توقيت القاهرة المحلي 09:53:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العاشر من رمضان

  مصر اليوم -

العاشر من رمضان

بقلم: محمد بركات

في يقيني.. ان اليوم العاشر من رمضان سيظل محفورا في ذاكرة كل المصريين، يوما للنصر والعزة والكرامة،..، ففي مثل هذا اليوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر ١٩٧٣، كانت لحظة البدء في تحرير الأرض من رجس العدوان والاحتلال، وتطهيرها من عار الهزيمة وذل النكسة.
وفي العاشر من رمضان كان الموعد لأبطال مصر الجنود والضباط في قواتنا المسلحة، للانطلاق لخوض معركة العبور العظيم لتغيير الواقع المر، وإزالة آثار العدوان واستعادة سيناء العزيزة علي قلب كل مصري.
وفي كل عام في مثل هذه الأيام من شهر رمضان المبارك، نتوقف للتطلع بكل الاهتمام والفخر لذكري النصر الذي غير موازين القوي بالمنطقة كلها وأعاد لمصر والعرب كرامتهم ورفع رأسهم عاليا.
وإذا ما رجعنا بالزمن إلي تلك الأيام المجيدة التي تحقق خلالها نصر رمضان أكتوبر، لوجدنا عدة حقائق بارزة ومؤكدة علي طريق النصر وتحرير الأرض،..، يأتي في المقدمة منها، أننا انتصرنا بالعمل والجهد والكفاح، وبذل أقصي ما نستطيع لاستعادة حقوقنا المسلوبة وكرامتنا المهدرة.
والحقيقة المؤكدة في ملحمة النصر في العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، هي أن الله سبحانه وتعالي وفقنا في سعينا، لأننا عملنا بما أمرنا به من الإعداد للمعركة بكل الجدية والعزم، وبكل ما استطعنا من قوة وعتاد مستعينين بالعلم والمعرفة والتدريب الشاق والعمل ليل نهار،..، وقبل وبعد ذلك كنا أصحاب حق طالبين للعون من الله للنصر واستعادة حقنا.
هذه الحقيقة يجب ألا تغيب عن أذهاننا علي الإطلاق، وأن نعي وندرك دائما أن النصر في أي معركة، وفي الحياة بصفة عامة، يحتاج إلي العمل والإخلاص وبذل الجهد حتي يوفقنا الله ويساعدنا فيما نسعي إليه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العاشر من رمضان العاشر من رمضان



GMT 01:45 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قشرة البطيخ اللامعة!

GMT 01:42 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

اللامعقول القطري ـ الغربي!

GMT 01:10 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

هل انتصرت الميدوقراطية؟

GMT 00:41 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

قائد «الانقلاب الكبير»

GMT 00:33 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شارع الأضاليل

اعتمدها سيرين عبد النور باللون الزهري ونسقت معها توب

إطلالات للنجمات بالبدلة الرسمية استوحي منها أفكار مبتكرة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:38 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

أفضل كريم لمحاربة البشرة الجافة

GMT 01:15 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كارا ديليفين تعتمد قصات شعر عصرية وأنيقة للخريف

GMT 20:10 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فورمولا-1 تدفع الثمن باهظا في عصر كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon