توقيت القاهرة المحلي 21:27:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سراب صفقة القرن

  مصر اليوم -

سراب صفقة القرن

بقلم-محمد بركات

النظرة المدققة للواقع في المنطقة العربية والشرق أوسطية، تؤكد دون لبس.. ان ما اطلق عليه الرئيس الامريكي »ترامب»‬ فور انتخابه منذ ما يزيد علي العامين »‬صفقة القرن»، لم يكن سوي سراب، وانه لا يمكن ادراكها أو الوصول إليها بوصفها وسيلة لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

وكل المؤشرات التي انطلقت من الادارة الامريكية بخصوص هذه الصفقة المدعاة، تؤكد انها لا تحمل في طياتها أي بادرة أمل لامكانية القبول لها من الجانب الفلسطيني كحل عادل للقضية.
بل علي العكس من ذلك، يبدو أن هذه الصفقة المدعاة تحمل في ثناياها انحيازا شاملا لاسرائيل، وتجنيا شديدا علي الجانب الفلسطيني والعربي، وذلك بمنح واعطاء كل شيء لاسرائيل، مقابل لا شيء للفلسطينيين.. الا حفنة من النقود أو الوعود الاقتصادية التي لا تسمن ولا تغني احدا.
وطبقا لما يتم تسريبه من معلومات متناثرة حول هذه الصفقة من هنا وهناك، نجد انها محاولة فجة لتجريد الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، في اقامة دولته المستقلة علي اراضيه المحتلة في عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، والسعي في ذات الوقت لاضفاء الشرعية علي الاغتصاب الصهيوني للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس العربية.
ولذلك فإن القول بموت هذه الصفقة المدعاة قبل أن تولد هو قول صائب، يعبر عن واقع الحال، حيث انها مجرد محاولة جديدة وفجة لسلب ما تبقي من الاراضي الفلسطينية وضمه إلي دولة الاحتلال الصهيونية،..، وانها لا تحمل شيئا في طياتها يمكن قبوله من الفلسطينيين أو العرب.
والمتأمل فيما يتم تسريبه من اخبار حول هذه الصفقة المدعاة في الصحف الامريكية، أو علي لسان بعض المسئولين الامريكيين، يجد انها تقوم في جوهرها وأساسها علي نسف المباديء الأساسية للسلام، التي قامت عليها مبادرة السلام العربية المعتمدة علي حل الدولتين، كما تنسف في ذات الوقت كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني،..، ولكنها تعترف فقط بحق اسرائيل في الاستيلاء علي كل شيء ودون مقابل،..، وهو ما لا يمكن القبول به

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع  

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سراب صفقة القرن سراب صفقة القرن



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt