توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

إيرادات النفط الليبي وغياب الشفافية

  مصر اليوم -

إيرادات النفط الليبي وغياب الشفافية

جبريل العبيدي
بقلم - جبريل العبيدي

ليبيا محتاجة إلى مزيد من الشفافية بشأن إيرادات النفط، بعد أن سجلت إيرادات البلاد من النفط مستوىً قياسياً، إذ قفزت الصادرات النفطية لأعلى مستوى منذ 5 سنوات، خصوصاً أن ليبيا، ولسنوات طوال، كانت ولا تزال تتكتَّم على صفقات النفط؛ الأمر الذي يمثل انتكاسة للشفافية في ظل السؤال المتكرر: ما مصير إيرادات النفط الليبي في ظل سيطرة وشراكة مفروضة من شركات النفط العالمية في ليبيا مثل «توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية و«كونوكو فيليبس» و«هيس» الأميركيتين و«فينترسهال» الألمانية؟
النفط الليبي يمثل ما بين 93 و95 في المائة من إجمالي الإيرادات، ويقال إنه «يغطي 70 في المائة» من إجمالي الإنفاق العام، ولكن رغم هذا، ورغم غزارة الإنتاج وفارق ارتفاع أسعار برميل النفط، فإن الحكومة عجزت حتى عن توفير الكتاب المدرسي للطلاب؛ الأمر الذي لم يحدث منذ 60 عاماً في ليبيا، مما يطرح سؤالاً مهماً: أين تذهب إيرادات النفط ما دام العجز وصل إلى الكتاب المدرسي وإلى التأخر في سداد مرتبات الموظفين الحكوميين بواقع شهرين؛ ناهيك عن انهيار تام في القطاعات الخدمية، خصوصاً الصحة الذي يعاني فيه أغلب المستشفيات من العجز في توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية، والعجز المتكرر في توفير تطعيمات الأطفال وأدوية الأورام والكلى.
ليبيا بلد عضو في «أوبك»، لكنه أُعفي من خفض الإنتاج، وينتج 1.7 مليون برميل يومياً، وفي ظل ارتفاع أسعار النفط جراء الحرب الدائرة، وحتى في سابقاتها، يبقى سؤال مهم: أين تذهب عائدات فارق الارتفاع في الأسعار؛ هل هناك رقابة عليها، وضمانة لإيداعها في المصرف المركزي من دون أن تذهب إلى الميليشيات تحت أسماء مختلفة، أم تدرَج في حسابات لا تخضع لأي رقابة محلية أو دولية؟ أو تسرق في الصفقات المشبوهة؟

النفط الليبي يتميز بانخفاض تكلفة إنتاجه، وجودته من حيث نسب الكبريت المنخفضة، وسهولة وانخفاض تكاليف نقله، خصوصاً البحري لقربه من الشواطئ الأوروبية، لهذا يلقى إقبالاً كبيراً في التصدير وسهولة إيجاد مشترٍ.
لكن تبقى الحقيقة المرة؛ وهي أن حجم إيرادات النفط الليبي ضخمة مقارنة بما ينفَق على الأرض في ليبيا المدمرة بنيتها التحتية، مما يطرح تساؤلات كثيرة؛ بدءاً من زمن القذافي إلى اليوم: أين ذهبت عائدات النفط الليبي، خصوصاً أنها قُدرت بأكثر من 3 تريليونات دولار منذ ستينات القرن الماضي، وفق تقديرات اقتصادية، في ظل غياب تام للشفافية في هذا الملف منذ 50 عاماً!؟
اليوم هناك ارتفاع في سعر برميل النفط الذي تجاوز المائة وعشرين دولاراً، فأين وضع هذا المالن ومن سطا عليه؟
التدخلات ومافيا النفط جعلت من نفسها مالكاً للنفط الليبي، والليبيين مجرد خفراء عليه، ولهذا كانت الشركات النفطية في ليبيا حكومة ظل ودولة عميقة تتحكم في مصير البلد، حتى تحول النفط إلى لعنة لم تتوقف؛ بل وصلت إلى مقتل خبير النفط والاقتصاد الإصلاحي الليبي شكري غانم، «الميت الذي ما زال يتكلم» كما كتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية، فهو آخر وزير نفط ليبي في زمن القذافي.
في ليبيا وخارجها لا أحد يرغب في إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد الليبي وتحرره من الاقتصاد الريعي إلى الإنتاجي، واستغلال إيرادات النفط في تحقيق التنمية المستدامة، باستثناء بعض جراحات التجميل الطفيفة التي حدثت في الماضي، ومنها محفظة الاستثمارات الخارجية، التي لا تزال تصب خارج الخزينة الليبية، وما يهدر عليها من أموال يجعلها مشروعات في حالة خسارة دائمة، مع غياب للشفافية في مصير إيرادات النفط والغاز الليبيين.
الليبيون يريدون أن يسألوا برلمانهم الذي انتخبوه سؤالاً صريحاً من أربع كلمات: أين تذهب إيرادات النفط؟ وهم في انتظار الإجابة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيرادات النفط الليبي وغياب الشفافية إيرادات النفط الليبي وغياب الشفافية



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt