توقيت القاهرة المحلي 20:54:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرحلة تحول الطاقة: دور النفط والغاز

  مصر اليوم -

مرحلة تحول الطاقة دور النفط والغاز

بقلم - وليد خدوري

اختلفت الآراء والتوقعات حول تحول الطاقة منذ قرارات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ (كوب) في مؤتمر باريس لعام 2015. تقرر في المؤتمر تبني قرارات تدريجية لتقليص الانبعاثات، ابتداء من منتصف العشرينات فعام 2030 ومن ثم عام 2050 لتصفير الانبعاثات.

السؤال الرئيسي الذي لا يزال مختلفاً عليه حتى الآن: ما هو دور البترول بعد منتصف القرن؟

في ظل هذا النقاش المستمر في مؤتمرات الطاقة، شارك المهندس أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين، في شركة «أرامكو السعودية»، في مؤتمر «سيراويك» الذي ينعقد عادة في مدينة هيوستن. يعد هذا اللقاء السنوي في عاصمة الصناعة البترولية الأميركية، واحداً من أهم المؤتمرات البترولية العالمية؛ حيث يشارك فيه مئات من المسؤولين النفطيين الصناعيين والحكوميين.

بدأ الناصر مداخلته بالقول إن «هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في كيفية المضي قدماً في مرحلة تحول الطاقة». واقترح «التخلي عن الأفكار (الخيالية) للتخلص تدريجياً عن النفط والغاز» و«وجوب الاستمرار في الاستثمار اللازم في الصناعة البترولية حسب الفرضيات الواقعية فعلاً لها».

من الجدير بالذكر أن وكالة الطاقة الدولية كانت قد توقعت العام الماضي أن يصل الطلب على الوقود الأحفوري (النفط، والغاز، والفحم) ذروته في عام 2023، بينما تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الطلب على النفط والغاز في استمرار متزايد سنوياً، بالذات في الدول النامية ذات الاقتصادات الصاعدة والأعداد السكانية المرتفعة، وبنسب أقل في الدول الصناعية الغربية.

علق رئيس شركة «أرامكو السعودية» على هذه الظاهرة قائلاً إن «وكالة الطاقة الدولية تركز في تحليلها على الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما هي في حاجة إلى التركيز أيضاً على الطلب في الدول النامية». وأضاف أنه «رغم ارتفاع قيمة الاستثمارات العالمية خلال العقدين الماضيين في الطاقات البديلة بما يتجاوز 9.5 تريليون دولار، فإن حجم إمدادات الطاقات الشمسية والرياح لا تزال تشكل أقل من 4 في المائة من الطاقة العالمية. هذا بينما مجمل حجم المركبات الكهربائية في الأسواق لا يزال أقل من 3 في المائة».

في الوقت نفسه، لم تنخفض حصة الوقود الهيدروكربوني في سلة الطاقة العالمية خلال القرن الحادي والعشرين سوى بنسبة ضئيلة جداً، من 83 إلى 80 في المائة، حسب المهندس الناصر: «نلاحظ أن الطلب العالمي ارتفع إلى نحو 100 مليون برميل من النفط المكافئ، وسيسجل أعلى معدل له خلال هذا العام (2024). كما أن الطلب على الغاز قد ارتفع 70 في المائة منذ بداية القرن الحالي».

تلعب الدول النامية في الجنوب العالمي دوراً أساسياً في زيادة الطلب العالمي على النفط والغاز. وأشار الناصر إلى أن نسبة شعوب هذه الدول تشكل 85 في المائة من مجمل سكان العالم، وأنه رغم النسبة العالية جداً لسكان هذه المجموعة من الدول، فإنها تحصل على أقل من 5 في المائة من الاستثمارات العالمية للطاقات البديلة.

طالب رئيس شركة «أرامكو السعودية» بالنظر بشكل واقعي وحديث لاستعمال إمدادات الطاقة المستقبلية، والتركيز أكثر على خفض الانبعاثات الكربونية من النفط والغاز، بالإضافة إلى الاهتمام ببدائل الطاقة. وذكر أن تحسن ترشيد الاستهلاك خلال السنوات الخمس عشرة الماضية قد أدى إلى خفض الطلب على الطاقة نحو 90 مليون برميل من النفط يومياً. هذا بينما عوّض استعمال طاقة الرياح والشمسية 15 مليون برميل يومياً فقط خلال الفترة نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرحلة تحول الطاقة دور النفط والغاز مرحلة تحول الطاقة دور النفط والغاز



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 17:29 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد
  مصر اليوم - ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:05 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

نوع مهاجر متكاثر مهاجر عابر جديدين من الطيور

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 19:43 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

إصابة إيزاك تقلق ليفربول بعد الفوز على توتنهام

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

أفضل الأساليب لحماية العطور والحفاظ عليها

GMT 15:44 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل حوار باتريس كارتيرون مع رزاق سيسيه في الزمالك

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 06:54 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 12:32 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "باروس" عنوان الرفاهية والجمال في جزر المالديف

GMT 00:28 2024 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تارا عماد تكتشف سرًا يربطها بوالدتها

GMT 04:45 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مصر تسجل 588 إصابة و38 وفاة جديدة بكورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt