توقيت القاهرة المحلي 15:27:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلامة المدنية

  مصر اليوم -

سلامة المدنية

بقلم : أمينة خيرى

يبدو أن ملفى الدولة المدنية وسلامتنا على الطرق (ولن أقول المرور، لأن المسألة أكبر من تحرير المخالفات) يستحوذان على اهتمام الكثيرين.

فالدولة المدنية أولوية لأن من شأن حسمها أن ترسم مسارنا، فإما أن ننتهج نهج أفغانستان دون مواربة، أو نمضى قدمًا فى دولة مدنية لا تفرق بين مهندس وعامل وطبيب وفلاح وضابط، أو منتمٍ لنقابة أو منتسب لأسرة أو معتنق لدين أو منضوٍ تحت مظلة تميزه عن غيره لأى سبب كان غير التميز والاستحقاق.

وسلامتنا على الطرق أولوية، لأنه حين تستمر حوادث الطرق القاتلة فى سفك وإهدار دمائنا، فلن ينعم أى منا بدولة مدنية ولا دينية ولا حتى نص نص.

هذه المرة قمت بقراءة تحليلية لعدد كبير من رسائل القراء الأعزاء، وسأسرد بعضا مما ورد فيها فى عجالة، لكنها عجالة كاشفة عما يجول فى نفوس المصريين، أو فلنقل قطاعا منا ربما يختلف عن ذلك الذى يصفع مواطنة ثم يتصالح معها على «المصطبة»، أو يتحرشون بسائحات ثم يتضح أنهم «كانوا يودون التحدث معهم والتقاط الصور» عنوة، (هذه الأخيرة من عندى).

أو أولئك الذين يعتبرون أنفسهم مندوب الله على الأرض فيؤنبون شابات لأن ملابسهن لا تناسب مقاييس الأيزو الخاصة بهم، ويلجأون للشبشب وسيلة تأديبية لزرع الإيمان ونشر التدين، أو غيرهم من الغارقين والغارقات فى فتاوى «هل يستجيب الله للدعاء؟» و«هل أبواب السماء تظل مفتوحة بعد رمضان؟» و«هل يجوز الجمع بين الزوجة وابنة خالتها وطليقة عمها وأرملة خالها؟».

القراء مع حفظ الألقاب فرج حنا وناصر كمال وحسن بشر وجورج نسيم ومجدى رفعت ووجيه ندا وأحمد إسماعيل وخضر محمد ومصطفى الخشاب ومجدى فراج وأحمد مصطفى ومحمد يسرى، أرسلوا رسائل مستفيضة يشاركوننى فيها الاهتمام بالملفين. وسأعرض بعضا مما ورد فيها: «صفع وتحرش ومصالحات مصاطب.. العالم يعانى من الغلاء وشح الغذاء والشارع المصرى فى واد آخر.. نحن لا نمتلك ترف الغوغائية»، «الكثير من التعليقات على مسلسلات رمضان فى التواصل الاجتماعى يكشف تمكن السلفية الوهابية من عقول كثيرين.

أزلنا قشرة الإخوان فى 2013 وبقى محتوى غارق فى التطرف، والمأساة تكمن فى عدم اجتثاث الجذور المستمرة فى النمو والطرح»، «نأمل فى اقتلاع أوتاد السلبية والعشوائية والأفكار الظلامية»، «الرئيس يركض للنهوض بمصر وهناك من يركض فى الاتجاه المعاكس»، «لا تتصورى مدى انزعاج بل رعب السائح من عيال تجرى وراءه وتحاول لمسه مع العلم أن فى بلادهم مجرد التقاط صورة لشخص دون استئذانه أمر يعاقب عليه القانون»، «قوانين المرور وسلامة المواطنين تبدأ فى المدارس بتعليم الأطفال سلامة وآداب المرور، وتمر بطريقة الحصول على الرخصة دون النظر إلى قريب فلان ومعرفة علان.. السلامة على الطريق مأساة والمسألة ليست عدد مخالفات محررة ومركبات مصادرة»، «ضمان سلامتنا فى الشوارع يتطلب تضافر كل الجهات والوزارات والمواطنين والجمعيات الأهلية».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة المدنية سلامة المدنية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt