توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثورة يوليو.. ووثيقة والدي!

  مصر اليوم -

ثورة يوليو ووثيقة والدي

بقلم - صفية مصطفى أمين

 

وقعت فى يدى بالمصادفة ورقة قديمة بخط يد والدى مصطفى أمين كتب فيها: اليوم الأربعاء 21 يوليو 1954 قال لى قائد الجناح «جمال سالم»، عضو مجلس الثورة، إنه كان يجب التخلص من جميع السياسيين القدامى فى أول أيام ثورة يوليو 52 لأنهم مسؤولون عن الفساد الذى حدث، ولكن مجلس قيادة الثورة رفض!.
وقال جمال سالم إن التخلص من «فاروق»، ملك مصر والسودان، كان يمكن أن يكون مثلًا للجميع لأن كل شخص سيقول إذا كان فاروق قد ذُبح فماذا يكون مصيرنا؟!، ولكن بقية أعضاء مجلس قيادة الثورة اكتفوا بخلع الملك ونفيه خارج البلاد.

وعندما حدث خلاف بين اللواء محمد نجيب، (أول رئيس لمصر)، ومجلس قيادة الثورة، وتقرر استبعاده، اقترح جمال سالم أن التخلص منه، ثم يقوم مجلس قيادة الثورة بالقبض على جمال سالم ويحاكمه ثم يحكم عليه بالإعدام.. وبذلك يتخلص مجلس قيادة الثورة من مسؤولية قتل محمد نجيب!، ولكن أعضاء مجلس الثورة رفضوا الاقتراح بالإجماع!.

عاد جمال سالم واقترح القبض على محمد نجيب ومحاكمته محاكمة علنية أمام الشعب، ولكن الرئيس جمال عبدالناصر اعترض ورأى الاكتفاء بالقبض عليه وتحديد إقامته فى قصر زينب الوكيل، (وظل معتقلًا لمدة 30 عامًا حتى أفرج عنه الرئيس السادات)!.

وكتب مصطفى أمين أن جمال سالم قال له إن مَثَل «الثورة تأكل أولادها» هو مثل صحيح، ولذلك واجب الثورة أن تتخلص من كل عنصر يقف فى طريقها، حتى لو كان من أعز أبنائها!، وتوقع «سالم» أن أغلب أعضاء مجلس قيادة الثورة سيُطردون ولا يبقى منهم إلا عبدالناصر!.

سأله مصطفى أمين هل يتوقع أن يُطرد من المجلس؟، فضحك، وقال: سأكون أولهم.. وسأله والدى: مَن سيكون آخرهم؟، قال: أنور السادات لأنه سيوافق على إخراجنا جميعًا لأن كلنا عارضنا دخوله مجلس قيادة الثورة!.

وتحققت نبوءة جمال سالم، ولم يبقَ مع عبدالناصر إلا أنور السادات وحسين الشافعى.. وقد كان جمال سالم من أذكى أعضاء مجلس قيادة الثورة، ولكنه كان أشدهم عنفًا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة يوليو ووثيقة والدي ثورة يوليو ووثيقة والدي



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt