توقيت القاهرة المحلي 22:08:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحسن واسطة

  مصر اليوم -

أحسن واسطة

بقلم - صفية مصطفى أمين

وجدته حزينا تعيسا، فسألته عن مشكلته؟ قال إنه تخرج من كلية التجارة ولم يجد وظيفة طوال ثلاث سنوات. قلت له وماذا تفعل الآن؟، قال أنتظر فى بيتى ردا من فلان وفلان، لقد وسطتهم ليساعدونى فى إيجاد وظيفة مناسبة.. قلت: وما هى الوظيفة المناسبة فى رأيك؟، قال: الوظيفة المناسبة لمؤهلاتى الدراسية. قلت: ليس المهم أن تكون محاسبا.. المهم ألا تكون عاطلا وتعيش عالة على أهلك!.

قلت له: التقيت فى الخارج بخريجى جامعات يعملون فى بداية حياتهم بوابين وحاملى شنط فى فنادق، حتى وجدوا الوظائف التى تناسبهم. لا تنتظر حتى تُفتح لك الأبواب على مصراعيها حاول أن تدخل من ثقب الإبرة. لا تتصور أن قبولك العمل البسيط فى بداية حياتك إهانة لشهادتك الجامعية.

الإهانة الحقيقية هى أن تكون عالة على غيرك. هذه البطالة هى التى تكسر قلبك وتصيبك بالاكتئاب. اترك بيتك وامش فى الشوارع والأزقة وابحث بنفسك عن عمل. اقبل بأى عمل. حاول أن تثبت نفسك واجعل من يرأسك يثق فى قدراتك ويعتمد عليك. لا تطالب بأجر كبير إلى أن تشرب الصنعة ثم بعد ذلك طالب بما تريد!.

يا بنى الدنيا تغيرت، بهوات هذا الزمان هم العمال والصناع المدربون. عندما تحدث أزمة اقتصادية فى بلد، تستغنى المؤسسات والمصانع عن الكسالى الخاملين لأنهم يصبحون عبئا عليها. تستبقى الأكفأ والأكثر قدرة على العمل وعلى الإنتاج. الشاب الذى يريد أن ينجح لا يشكو أبدا من كثرة العمل ولا يزوغ منه، ولكن يواظب ويسهر ويتعب حتى يصل إلى المكانة التى يتمناها!.

عيبنا أننا لم نعلم الكثير من شبابنا أن يعتمدوا على أنفسهم، ولهذا فقدوا روحهم. اعتمدوا على الحكومة لتطعمهم وتعلمهم وتعالجهم وتعيّنهم فى وظائفها!، ويوم أن عجزت الحكومة عن تعييينهم، وقفوا تائهين حائرين متصورين أن أملهم فى بطاقة توصية!.

اعتمادك على نفسك أحسن واسطة!، اقتحم الصعب. دق الأبواب مرة واثنتين. ابدأ بأى عمل تجده. اقبل أى أجر فى البداية حتى تثبت نفسك. تأكد أن صبرك وإصرارك وكفاحك سيصل بك إلى قمة الجبل!.

عزيزى الشاب: اخرج من كآبتك.. وابدأ من اليوم، لا تنتظر إلى الغد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحسن واسطة أحسن واسطة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt