توقيت القاهرة المحلي 10:56:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد 7 دقائق!

  مصر اليوم -

بعد 7 دقائق

بقلم : محمد أمين

 تعال نفكر بشكل مختلف فى موضوع سقوط الطائرة الروسية فى موسكو.. وتخيل حضرتك لو سقطت نفس الطائرة بعد إقلاعها من أى مطار فى أى دولة شرق أوسطية.. وتخيل لو سقطت هذه الطائرة عقب إقلاعها من مطار أمريكى أو أوروبى.. سوف تعرف الفرق فى الخطاب السياسى.. لأنهم «دفنينه سوا».. سيتجه الكلام إلى الطائرة والصيانة والأخطاء البشرية، وليس الإرهاب!.

فلقد دفعت مصر ثمناً باهظاً عقب تحطم الطائرة الروسية فى شرم الشيخ.. أول تصريح بريطانى تحدث عن الإرهاب مباشرة.. وتغيرت الموجة تماماً فى الحديث عن الإرهاب، وليس أى عطل أو خطأ بشرى، أو حتى يتعلق بالطائرة وطرازها.. لأن شركات الطيران لابد أن تتحمل التعويضات فى هذه اللحظة.. وكان البحث عن «كبش فداء» يدفع الثمن، فتحملت مصر «الفاتورة كاملة»!.

ولابد أن نضع فى اهتمامنا واعتبارنا قصة السبع دقائق.. فلابد أن يكون ذلك محرك البحث الأول فى سقوط الطائرة.. ولابد أن يكون الدخان الذى لاحظه شهود العيان أحد محركات البحث والتفسير أيضاً.. خبراء الطيران يقولون هذا الكلام.. يؤكدون وجهة نظرى.. يرون أن العالم الأول يكيل بمكيالين.. قانون القوة.. حدث ذلك فى الطائرة الروسية، وحدث فى قضية القدس أيضاً!.

وعندى رسالة مهمة فى بريدى الإلكترونى، تتوقف أمام سقوط الطائرة بعد 7 دقائق.. ترى أنها المدخل إلى تفسيرات محددة لا علاقة لها بالصيانة ولا الأخطاء البشرية.. صاحب الرسالة هو الطيار جاد الكريم نصر محمد، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات سابقاً.. وهو كما ترى شخصية تعرف ماذا تقول.. وكما يقال أهل مكة أدرى بشعابها.. فما دلالة الـ7 دقائق؟!.

يقول الطيار جاد الكريم:

«اسمح لى أن أشكركم على مقالكم الرائع.. وهو تأكيد على أن الدول الكبرى تكيل الأمور بعدة مكاييل.. فكيف تختفى الطائرة من على شاشات الرادار بعد 7 دقائق، ويراها المواطنون تحترق، كما أن أجزاءها تسقط متناثرة على مسافات متباعدة؟!، وهذا لا يتأتى إلا فى حالتين: إما عطل فنى مفاجئ وعنيف، أو عمل من أعمال التدخل غير المشروع؟.. وهو لا يتماشى مع تصريحاتهم باستبعاد العمل الإرهابى!.

وأتصور فى هذه الحالة أنه لا يمكن أن يكون الحادث نتيجة خطأ طيار أو الظروف الجوية.. عموماً الأسباب الحقيقية ستظهر بعد العثور على الصندوقين الأسودين، وحطام الطائرة، وأشلاء جثث الضحايا أيضاً.. وهو ما يصل بهم إلى معرفة الحقيقة كاملة، وإن كانت لا تظهر نتائج التحقيقات فى حوادث الطائرات غالباً.. لأسباب كثيرة منها السياسى، ومنها ما يتعلق بالصناعة نفسها وسمعة الشركات العالمية!».

القصة أننى لا أنفخ فى النار أبداً.. ولا أريد أن ألصق بالطائرة الروسية أى عمل إرهابى.. أريد أن أطبق مبدأ التعامل بالمثل فقط.. فهل ما حدث عندنا عمل إرهابى، وما حدث عندهم عمل مناخى أو بشرى؟!!.. لماذا دفعنا كل هذا الثمن الباهظ؟!.. هذا الكلام قد نحتاجه قبل عودة الطيران الروسى!.

نقلا عن المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد 7 دقائق بعد 7 دقائق



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف جنوبي قطاع غزة

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt