توقيت القاهرة المحلي 19:59:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لهذا يكره الإرهاب منتدى الشباب

  مصر اليوم -

لهذا يكره الإرهاب منتدى الشباب

بقلم - وائل لطفى

يقول الإرهابيون لأنفسهم: نحن نكره الأقباط ونبث سموم الكراهية بين صفوف الشعب.. ثم يأتى منتدى الشباب ليجعل محوره كتاباً عن الأعمدة السبعة للشخصية المصرية، ومن بين هذه الأعمدة الحقبة القبطية من تاريخ مصر.. فلماذا لا نمارس خستنا ونُفسد هذا الفرح؟

(٢)

يقول الإرهابيون لأنفسهم: هذه أول مره تطرح فيها الدولة المصرية معركة الوعى على الناس.. بعد أن كانت، لسنوات طويلة، تترك لنا وعى الناس وتكتفى بالسيطرة على جسم السلطة الصلب وتترك لنا أرواح الناس وعقولهم، فلماذا لا نمارس عملاً خسيساً مثلنا ونذبح الأبرياء ونُفسد منتدى الشباب الذى نظمته الدولة كمعركة فى حرب طويلة لاستعادة وعى المصريين بأنفسهم وبالعالم من حولهم.

(٣)

يقول الإرهابيون لأنفسهم: لقد حاربنا كثيراً كى تنعزل مصر عن عالمها وعن محيطها، فإذا بها تنظم مناسبة يتجمع فيها شباب العالم فى مصر وينقلون أنشطتهم للعالم كله.. فلماذا لا نمارس عملاً خسيساً ونفسد هذا الفرح؟

يقولون لأنفسهم: سنذبح أكبر مناسبة لتدشين شخصية مصرية حقيقية بعيداً عن التطرّف بسكين غضب الأقباط مما حدث ونجلس لنشاهد من بعيد.. خاب سعيهم فى الحياة الدنيا وفى الآخرة وضل ما يعملون.

(٤)

يقول الإرهابيون لأنفسهم: سنواصل خستنا حتى النهاية، وسنذبح الأبرياء فى يوم تدشن فيه مصر وعياً جديداً، وسنضع مصر بين شقى رحى.. إما أن تلغى العرس، فيبدو أمام العالم كله أن الإرهاب يوجعها ويخيفها، أو تواصل مناسبتها الجادة ذات البعد الحضارى، فنصطاد نحن فى الماء العكر ونقول إن الرئيس يحتفل بينما الشهداء يصعدون عند ربهم. والحق أن الرئيس لا يحتفل بقدر ما يدشن مرحلة جديدة من الوعى يتراجع فيها التطرّف والغزو الفكرى، وينال فيها الأقباط مزيداً من حقوقهم كمواطنين مصريين، وبالتالى فمن المهم جداً أن يكمل منتدى الشباب ما بدأ، حيث إن فى ذلك كل الخير للمصريين أقباطاً ومسلمين.

(٥)

يقول الإرهابيون لأنفسهم: لقد نجحنا.. بينما هم فى حقيقة الأمر من الأخسرين أعمالاً، ومن الذين ضلّ سعيهم فى الحياة الدنيا والآخرة.. وإن غداً لناظره لقريب.

نقلا عن الوطن

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذا يكره الإرهاب منتدى الشباب لهذا يكره الإرهاب منتدى الشباب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt