توقيت القاهرة المحلي 19:12:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق شوقى؟!

  مصر اليوم -

طارق شوقى

بقلم: وائل لطفى

إذا لم أكن مخطئاً فإن د.طارق شوقى هو واحد من أكثر الوزراء تعرضاً للهجوم فى مصر، أما السبب فهو أنه يقود عملية كبرى لتطوير التعليم فى مصر.

أتابع الهجوم الذى يتعرض له وزير التعليم وأسأل نفسى «ما هى جريمة هذا الرجل على وجه التحديد؟».

إننى لا أعرف ما هو الجرم الذى ارتكبه واستدعى كل هذا الهجوم سوى أنه ألقى حجراً فى بحيرة راكدة.. والحقيقة أن مأساة طارق شوقى الحقيقية هى أنه رجل يريد الإصلاح، والحقيقة أيضاً أن مأساته لا تختلف عن مأساة الإصلاحيين فى هذا البلد منذ رفاعة الطهطاوى ومحمد عبده وحتى الآن.. الإصلاحى هو شخص يريد إصلاح النظام من داخله ولمصلحته ولمصلحة مصر كلها، لكن المأساة تحدث عندما يعاديه الذين داخل المنظومة والذين خارجها أيضاً.. يعاديه موظفو الوزارة الذين يجاور مكتبهم مكتبه، وكتائب الإخوان التى تعمل من خارج الحدود.. يعاديه أنصار عدم التغيير، وبقاء الحال على ما هو عليه، ويعاديه الكارهون للوطن والمدركون أن تغيير نظام التعليم يعنى قفزة لهذا الوطن للأمام.

إننى لا أعرف الوزير على المستوى الشخصى لكننى متأكد من أن مأساته هى مأساة الإصلاحيين فى هذا البلد، وأنه يحمل على ظهره صخرة سيزيف الإصلاحى، وهى نفس الصخرة التى حملها مفكر مثل محمد عبده وقادت بعض الأزهريين لضربه وتكفيره بدلاً من الاعتراف بجهوده الإصلاحية.

ينفذ طارق شوقى رؤية الدولة المصرية فى الاهتمام بالإنسان المصرى، وينفذ خطة طموحة لتطوير التعليم تطويراً جذرياً شاملاً.. لكن هذا لا يعجب البعض.. والغريب أن هذا (البعض)، و(الكل) أيضاً، متفقون على أن التعليم المصرى خلال السنوات الأخيرة قد وصل إلى الحضيض.. فلماذا لا نترك الرجل يجتهد فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران.. بدلاً من أن نهاجم من يعمل ونسكت عمّن لا يعمل كعادتنا دائماً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق شوقى طارق شوقى



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt