توقيت القاهرة المحلي 05:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق شوقى؟!

  مصر اليوم -

طارق شوقى

بقلم: وائل لطفى

إذا لم أكن مخطئاً فإن د.طارق شوقى هو واحد من أكثر الوزراء تعرضاً للهجوم فى مصر، أما السبب فهو أنه يقود عملية كبرى لتطوير التعليم فى مصر.

أتابع الهجوم الذى يتعرض له وزير التعليم وأسأل نفسى «ما هى جريمة هذا الرجل على وجه التحديد؟».

إننى لا أعرف ما هو الجرم الذى ارتكبه واستدعى كل هذا الهجوم سوى أنه ألقى حجراً فى بحيرة راكدة.. والحقيقة أن مأساة طارق شوقى الحقيقية هى أنه رجل يريد الإصلاح، والحقيقة أيضاً أن مأساته لا تختلف عن مأساة الإصلاحيين فى هذا البلد منذ رفاعة الطهطاوى ومحمد عبده وحتى الآن.. الإصلاحى هو شخص يريد إصلاح النظام من داخله ولمصلحته ولمصلحة مصر كلها، لكن المأساة تحدث عندما يعاديه الذين داخل المنظومة والذين خارجها أيضاً.. يعاديه موظفو الوزارة الذين يجاور مكتبهم مكتبه، وكتائب الإخوان التى تعمل من خارج الحدود.. يعاديه أنصار عدم التغيير، وبقاء الحال على ما هو عليه، ويعاديه الكارهون للوطن والمدركون أن تغيير نظام التعليم يعنى قفزة لهذا الوطن للأمام.

إننى لا أعرف الوزير على المستوى الشخصى لكننى متأكد من أن مأساته هى مأساة الإصلاحيين فى هذا البلد، وأنه يحمل على ظهره صخرة سيزيف الإصلاحى، وهى نفس الصخرة التى حملها مفكر مثل محمد عبده وقادت بعض الأزهريين لضربه وتكفيره بدلاً من الاعتراف بجهوده الإصلاحية.

ينفذ طارق شوقى رؤية الدولة المصرية فى الاهتمام بالإنسان المصرى، وينفذ خطة طموحة لتطوير التعليم تطويراً جذرياً شاملاً.. لكن هذا لا يعجب البعض.. والغريب أن هذا (البعض)، و(الكل) أيضاً، متفقون على أن التعليم المصرى خلال السنوات الأخيرة قد وصل إلى الحضيض.. فلماذا لا نترك الرجل يجتهد فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران.. بدلاً من أن نهاجم من يعمل ونسكت عمّن لا يعمل كعادتنا دائماً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق شوقى طارق شوقى



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt