توقيت القاهرة المحلي 13:20:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خواطر فى الذكرى 30 لمعركة تحرير طابا!

  مصر اليوم -

خواطر فى الذكرى 30 لمعركة تحرير طابا

بقلم : مرسى عطا الله

مرت قبل أيام ذكرى عزيزة وغالية على كل مصرى ومصرية وأعنى بها ذكرى مرور 30 عاما على استعادة مصر لآخر شبر من أرضها المحتلة فى سيناء وهو شريط طابا الحدودى بعد معركة قانونية وسياسية شرسة أمام محكمة العدل الدولية وأثبت خلالها الوفد القانونى والسياسى والعسكرى المصرى قدرة فذة على دحض كل المزاعم الإسرائيلية بهذا الخصوص!

ثلاثون عاما بالتمام والكمال مرت على هذا اليوم المجيد التاسع عشر من مارس عام 1989عندما ارتفع علم مصر عاليا وخفاقا فوق طابا ليكون هو مسك الختام لنضال وإرادة المصريين الذين رفضوا هزيمة 5 يونيو 1967 وذهبوا إلى سنوات حرب الاستنزاف التى مهدت لزلزال العبور المجيد فى أكتوبر 1973 لينكسر أنف الغرور الإسرائيلى, وتبدأ معركة المفاوضات السياسية وفقا لمبادرة السلام المصرية عام 1977 التى تكللت فى ختامها بانسحاب إسرائيل الكامل من سيناء عام 1984 باستثناء شريط طابا.

إن ذكرى مرور 30 عاما على استعادة مصر لطابا تمثل حدثا عظيما يستحق الاحتفاء لكى يظل حاضرا وحيا فى أذهان الأجيال المتتالية من أجل ترسيخ اليقين بحجم القوة الكامنة فى جوف هذا الشعب, خصوصا عندما يتعلق الأمر بسيادة الوطن وسلامة أراضيه.

وليس هناك من يعرف قيمة ومعنى استعادة طابا قدر الذين عاشوا هذه المرحلة الصعبة من تاريخ الوطن – مثلى – وكيف كان صعبا على أنفسنا أن نتحمل غياب طابا عن حضن الوطن قرابة 22 عاما وكان لسان حال المصريين جميعا يقول بأن شريط طابا مهما تكن محدودية مساحته فإنه ينظر إليه بمنظار الوطنية المصرية وكأنه يعادل مساحة مصر كلها.

وإذا كان الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك قد نال شرف رفع علم مصر فوق طابا فإن سلفه الرئيس أنور السادات قد نال شرف قيادة معركتى الحرب فى أكتوبر 1973 والسلام فى مبادرة عام 1977 ويستحقان كل التحية وكل التقدير لأنه بدون ملحمة العبور ما كنا بلغنا معركة التحكيم الدولى بشأن طابا.. وأيضا فإنه إذا كانت التحية واجبة للوفد السياسى والعسكرى والقانونى الذى كسب معركة التحكيم بشأن طابا فإن التحية الأكبر لجنود مصر البواسل الذين رفضوا هزيمة عام 1967 منذ اللحظة الأولى وتجاوبوا مع صيحة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة، وعندما دخلوا إلى حرب الاستنزاف ومن بعدها ملحمة العبور لم تكن عيونهم مركزة فقط على خط بارليف أو الساتر الترابى، وإنما كانت عيونهم تمتد أبصارها إلى علامات الحدود التى أراد الإسرائيليون طمسها واقتلاعها فى منطقة طابا!

نقلًا عن الأهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خواطر فى الذكرى 30 لمعركة تحرير طابا خواطر فى الذكرى 30 لمعركة تحرير طابا



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt