توقيت القاهرة المحلي 11:02:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسى وبن سلمان.. ماذا جرى؟

  مصر اليوم -

السيسى وبن سلمان ماذا جرى

بقلم - مرسى عطا الله

ليس من شك فى أن زيارة ولى العهد السعودى لمصر ومحادثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسى أفرزت لدى معظم العواصم العربية وليس فى القاهرة والرياض فقط لحظات جياشة بالعواطف والمشاعر القومية الصادقة التى تجدد صدق الإحساس وصدق اليقين بأن العروبة لم تمت ولم تدفن تحت أنقاض الفوضى فى السنوات العجاف.

لقد مثلت زيارة محمد بن سلمان لمصر عنوانا لبداية صنع رؤية عربية مشتركة باتجاه تطوير جذرى للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يقترب بها رويدا رويدا من مضامين الوحدة والتكامل وعمق التنسيق.

ولعلى أسارع إلى القول بأن هذه الزيارة ونتائجها المرتقبة لا تنفى إدراكنا بأن الطريق طويل وطويل وأن أمامنا سنوات من الجهد والعمل الشاق حتى يتم البناء المنشود لكل المشروعات العملاقة التى جرى الاتفاق عليها وفق أسس قانونية متينة وركائز اقتصادية متجددة لضمان أن تجىء الثمار ناضجة وبما يجسد صدق الرهان على الصحوة المصرية السعودية فى هذا التوقيت الحرج من تاريخ الأمة.

إن زيارة ولى العهد السعودى لمصر أكبر من أن ينظر إليها فى إطار مدينة نيوم العالمية أو فى الانبهار بمشروع الجسر العملاق الذى يحمل اسم الملك سلمان ويحمل معه بشائر خير تمتد قطوفها خارج حدود مصر والسعودية وإنما هى زيارة تمثل تحريكا للتاريخ وتحريكا للجغرافيا أيضا وبما يجعل من القاهرة والرياض النواة لصحوة عربية لا تحتاج إلى رفع رايات وشعارات الوحدة وإنما تحقق مضامين الوحدة عمليا وواقعيا وإيجابيا.

وأكاد أزعم أن هذه الزيارة التاريخية بكل معطياتها ليست بعيدة عن خطوات واسعة قطعتها مصر على طريق تمتين علاقتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة وفق استراتيجية تنتقل بنا من لغة المشاعر والعواطف المتبادلة إلى دوائر الفعل الإيجابى باستخدام أمثل لوحدة اللغة ووحدة التاريخ ووحدة العقل ووحدة الضمير تحت رايات الإيمان بوحدة المصير!

نقلا عن الاهرام القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى وبن سلمان ماذا جرى السيسى وبن سلمان ماذا جرى



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف جنوبي قطاع غزة

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt