توقيت القاهرة المحلي 23:57:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عنان وجنينة وبينهما خالد!

  مصر اليوم -

عنان وجنينة وبينهما خالد

بقلم - مرسى عطا الله

 قد يبدو من ظاهر الأشياء وانحطاط الخطاب الإعلامي لشاشات وميكروفونات الفتنة والتحريض الذي ينطلق من استوديوهات وملاذات الدوحة ولندن واسطنبول أن أزمتهم تنحصر في كراهية الرئيس السيسي والرغبة في إزاحته عن سدة الحكم بأي ثمن لكن الحقيقة أن أزمتهم أكبر وأعمق من شخص عبد الفتاح السيسي لأن لب وجوهر الأزمة والمأزق الذي يعيشونه هو حركة الشعب المصري باتجاه الذهاب إلي مستقبل آمن ومستقر وواعد مهما تكن كلفة الإجراءات الاقتصادية القاسية وتداعياتها الصعبة في الوقت الراهن.

ربما يكون السيسي هو الرمز المزعج الذي يقض مضاجعهم ويحول أحلامهم إلي كوابيس لكن المسألة أكبر من الرمز في حد ذاته فالذي يفعله السيسي ويتفاعل معه الشعب علي أرض الواقع لم يكن واردا في حساباتهم خصوصا علي صعيد الحركة الدءوبة لكسر الجمود وطرح أفكار ورؤي جريئة تتناسب مع حقيقة الأوضاع التي تعيشها مصر والعمل علي جدولة الأولويات بقراءة موضوعية لاحتياجات المستقبل وتحدياته بنفس درجة القراءة لهموم الحاضر ومتطلباته!

لقد كان لدي السيسي إدراك ووعي مبكر بحقيقة هؤلاء المتآمرين ومخططهم التخريبي الذي يمكن أن يلجأوا إليه إذا شعروا بأن الشعب يرفضهم فلا سبيل لديهم سوي دوي البنادق ودخان البارود مصحوبا بحرب نفسية وضيعة لاتهام غيرهم بما هو فيهم من خطايا ومسالب ومطامع دنيئة.. وليست الزوابع المفتعلة تارة باسم إبعاد الفريق عنان وتارة باختلاق أسباب وهمية لهروب خالد علي من السباق الانتخابي وأخيرا الضجة المفتعلة حول حادث مروري أدي إلي مشاجرة مع هشام جنينة - ليست - سوي الرصاصات الأخيرة في مسدسات وبنادق هذه الحرب النفسية!

ولأن هؤلاء الحمقي لم يستوعبوا بعد حجم فشلهم ويواصلون إنكار الحقيقة التي تقول بأن الرئيس السيسي تفوق عليهم بالذكاء والدهاء واستثمر انزلاقهم إلي مستنقع الغباء السياسي فإن علينا ألا نستغرب أي شيء يصدر عنهم معبرا عن عمق الغباء وقلة الحيلة!

نقلا عن الاهرام القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عنان وجنينة وبينهما خالد عنان وجنينة وبينهما خالد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt