توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كن قويا تعش سعيدا!

  مصر اليوم -

كن قويا تعش سعيدا

بقلم : مرسى عطا الله

 فى رواية الأديب الروسى العالمى «تولستوي» التى تحمل اسم «أنا كارينينا» درس بالغ الأهمية يؤكد أن السعادة فى الحياة تنبع من داخل الإنسان وليست منحة أو هدية من جانب أى أحد آخر سواك... فى الرواية يسير الشاب «ليفين» فى شوارع المدينة التى يعيش فيها بعد أن انتهى من إجراءات مراسم إعلان خطبته للفتاة التى أحبها وكل شيء فى وجهه ينطق بالانبهار والإعجاب لكل شيء يراه فالسماء تبدو فى عينيه هذا اليوم أشد زرقة من ذى قبل والطيور تملأ سماء المدينة وهى تغرد بأصوات عذبة وألحان شجية لم يطرب بمثلها من قبل والناس من حوله يهييأ له أنهم ينظرون إليه نظرة فيها مزيد من الود والإعجاب.. فهل كانت المدينة جميلة فى هذا اليوم إلى هذا الحد الذى جعل الشاب «ليفين» يرى كل شيء جميلا بأكثر من المعتاد!

الحقيقة أن الشاب «ليفين» كانت تغمره سعادة لأنها كانت من داخله وتشع نورا يسطع على كل شيء تقع عليه عيناه فى ذلك اليوم.

وليس معنى ذلك أن الخطوبة هى منبع السعادة فما أكثر الذين يعيشون مثل هذا الحدث ولا يبلغون ذروة السعادة مثل الشاب «ليفين» وإنما المنبع الحقيقى للسعادة هو حالة المرء النفسية والعقلية التى تضفى صفاتها على الأحداث.

إن السعادة إحساس يصنعه الإنسان بنفسه مثلما الاكتئاب هو الآخر من صناعة الإنسان.. وعن تجربة أقول: إنه ليس هناك من يستطيع أن يفرض عليك مخاصمة السعادة والإلقاء بنفسك فى جب الحزن والاكتئاب سوى ما تسمح به نفسك فالأقوياء نفسيا هم الذين يستطيعون أن يصارعوا الآلام والمحن وأن يقابلوا الأهوال والنكبات على عكس الضعفاء نفسيا الذين يستسهلون التمزق تحت آهات العذاب وجلد النفس والذات.. كن قويا تعش سعيدا ذلك هو أهم دروس الحياة ليس بالنسبة للأفراد إنما أيضا بالنسبة للأمم والشعوب.. وما أحوجنا فى مصر لاستيعاب هذا الدرس لاستلهام كل أسباب القوة التى تجعلنا سعداء!

خير الكلام:

<< حمل الهموم هو معدل الفائدة التى تدفعها على المتاعب قبل استحقاقها!

نقلاً الآهرام االقاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كن قويا تعش سعيدا كن قويا تعش سعيدا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات

GMT 07:05 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شكري يستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الأحد

GMT 00:39 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

هنا الزاهد وزوجة كريم فهمي تثيران الجدل بفساتين قصيرة

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

روبي تشاهد العرض المسرحي "علاء الدين"

GMT 00:00 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رمضان صبحي يؤجل إعلان مصيره مع الأهلي

GMT 08:45 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

"أبل" تُطلق جهاز "Homepod Mini" و3 هواتف جديدة

GMT 07:42 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

كشف غموض فتاة توفى زوجها بسببها في تكساس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt