توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«الجنيه غلب الكارنيه»!

  مصر اليوم -

«الجنيه غلب الكارنيه»

بقلم : طارق الشناوي

تعودنا قبل ثلاثة عقود من الزمان أن نرى فنانة تخرج علينا معلنة أن الفن حرام وتتحجب وتعتزل، من النادر أن نرى فنانة تهاجر بعيدا عن الوسط لأساب أخرى، في الأيام القليلة الماضية شاهدنا أسبابا أخرى!! ربما الاسمان لم يحققا لمعانا كبيرا، أقصد إنجى خطاب وداليا إبراهيم، ولكنهما ممثلتان موهوبتان، أعلنت إنجى في البداية الاعتزال، وبعد ساعات تشجعت داليا.

هل ما شاهدناه في الدراما الرمضانية لعب دورا مباشرا لإعلان الاعتزال؟ لا أستبعد، تابعنا أكثر من فنانة تسند لها البطولة المطلقة وأغلبهن يفتقرن للموهبة، الزوج الثرى يدفع ثمن تدشين نجومية زوجته، (الجنيه يكسب الكارنيه)، الوجه الآخر للصورة يؤكد أن محاولة خلق النجومية تبوء بالفشل، قلوب الناس لا تعرف الواسطة، والمشاعر لا ثمن لها.

الإنسان يعيش في صراع مع الأيام، الفنان معركته مضاعفة، كلما أوغلت السنوات وتقدم به العمر، سُرق منه شىء، ما كان الممثل قادرا على أدائه في العشرين يفقده في الثلاثين، ومع الزمن تتقلص الطموحات وتتبدد الأحلام.

الموهبة وحدها لا تكفى وأيضا (الواسطة) وحدها لا تكفى، لدينا مثلا أغلب أبناء النجوم والمطربين مارسوا مهنة آبائهم، وبالطبع استفادوا من قوة الدفع، وبعض الآباء ضخوا أموالا، ولم يتمكنوا من فرض النجاح عنوة.

أول دور حصل عليه مثلا محمد إمام في (عمارة يعقوبيان) ابن البواب طه الشاذلى، كان مرشحا له في البداية فتحى عبدالوهاب، اشترط عادل قبل التوقيع أن يحصل ابنه على الدور، هل انتهى فتحى؟ السم الذي لم يقتله زاده قوة وإصرارا، وفى نفس الوقت استفاد محمد من قوة دفع أبيه في عدد من الأعمال الفنية مثل (حسن ومرقص) وبعدها انطلق بعيدا، محققا نجاحا لا يمكن إنكاره، حتى نرى الصورة كاملة، سنجد أنه في نفس المرحلة الزمنية كان أمير كرارة يسعى لتأكيد نجوميته، بلا أي سند عائلى، إلا إذا اعتبرت أن صلة القربى من بعيد لبعيد التي تجمعه بالمونولوجست محمود شكوكو، من الممكن أن تلعب أي دور لصالحه، كرارة أصبح نجم شباك (سوبر ستار) في السينما والتليفزيون، بينما محمد لعب بطولات في السينما والتليفزيون، وهو مؤكد مطلوب بعيدا عن أنه ابن النجم العربى الأول، ولكنه لم يصل إلى مكانة النجم الجماهيرى الأول، سيحصل في كل الأحوال على حقه فقط من الحب ومن الإيرادات ولن تشفع له أي واسطة.

الوسط الفنى تحركه أحيانا معادلات أخرى، هذه حقيقة، ولكن حتى النجمة التي يحاولون فرضها، لن تستطيع استكمال الطريق، سيحاولون مثنى وثلاث ورباع، في النهاية سيعلنون الهزيمة.

الوسط الفنى ظالم، ويكثر عدد التربيطات خارج النص، (الجنيه يكسب الكارنيه) حقيقة لا يمكن سوى الاعتراف بها.

ولكن أضف إليها أن الموهبة تحمى الفنان، الإحباطات التي واجهها أحمد زكى في البداية دفعته إلى محاولة الانتحار أكثر من مرة، ثم بعد ذلك أو ربما بسبب ذلك أصبح أحمد زكى أحمد زكى، الاعتزال المبكر وجه شرعى للانتحار!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الجنيه غلب الكارنيه» «الجنيه غلب الكارنيه»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt