توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

كاتب فوق التقييم!

  مصر اليوم -

كاتب فوق التقييم

بقلم : طارق الشناوي

عاد قلم الأستاذ صلاح منتصر مغردًا في الصفحة الأخيرة بجريدة الأهرام. غاب بضعة أسابيع، وطلب من القراء الاستئذان في إجازة، وعاد وهو يطلب الاستئذان، باعتباره (كاتب تحت التمرين).. هكذا جاء عنوان العمود.

يعطى الأستاذ درسًا في التواضع، فهو حاليًا صاحب العمود المصرى الأشهر (مجرد رأى)، العنوان يسمح بالكثير من الخلاف، وفى نفس الوقت يؤكد الكثير من التواضع، يُشبه تمامًا توجه الأستاذ صلاح في علاقته بالمهنة، وبالزملاء، حتى الذين لم يمارسوا المهنة في المؤسسة التي ينتمى إليها، فهو لا يفرض رأيه على أحد.

العمود الصحفى، أم رئاسة التحرير؟ سؤال قررت الإجابة عنه مبكرًا، وحسمت الموقف واخترت العمود، لا يعنى ذلك أنه قد عُرضت علىّ رئاسة التحرير وقلت لا، أبدًا لم يحدث، ربما مرة واحدة في مطلع الألفية، وكانت مجلة (الكواكب)، وجاءت للزميل العزيز وعن جدارة محمود سعد، ولكن لم يفاتحنى أحد رسميًا، فقط تردد اسمى.

الأعمدة المميزة في جيلنا تبدأ مع الكبار «فكرة» مصطفى أمين و«مواقف» أنيس منصور و«أيام لها تاريخ» أحمد بهاء الدين، و(نص كلمة) أحمد رجب، وفى الصفحات الداخلية للأهرام كنت أستمتع بالأستاذ سلامة أحمد سلامة (عن قُرب)، والأستاذ صلاح منتصر (مجرد رأى)، وهكذا صار هؤلاء هم فاكهة يومى، وانضم إليهم زميلنا مجدى مهنا (فى الممنوع) الذي بدأ في «الوفد»، ثم انطلق إلى «المصرى اليوم». كان الأستاذ صلاح حافظ يكتب عمودًا أسبوعيًا جريئًا في (أخبار اليوم) يحمل عنوان (استوب).

الأستاذ أنيس منصور من الممكن أن يسلم عددًا من الأعمدة مرة واحدة لتُنشر تباعًا، فهو يكتب بحرفية، وعلى ثقة أن القارئ ينتظره. أتصور أن الأستاذ مصطفى أمين هو الأسرع في الكتابة، وكان معروفًا عنه أنه بمجرد أن يُمسك بالقلم لا يتركه إلا وقد أنهى الفكرة، ولا يقرأ العمود، فقط إذا طرق بابه ضيف أو محرر تحت التمرين، يطلب منه قراءة العمود، منتظرًا رأيه.

لا أتصور الأستاذ صلاح سوى أنه يراجع العمود أكثر من مرة قبل أن يدفع به للنشر، وكانت له قضايا ومعارك عامة يشارك فيها، مثل حملته ضد التدخين، هو نفسه يعد نموذجًا يُحتذى في هذا المجال، وأراد للفائدة أن تعمّ، يحرص الأستاذ صلاح أن يقرأ ولكل الأجيال، ومن حُسن حظى أننى تلقيت منه بعض التعقيبات التي أعتبرها أوسمة على صدرى، إنه الصحفى أولًا، وتلك ميزة لأنه يجعل القضية التي يتناولها هي البطل، والتناول يأتى لاحقًا، بينما مثلًا الأستاذ أنيس منصور كان هو أولًا وثانيًا وثالثًا، فهو يسرق اهتمام القارئ بالقلب، بينما صلاح منتصر يُدخل العقل طرفًا أصيلًا في التلقى. كان عدد الأعمدة قبل ثورة 25 يناير قليلًا نسبيًا، بالقياس لما حدث بعدها، استغل البعض حالة الضعف التي انتابت عددًا من القيادات الصحفية، وحصل على عمود صحفى بالإكراه.

تتباين الأعمدة التي تتكئ على العديد من القوالب الأدبية، بها شىء من القصة القصيرة، وشىء من الدراما، وشىء من الحكاية، قالب صحفى يخضع لقاعدة، بداية ووسط ونهاية، ويجب أن يشعر القارئ بأن تلك القفلة هي الحتمية في الصياغة، ولن يسامحك لو كررت معلومة أو ترهّل منك الإيقاع.

لدينا دراسات عديدة عن كبار المخرجين والموسيقيين والشعراء وغيرهم، ولكننا قصّرنا في حق المهنة ولم نمنح كُتابها ما يستحقون، خاصة هؤلاء الذين نبدأ يومنا بكلماتهم، وأولهم أستاذى صلاح منتصر، الذي أعتبره (كاتب فوق التقييم)!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب فوق التقييم كاتب فوق التقييم



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt