توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

وأنا مالى يا بوى وأنا مالى!!

  مصر اليوم -

وأنا مالى يا بوى وأنا مالى

بقلم : طارق الشناوي

ما الذى تعنيه تلك الكلمات التى كتبها بديع خيرى ولحنها سيد درويش (أنا المصرى كريم العنصرين)؟، الأغنية واكبت ثورة 19، ولا نزال نرددها ونحن سعداء بمعناها.

الكلمات مفروض أنها تدعو لنبذ الطائفية، بينما عمقها يهتف بها، التعبير الفج الذى تعاملنا معه بأريحية واعتبرناه حقيقة (جينية)، أقصد طبعا (عنصرى الأمة)، مقصود به المسلم والمسيحى، هل للمسلم المصرى جينات مغايرة للقبطى المصرى، أم أننا كلنا فى الجذر أقباط؟ هل يستقيم ذلك مع علم الوراثة، لماذا إذن نتغنى بكلمات يكذبها المنطق والتاريخ وعلوم البيولوجيا؟.

إنه الاستسلام الذى دأبنا عليه فى كل شؤون حياتنا، النقل وليس إعمال العقل، كما أن هناك الخوف من نقد الكبار، حتى لا نتهم بالتطاول على تلك القامات، رغم أن الكبار أصبحوا كبارا لأنهم كانوا يتسامحون مع الرأى الآخر، وهم أول من يمارس النقد على أنفسهم.

أحد الاتهامات التى تلاحق الكاتب الروائى الشاب أحمد مراد، أنه انتقد بطء إيقاع بعض وأكرر بعض روايات نجيب محفوظ، اعتبر عدد من الأدباء والصحفيين أنه يتطاول على قامة نجيب محفوظ، على اعتبار أن على الصغار أن يضربوا فى كل لحظة تعظيم سلام للكبار، عندما سألت نجيب عن الخلود؟ قال لى ساخرا إنه لا يعنيه، ولا يتصور أن ما كتبه سيخترق حاجز الأجيال، كانت لديه قناعة أن الزمن سيبقى على أشياء ويتجاوز عن أخرى، وأضاف أنه لو كان يعلم أن قصصه سوف تتم قراءاتها على الذين لا يجيدون القراءة، لاختار أن يكتبها بأسلوب أكثر بساطة فى مفرداته.

نحتاج إلى تلك الرحابة لنستبدلها بنظرات العيون التى تتهم دائما من ينتقد الكبار بالخروج عن الآداب، كل من يتعرض لمن اعتبرناهم مقدسات، عليه أن يتحمل ما سيناله من ضربات وصفعات وركلات وفين يوجعك (كله ضرب ضرب مفيش شتيمة).

لدينا العديد من المسلمات فى الحياة الفنية، نرددها حتى نريح أنفسنا، إنه الكسل اللذيذ الذى يجنبنا معارك قد نخرج منها مثخنون بالجراح، لديكم مثلا (محطة الأغانى) التابعة للإذاعة الرسمية توافد على رئاستها طوال تاريخها أكثر من عشرة قيادات، إلا أنهم جميعا يخشون اقتحام الكنز، إنه الأرشيف الغنائى الأقدم والأروع فى العالم العربى، هم أسرى ما هو معتمد فقط رسميا من أغان، لديهم العشرات غير المتداول إلا أنهم لا يستطيعون الاقتراب، مثلا للموسيقار محمد عبد الوهاب فقرتان يوميا، يتكرر فيهما نفس التسجيلات، رغم أنك ستجد ألحانا بصوته فى عدد من البرامج، وهو يحفظ وردة أو نجاة أو حليم وغيرهم أغانيهم بينما هو يدندن على العود، ماذا لو وضعت فى كل فقرة لعبد الوهاب مفاجأة تقدمها الإذاعة لجمهورها؟ لا أحمد يملك الشجاعة، حتى صديقى الشاعر الصعيدى ناصر رشوان الذى تولى مؤخرا المسؤولية، حاولت أكثر من مرة أن أدفعه للتغيير لإنعاش المحطة بكل هذه اللآلئ، التى تعد بالمئات، وبعد أن يتحمس قليلا تخونه الشجاعة ولسان حاله يقول (وأنا مالى يا بوى).

لا أحد سيراجع سذاجة التعبير العنصرى (أنا المصرى كريم العنصرين) ولا غيره، وعلى طريقة عبد المطلب سيغنى أغلبنا مؤثرا السلامة (وأنا مالى يا بوى.. وأنا مالى)!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وأنا مالى يا بوى وأنا مالى وأنا مالى يا بوى وأنا مالى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt