توقيت القاهرة المحلي 07:05:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

(موكب الحضارة) ضبط الأكسجين

  مصر اليوم -

موكب الحضارة ضبط الأكسجين

بقلم : طارق الشناوي

فجأة انضبط الأكسجين، بدون أى مساعدة خارجية، صحيح أنا عازل نفسى طبقا لتعليمات الطبيب، ولا يزال هناك مرحلة علاج طبيعى ـ ومن عاش تلك المعاناة يدرك بالضبط أن الأمر وإن كان مرحليا، إلا أنه مقلق، أصبحت هناك ثقافة استخدام هذا الجهاز الصغير الذى يوضع فى الأصبع وعليك أن تترقب الرقم، وهو مع الزمن واستمرار التعامل اليومى يصبح (فوبيا) مرضية.

شاهدت موكب الحضارة وكيف تم نقل المومياء للمتحف القومى وسط حفاوة عالمية، احتفال أنعش وأدهش وأطال أعناقنا كمصريين.

كنت أتابع قبل الهجمة الشرسة لكوفيد المعارك الصغيرة، فى الميديا، وهناك تفاصيل متعددة على (النت) تتناول من رشح فلانا، ومن يريد استبعاد فنانة بسبب الجنسية، أو حتى الجدارة الفنية، واتهامات تجاوزت المنطق، ليس المقصود قطعا فنانا بعينه تراه يستحق أم لا، ولكن هناك مخرجا وفريق عمل يختار، لدينا موهوبون كبار فى الموسيقى التصويرية، ولكن هناك من اختار هشام نزيه ولديه قطعا أسبابه المتعلقة بروح العرض، وهو ما أكد أن الاختيار جاء لأهله.

الحضارة المصرية هى نور الله للبشر أجمعين، وصفة الفرعونية من المستحيل أن يسلبها أحد منا، لو شارك فنان أجنبى فى الأوكسترا السيمفونى مثلا هل ينفى ذلك عن العرض مصريته؟.

شاهدت عددا من النجوم والنجمات فى ومضات سريعة تساهم فى الحالة العامة التى يفرضها الموكب، والأمر هناك ليس اختبار نجومية ولا حتى بالرهان على أن هناك وجها فرعونيا أكثر من الآخر.

تتعدد أوجه وتنويعات الملامح التى لا تتوقف عن استكمال المشهد الذى يرشق فى القلب، الإعلامية جاسمين طه زكى صارت أحد أهم ملامح العرض بتلك الإطلالة، المطربات ريهام عبد الحكيم ونسمة محجوب وأميرة سالم لسن مثلا الأشهر، مؤكد قد تذكر أسماء عديدة أخرى لمطربات لديهن جماهيرية أضخم، هل كان هذا هو الموضوع، أم أن الأمر له علاقة بقواعد أخرى فى فن الأداء الغنائى؟.

مثلا إطلالة محمد منير جاءت ومضة ساحرة، قد تسأل مثلا أين صوت وأغنيات محمد منير؟، لم يكن هذا هو المطلوب أبدا هذه المرة، فقط نظرة منير.

المشكلة فى السيناريو الذى نعتقد أنه فقط المطلق وأنه فقط الصحيح، رغم أن زاوية الرؤية تتسع لما هو أكثر من قراءة واحدة.

هذا الموقف ينطبق على عشرات من الحكايات والأعمال الفنية والمعارك التى نتابعها على (السوشيال ميديا) من نوعية من يصلح لأداء دور صلاح الدين الأيوبى أكثر، ومن هو الأولى بخالد بن الوليد. لو تذكرت عام 1999 مثلا كانت معركة أخرى أشد ضراوة من تؤدى دور أم كلثوم؟.

أكثر من مسؤول داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون تدخل لفرض أسم أو آخر، بل إن المخرج الكبير يحيى العلمى، المسؤول وقتها عن الإنتاج، قال للمخرجة أنعام محمد على إنه يتحدث معها كزميل أولا، فهو لا يرى أبدا صابرين تصلح للدور، أصرت أنعام لأنها قطعا لديها وجهة نظر تدافع عنها وكسبت كما ترى الرهان.

هل صابرين هى فقط وفى المطلق الاختيار الصحيح والوحيد؟ أكيد هناك أكثر من إجابة أيضا صحيحة.

وتحية وتقدير لموكب الحضارة الذى أضاء قلوبنا وأعاد الأكسجين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موكب الحضارة ضبط الأكسجين موكب الحضارة ضبط الأكسجين



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt