توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

«غزة مونامور» السينما عندما تبكي وتضحك وتبهج!

  مصر اليوم -

«غزة مونامور» السينما عندما تبكي وتضحك وتبهج

بقلم : طارق الشناوي

كانت نقابة السينمائيين برئاسة مسعد فودة مشغولة طوال الأسبوع الماضى بإصدار بيان، من أجل تلفيق لعبة مكشوفة لاختيار فيلم يحمل اسم مصر للمشاركة فى مسابقة الأوسكار (92) دون رغبة الأغلبية، بل إن جزءا كبيرا من الأقلية التى رشحته صرحت فى اللقاءات الجانبية بأنه فيلم متواضع، أتحدث عن فيلم (لما بنتولد) وأطالب الدولة بالتحقيق فى تلك المخالفة الفجة لتبرير المأساة التى نعيشها، عندما يستجيب المسؤول لصاحب الصوت العالى لمجرد أنه سليط اللسان، ينهش لو لزم الأمر فى الأعراض، تجد أنيابه وقد استيقظت من مكمنها، لتمارس فعل القتل، مثلما يمارس الأسوياء قزقزة اللب والسودانى.

نقيب السينمائيين يبدو لى فى كثير من الأحيان مثل (عليش) بطل رواية (طريد الفردوس) لتوفيق الحكيم، هو لا يشارك أبدا فى معصية ولا يرتكب خطأ فما بالكم بالخطيئة، ولكنه أضعف من أن ينطق بكلمة الحق أو يدافع عنها، يتجنب دفع الثمن، خوفًا من أن تصيبه الشظايا.

مصر تتعرض لضربات بين الحين ممن هم منوط بهم الحفاظ على جمالها وقوتها الناعمة، البعض أمام أى مكسب صغير يتنازل عن كل قناعاته. دخلنا فعلًا تاريخ الأوسكار من أبشع أبوابه، مصر تحتل المركز الأول بين كل دول العالم فى عدد مرات المشاركة فى مسابقة (الأوسكار) وتحتل أيضا المركز الأول عالميًّا فى عدد الهزائم، التى منيت بها، نشارك غالبًا فيما عدا مرات قليلة، لمجرد أن يكتب فى (سى فى) المخرج أنه شارك فى (الأوسكار)، ثم نخرج مع أول تصفية فى مسابقة أفضل فيلم أجنبى، يبدو أننا لا ندرك- أو يدرك البعض ثم يضرب تعظيم ( طناش)- الفارق بين أن تمنح جائزة محلية لفيلم داخل البلد هو فى النهاية لا يُمثل سوى مخرجه، ومن الممكن فى أسوأ الحالات، تمرير المجاملة، بينما خارج الحدود فإن الفيلم يمثل الوطن، فنقول «فيلم سويدى أو يابانى»، وهكذا على سبيل المثال. هذا العام فى أوسكار أفضل فيلم أجنبى، السينما العربية لها أربعة أفلام تمثل بلادها، السودان (ستموت فى العشرين) لأمجد أبوالعلا، تونس (الرجل الذى باع ظهره) لكوثر بن هنية، والأردن (200 متر) لأمين نايفة. أفلام رائعة شاهدتها جميعا فى (الجونة)، ثم الفيلم الرابع الأهم والأعلى فنيًّا وفكريًّا وتقنيًّا الذى شاهدته فى (القاهرة) يمثل فلسطين بالأوسكار، (غزة مونامور) للأخوين التوأم عرب وظرزان ناصر، الأفضل عربيًّا فى عام الجائحة، والفيلم إنتاج مشترك بين عدد من الدول ولكن تظل الهوية الفلسطينية حاضرة فكريًّا وأيضًا إنتاجيًّا.

الروح المصرية تنساب فى أحداث الشريط. لا أعنى الأغانى والأفلام المصرية التى تتخلل اللقطات بنعومة وأيضا اللهجة القريبة جدًّا من المصرية. تلك تبدو تفصيلات مباشرة، ولكن روح بناء الفيلم تذكرك بأفلامنا القليلة الحلوة.

الفيلم شارك الأخوان ناصر كتابته، يقول كل شىء بخفة ظل وهدوء، وكأنه وهذا أجمل ما فيه، لا يقول أى شىء، يمنح المشاهد البداية لتكمل أنت، يبدأ بكلمة لتنطق أنت الجملة، يمنحك لقطة لترسم أنت باقى المشهد. البطل الممثل سليم داو فى العقد السادس من عمره ولكنه ينتظر الحياة، بكل أبعادها، صائد السمك الذى يطرح الشبكة وينتظر كلمة الله، يأكل من رزق الله «مشوى ومقلى وكفتة» وإن كنت لا أدرى سببًا أن السمك يخرج كل مرة نافقًا من البحر، حركة السمك فى الشبكة، كانت ستضفى الكثير.

كيف تتغير حياة الناس تنقلهم من الحياة الرتيبة مركب صيد وحياة تقريبا لا تتغير معالمها، البحر يمنحه تمثال «أبولو» كما أنه يشعل حبًّا جارفًا لامرأة خمسينية الممثلة الرائعة هيام هباس، الأداء التمثيلى لافت، والمساحة التى لعب فيها البطل مبهجة للروح، السلطة الفلسطينية فى غزة تبدأ فى مطاردته من أجل التمثال الذى اكتشفوه بالصدفة فى واحدة من المداهمات التى تجريها السلطة هناك، «أبولو» إله الفن والموسيقى والشعر والنبوءة والجمال والتألق، فى الأسطورة اليونانية.

وهكذا تبدو السلطة وهى تحيك الاتهام أنها تريد أن تطارد كل هذه القيم النبيلة، يُكسر عضو التمثال الذكرى ويسلمه للشرطة ويحتفظ هو بهذا الجزء، بما يعنيه من ظلال العجز عن الفعل، البطل لا يزال يصر على أن يختار من يريد الزواج منها وهى بائعة ملابس حريمى وتعمل أيضًا بحياكتها، بينما شقيقته تقدم له أكثر من عروس إلا أن قلبه هناك.

المخرجان «ناصر» لا يقولان أى شىء فى الحوار، ولا الأحداث تنطق بأى موقف مباشر، ولكننا نتابع كل شىء يطل على المقاومة الفلسطينية للاحتلال على حياة البشر وتعنت السلطة الفلسطينية مع الفلسطينيين، كما أن إسرائيل تمارس أفعالها الشريرة بين الحين والآخر، كل هذا يدخل مباشرة إلى الروح بإبداع وهمس سينمائى، حتى نصل للذرة ضحكة مشتركة عندما يطلب منها الزواج ونجد الثلاثة يضحكون، شاركتهما ابنتها الوحيدة.

الفيلم الأقوى عربيًّا داخل المسابقة والأحلى بين أغلب أفلام المسابقة بعد أن شاهدت قسطًا معتبرًا منها. يجب أن نذكر أن فريق المبرمجين الذين يقودهم حفظى حقق إنجازا هذا العام، رغم كل ما نراه من تراجع فى أغلب المهرجانات العالمية كمًّا وكيفًا، واجه فعلًا القاهرة تراجعًا كميًّا فقط فى أغلب المسابقات الموازية للدولية، بينما المسابقة الرئيسية حظيت بالأهم والأقوى، ولا أستبعد أبدًا أن يتردد أكثر من مرة عند إعلان النتائج الخميس القادم اسم «غزة مونامور»، وأن يتردد مرة أخرى فى نهاية إبريل القادم عند إعلان نتائج الأوسكار «غزة مونامور»، بينما نحن نعيش الهزيمة و«عليش» فى نقابة السينمائيين لا يزال صامتًا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«غزة مونامور» السينما عندما تبكي وتضحك وتبهج «غزة مونامور» السينما عندما تبكي وتضحك وتبهج



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt