توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

قليل من اللعب يُشعل الإبداع!

  مصر اليوم -

قليل من اللعب يُشعل الإبداع

بقلم : طارق الشناوي

بعض نجوم التمثيل لديهم ثبات ما فى ملامحهم، ومن هؤلاء تحية كاريوكا، لاحظ المخرج صلاح أبوسيف أن تحية تسبقها دائما ابتسامة عريضة، والمفروض أنها تصور لقطة فى (شباب امرأة) تطرد شكرى سرحان من شقتها، فكيف يتفق ذلك مع اتساع ابتسامتها، اتفق مع مساعديه على إثارة غضبها، حتى لو كان مجرد تأخير كوب شاى من (البوفيه) لتفقد أعصابها وتتحول كل ملامحها إلى طلقات مدافع، وتصبح أمام الكاميرا (شفاعات) وتفرش الملاية لـ(إمام).

فى بدايات السينما الناطقة استعان (استوديو مصر) بالمخرج الألمانى فيرتز كرامب، لتصوير أول أفلام أم كلثوم (وداد)، فى أحد المشاهد طلب المخرج عددا ضخما من الشباب لأداء معركة.

المشكلة التى واجهت الريجيسير قاسم وجدى هى العثور على نحو 200 شاب، فخطط لتلك الخدعة، كانت بين الحين والآخر تندلع المظاهرت فى المدارس ضد المحتل البريطانى، وتتعطل على إثرها الدراسة، اتفق قاسم مع عدد من زعماء الطلبة أن يمنح كل منهم 10 قروش كأجر تصوير، ويهتفون فى الصباح الباكر (الاستقلال التام أو الموت الزؤام) ثم انتقلوا للهتاف التالى (اليوم حرام فيه العلم)، وبعدها انتقلت المظاهرة للاستوديو، وصور اللقطات المطلوبة، وفى صباح الغد داخل المدرسة أصبح الهتاف (اليوم حلال فيه العلم)!!.

روى لى كمال الشناوى عن المنتج والمخرج حلمى رفلة، وكيف أنه اتفق مع أصدقائه فى وزارة الداخلية بمجرد وصول القطار الذى يستقل إسماعيل يسن إلى (بنها) قادما من (الإسكندرية) لأن إسماعيل يسن لديه مسرح هناك، يصعد عدد من رجال الشرطة إلى القطار لاصطحاب (سُمعة) والذى كان عادة متخما بتصوير نحو 5 أفلام فى نفس الوقت، إلا أن رفلة يسبق الجميع، يأخذ إسماعيل إلى (لوكيشن) أقامه فى (بنها)، قبل أن تتبدد طاقة (سُمعة) فى تصوير أفلام أخرى بالقاهرة. فى عام 1964 كان الكل ينتظر (لقاء السحاب) فى (انت عمرى) صوت أم كلثوم وأنغام الموسيقار عبدالوهاب، استمعت (الست) للحن طلبت تعديلات طفيفة، وعبدالوهاب يتلكأ فى التنفيذ، فاتفقت مع الموسيقار كمال الطويل على تلحين (انت عمرى)، وكما روى لى أنه بدأ فعلا فى (الدندنة)، إلا أنه تراجع، لأنه شعر أن الناس سوف يغضبهم دخوله على الخط حائلا دون اللقاء بين العملاقين، ونجحت خطة أم كلثوم، وأجرى عبدالوهاب التعديل، خوفا من استكمال الطويل اللحن، وهو ما رواه أيضا الموسيقار محمد سلطان، عندما وجدت أم كلثوم أن عبدالوهاب لم ينجز لحن (ودارت الأيام) فتناثرت الأخبار عن إسناد التلحين إلى محمد سلطان فسارع عبدالوهاب بإكماله.

قالت لى مديحة يسرى إنها كانت ملهمة الشاعر عبدالمنعم السباعى، كتب لها العديد من أغنياته مثل (جميل وأسمر) وأيضا (أنا والعذاب وهواك عايشين لبعضينا) وتعثر فى الكوبليه الأخير، وجه عبدالوهاب الدعوة لمديحة وعبدالمنعم فى عيد ميلاده، وطلب من مديحة أن تسلم على السباعى بفتور، حتى تحرك طاقته الشعرية لاستكمال المقطع الأخير، فكتب (عنيك بتتكلم/ والرمش بيسلم/ وانت مخاصمنى)، نعم قليل من اللعب يُشعل الإبداع!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل من اللعب يُشعل الإبداع قليل من اللعب يُشعل الإبداع



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt