توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

التنمر ضد أبو زهرة

  مصر اليوم -

التنمر ضد أبو زهرة

بقلم : طارق الشناوي

فجأة بعد كل هذا التعاطف الشعبى الذى حظى به عبد الرحمن أبو زهرة بدأت تتناثر كتابات من عدد من الممثلات تهين الرجل، ترسم له صورة فنان مغرور (سادى) عنيف مع الضعفاء يسخر من الجميع فى الاستوديو وخارج الاستوديو.

توقيت نشر أكثر من (بوست) يدعو للريبة لماذا فى هذه اللحظة؟ أبو زهرة إنسان من الممكن أن تراه فى لحظة غضب، لا يعنى هذا أن تلك هى حقيقة الرجل، أنا مثلا التقيت فقط مرتين بالفنان الكبير صلاح جاهين، وكان يعانى فى منتصف الثمانينيات من الاكتئاب جاءت كلماته معى مقتضبة جدا، ولم أشعر أبدا بأن تلك هى صورة الأستاذ الكبير، ولكنه فقط لم يكن فى حالة مزاجية مواتية، ولم يؤثر ذلك على صورته الذهنية بداخلى، وظل هو الكاتب والفنان الكبير الذى احتضن الجميع، بداية من سعاد حسنى وأحمد زكى، وصولا إلى على الحجار وشريف منير.

المفاجأة ليست أن تكتب فنانة رأيا ضد أبو زهرة أو عادل إمام، ما تابعته لم تكن آراء فنية يجب احترامها، ولكنها ترسم صورة إنسان، تدفعك بعدها لأن تكره صاحب الصورة.

فى المرات القليلة التى التقيته داخل وخارج مصر، لم أجد سوى الالتزام والحرص على مكانته الأدبية، روت لى رجاء الجداوى قصة نجم شاب كانوا يصورون أحد المسلسلات التى يلعب بطولتها، ودخل عليهما وهما يتبادلان الحوار، وكان معهما جمال إسماعيل، أراد النجم الشاب الاستظراف قائلا: (أنا حاسس إنى دخلت غلط قهوة المعاشات) تأففوا من الكلمة، أبو زهرة لم يكتف بالتأفف، وانتظر قليلا ليردها له، وأثناء تصوير أحد المشاهد تلعثم النجم الشاب فى الأداء قال له أبو زهرة (على فكرة لو عايز تتعلم التمثيل صح تبقى تيجى عندنا تشرب شاى فى قهوة المعاشات).

هل ما أقدم عليه أبو زهرة تعتبره تجاوزا؟ هذا النجم من الممكن أن يعترض أساسا على مشاركة أبو زهرة فى أى عمل فنى قادم بينهما، ولكن أبو زهرة لم يحبس كلمة الحق فى صدره.

لا تصدروا أحكاما على إنسان وأنتم لا تعلمون الخلفية، من لا يدرك الفصل الأول بين أبو زهرة وهذا النجم الشاب وشاهد فقط الثانى سوف يعتبره عنيفا ومغرورا.

فى أحد المهرجانات وجهوا له الدعوة ولم يكن الكرسى على درجة رجال الأعمال وطالب بتغييره، هل تعتبره مطلبا به تجاوز أم هو حقه الأدبى؟.

البعض يقول إنه ليس له علاقة بالكوميديا، فى المرات القليلة التى تجاذبنا فيها الحوار رأيته خفيف الظل، التقينا قبل عامين وكانت معه ابنته، فى حفل توزيع جوائز مسلسلات رمضان، أقامته جريدة الأهرام، وعلى مدى ساعتين لم أتوقف عن الضحك على قفشاته وسرعة بديهيته.

لست من أنصار أن يعلو صوت الفنان بالشكوى، إلا أننى لا يمكن أن أطلب أيضا ممن يتألم ألا يعلو صوته بالصراخ.

ما الذى حدث فى الوجدان المصرى الذى يدفع أكثر من فنانة شابة تُمسك بخنجر تطعن به رجلا يقترب من أبواب التسعين؟!! وما هو الدافع لكى يتحول هذا (البوست) إلى (تريند) وتتم إعادة تدويره بكل هذه الهمة والنشاط والتشفى، ما الذى حدث فى الوجدان المصرى؟!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنمر ضد أبو زهرة التنمر ضد أبو زهرة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt