توقيت القاهرة المحلي 11:25:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر*
أخبار عاجلة

«ترمومتر» المهرجان

  مصر اليوم -

«ترمومتر» المهرجان

بقلم : طارق الشناوي

كيف نقيس نجاح المهرجان أو حتى أى نجاح؟.. مع الأسف أغلبنا يصبح هو الترمومتر، النجاح ليس للمشروع ولكن بما تحصل عليه من المشروع. فنان يعتبر المهرجان قد حقق أقصى درجات النجاح لأنه تلقى دعوة، وآخر يراه هو الخطر الحقيقى الذى يهدد أمننا القومى لأنهم لم يتذكروه.. صحفى ينتظر كارنيها، حصل عليه (تمام التمام)، حدثت معوقات (يا داهية دقى)، مخرج رفض المهرجان عرض فيلمه يكره المهرجان وسنين المهرجان، وآخر وافقوا على فيلمه، سيعتبره قد حقق ذروة النجاح ولو حصل على جائزة يعتلى المهرجان ذروة الذروة، نجمة ستذهب فى الصباح الباكر لتكنس عليهم تراب السيدة زينب، أخرى ستذهب لمقام السيدة تدعو للقائمين عليه بطول البقاء.

الفستان قبل المهرجان أحيانا، من الممكن أيضا أن تعثر على نجمة تريد فقط دعوة الافتتاح والختام لاستعراض الفستان، وشىء أيضا مما قد يخفيه الفستان، مهرجان (القاهرة) أقل صخبا فى هذا الشأن من (الجونة)، أغلب نجمات (الجونة) متفرغات للسجادة الحمراء، ومن تلق منهن هزيمة فى سجادة تعد العدة للمباراة الثأرية فى السجادة التالية، ورغم ذلك تجد مثلا يسرا وليلى وإلهام لأنهن أكثر إدراكا لمعنى النجومية لا يتواجدن على السجادة سوى مرتين فقط، افتتاح وختام، ربما زادتها إلهام للثالثة، بحكم عرض فيلمها (حظر تجول). كاتب صحفى كبير غاضب ونجم كبير صاحب تاريخ، ومدير تصوير مخضرم وكلهم قطعا يستحقون ولهذا هم غاضبون، كثيرا ما تشير الصحافة فى المانشيت إلى حضور فلانة، وهى غالبا نجمة صاعدة لا يعرفها سوى شباب الألفية الثالثة، وغياب علانة النجمة الكبيرة التى كانت فتاة أحلام جيل الستينيات، ولا يمكن لأحد أن يضع معيارا صارما لتوجيه الدعوات، إلا إذا أقيم الحفل فى إستاد القاهرة حيث يتسع لـ100 ألف، العدد الضئيل المتاح من المقاعد لم تتجاوز 800 ماذا تفعل إدارة المهرجان؟.. ورغم يقينى قطعا أن هناك دعوات حصل عليها من لا يستحق وضلت الطريق لمن كان يستحق.

فى السنوات الماضية كان من النادر أن تجد نجما شابا، أقصد من تعودنا فى بلدنا أن نطلق عليهم شبابا وبعضهم تخطى الخمسين، الآن صاروا على السجادة الحمراء هم العنوان الأبرز، القليل منهم يشاهدون الأفلام، لم أجد حتى الآن بين نجوم ونجمات هذا الجيل من يذكرنى بشباب محمود حميدة وليلى علوى، كنا نراهم فى الثمانينيات والتسعينيات الأكثر دأبا فى المشاهدة والمناقشات.

البعض سألنى عن سر الغياب الدائم لأسماء مثل نجلاء فتحى وميرفت أمين وشريهان؟، الثلاثة هن أصحاب القرار، كل منهن ومنذ أكثر من عقد من الزمان صارت تفضل الإقامة بالمنزل، حتى التكريم أغلبهن يعتذرن عنه، ولو بحثت عن الدوافع ستكتشف أنهن قد أصبحن من أنصار الابتعاد عن الصخب الاجتماعى، وتضاءل بالنسبة لهن حتى معنى الجائزة. نجح المهرجان لأنه عرض أفلاما هامة أم لأنه منحك دعوة مميزة؟، الإجابة غالبا ستجدها فى الدعوة، وأيضا لونها لأنه يحدد مكان المقعد، عدد غير قليل يعتبر موقعه فى صالة حفل الافتتاح هو الترمومتر، كلما اقترب من خشبة المسرح أكثر، أصبح المهرجان ناجحا أكثر وأكثر، وعندما يجد نفسه فى المقاعد الخلفية فهذا يعنى بما لا يدع مجالا للشك أن المهرجان هو عنوان الفشل، (وبالطول والعرض ح نجيب المهرجان الأرض)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ترمومتر» المهرجان «ترمومتر» المهرجان



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt