توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

«مهرجان القاهرة».. أشواك وورود!

  مصر اليوم -

«مهرجان القاهرة» أشواك وورود

بقلم : طارق الشناوي

شعرت باطمئنان وأنا أتابع، أمس، المؤتمر الصحفى الذى أقامه الكاتب والمنتج محمد حفظى لإعلان انطلاق مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته رقم 42، يوم 2 ديسمبر القادم.

عدد الأفلام المشاركة تقلص للنصف، وهو ما تابعناه فى كل المهرجانات العالمية التى قرر صُناعها إقامتها واقعيًا، بمجرد الإعلان عن أسماء الأفلام، وبعضها أتيحت لى مشاهدته بحكم تواجدى باللجنة العليا للمهرجان، الجزء الأكبر قرأت عنه.. وجدت فعلًا فريق العمل استطاع، رغم ضراوة الجائحة وتقلص الميزانية، أن يقتنص الأفضل.

يجب أن نذكّر بأن المهرجان حقق قفزة يشهد بها العالم منذ أن أمسك حفظى بدفة القيادة فى 2018، سُمعة المهرجان التى سبقته دفعت شركات التوزيع العالمية إلى ألا تتردد فى عرض أفلامها بالقاهرة، الرجل لم يأتِ محملًا بأى أجندة أخرى سوى النجاح، ليس لديه قائمة سوداء ولا بيضاء، مثل هؤلاء (الحناجرة) فى دائرة السينمائيين.. كلما ازداد فشلهم وتراجع إبداعهم، زاد شغفهم بالانتقام.. كلما أيقنوا أنهم خارج قطار الزمن، تصوروا أنهم يستطيعون حرق القطار، تحولوا إلى (زومبى) متعطشين للدماء.. حفظى قرر أن يصعد بالمهرجان إلى آفاق عالمية. تصادف أن مهرجان (الجونة) بدأ انطلاقه 2017، (الجونة) يتحرك جغرافيًا فى نفس إطار مهرجان (القاهرة)، كما أنه يستند اقتصاديًا إلى الأخوين (ساويرس)، نجيب وسميح، واستعانا بواحد من أنجح الخبرات فى عالم المهرجانات الباحث انتشال التميمى.. فى تلك اللحظات بدأت الدولة تستشعر الخطر، وهو أعظم وجه فى التنافس، عندما تشتعل طاقة المقاومة، تصادف قبل نحو ثلاث سنوات وبمجرد أن قدمت الناقدة والباحثة السينمائية د. ماجدة واصف استقالتها من رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى، وجدها البعض فرصة ذهبية للانقضاض على الفريسة، واستعانت وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم بالإعلامى والناقد الكبير الراحل يوسف شريف رزق الله، وهو أحد مؤسسى المهرجان منذ بداية انطلاق دورته الأولى عام 1976 من خلال أكبر الحالمين والمؤثرين فى الحياة الفنية الراحل كمال الملاخ رئيس جمعية (كتاب ونقاد السينما).

رشح يوسف للوزيرة ثلاثة بالترتيب: محمد حفظى، ودرية شرف الدين، وسمير سيف.. وقع اختيارها على المرشح الأول، وتولى القيادة، وأضاف منصبًا مؤثرًا للناقد الشاب أحمد شوقى، كنائب ليوسف شريف رزق الله، ثم أكمل بعد الرحيل المهمة بنجاح.

بعض العيون وضعت الهدف بضرورة التخلص من شوقى، والهدف البعيد ضَرْبُ المهرجان باغتيال (الدينامو).. صحيح أن شوقى منحهم السلاح عندما انفلتت منه تعليقات كعادة المتعصبين كرويًا، وهو ما لاحظته أيضا على كثير من الأصدقاء الذين يفقدون عقولهم عند التعقيب الكروى، بحثوا له من أجل الإطاحة به فى (الفيسبوك) على تعقيبات كتبها قبل عشر سنوات.. شوقى تقدم بكل نبل باستقالته، بعد أن كان قد قطع شوطًا فى الإعداد للدورة الحالية.. وهكذا جاءت كلمة حفظى فى المؤتمر الصحفى موجها الشكر له، لتبدد جزءًا من الظلم عاشه ولا يزال.

لدى المهرجان فريق عمل متميز قاده حفظى، أنجز المهمة باقتدار، ولن أذكر أسماء حتى لا أنسى أحدا، ستنتعش العقول والقلوب بأفلام راقية، وبمهرجان يمشى صُناعه على الأشواك.. ورغم ذلك يحرصون على تقديم الورود!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مهرجان القاهرة» أشواك وورود «مهرجان القاهرة» أشواك وورود



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt