توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

مبدعات يقهرن (الكوتة)!

  مصر اليوم -

مبدعات يقهرن الكوتة

بقلم : طارق الشناوي

أقرأ باستمتاع للعديد من الكاتبات أمثال أحلام مستغانمى (الجزائر)، نوال السعداوى وسناء البيسى (مصر)، غادة السمان (سوريا)، وأتابع بشغف أفلام نادين لبكى (لبنان)، وساندرا نشأت وهالة خليل وكاملة أبوذكرى (مصر)، هيفاء المنصور (السعودية)، ومفيدة تلاتلى وكوثر بن هنية (تونس)، وفى مجال الشعر الغنائى أرى كوثر مصطفى (علِّى صوتك بالغنا) لديها ومضات خاصة، وفى الكتابة الدرامية مريم ناعوم اسمها صار مرادفا للجودة، وغيرهن فى كل المجالات، لم أضبط نفسى متلبسا ولا مرة بالتحيز لهن كنساء، الإبداع هو (الترمومتر).

أغلب ما تصرح به المبدعات المتحققات، لا يحمل أى مشاعر تدخل تحت طائلة الإحساس بالقهر، الموهبة تفرض نفسها، المعاناة ليست نسائية بالضرورة، ولكن لأنها قررت احتراف مهنة، لا يزال قسط وافر من المجتمع يتحفظ على الاعتراف أساسا بها، تاريخيا مثلا، نكتشف، أن والد أم كلثوم الشيخ إبراهيم، شجعها فى مطلع القرن العشرين لاحتراف الغناء، وفى نفس الفترة الزمنية، كان شقيق عبد الوهاب الشيخ حسن، ينهال على جسد عبد الوهاب النحيل ضربا (بالفلكة)، وبالمناسبة (الفلكة) لمن لا يعرف، إحدى أدوات التعذيب العنيفة، ويقال إن منشأها يعود لقدماء المصريين.

كثيرا ما نقرأ عن ضرورة تمكين المرأة ومنحها (كوتة)، نسبة إجبارية، فى كل التنظيمات والتظاهرات، شاهدنا مثلا بعض المهرجانات مثل (برلين)، يتباهى منظموه أنهم يختارون نحو نصف أفلام المسابقة الرسمية بتوقيع نساء، الأوسكار وضع أيضا مؤخرا معايير تنحاز للأفلام التى تحمل بصمة النساء.

هل المرأة عالميا وليس فقط عربيا أو مصريا تتوارى أحيانا عن الصدارة؟.. فى الألفية الثالثة لاحظنا ذلك، فهى تحصل على الأجر الأقل من الرجل، بينما لو عدت للسينما المصرية منذ الأربعينيات وحتى الثمانينيات، تكتشف أن ليلى مراد وفاتن حمامة وسعاد حسنى كن الأعلى أجرا من النجوم الرجال، وهن أيضا اللاتى تتصدر أسماؤهن شباك التذاكر قبل النجوم، ناهيك عن خصوصية السينما المصرية، التى قامت على أكتاف نساء مصريات مثل عزيزة أمير وبهيجة حافظ وأمينة محمد، أو من أصول لبنانية مثل آسيا ومارى كوينى.

المبدع بالدرجة الأولى يتجاوز حدوده الجغرافية والبيئية والعرقية والدينية وأيضا الجنسية ليصل إلى العمق وهو الإنسان!!.

الإبداع يستمد وقوده من العقل، الذى لا يفرق بين رجل وامرأة، أتفهم فى المسابقات الرياضية أن يتم هذا الفصل العنصرى، ولكن لم يحدث أن تم رصد جائزة (أوسكار) لأفضل مخرجة أو كاتبة أو مونتيرة، الجائزة التى تحصل عليها المرأة تتحقق قيمتها لأنها اقتنصتها من الجميع نساء ورجالاً، نلاحظ مؤخرا أن هناك اتجاها لكى تُصبح جائزة تمثيل واحدة يقتنصها رجل أو امرأة!!.

المرأة حظيت بجوائز فى أكبرالمهرجانات، وفى أهم مسابقة مثل «الأوسكار»، وذلك قبل نحو اثنى عشر عاما مثلا عندما فازت المخرجة كاثرين بيجيلو عن فيلم (خزانة الآلام) أمام طليقها «جيمس كاميرون» الذى كان ينافسها بـ (أفاتار).

فى الفن والثقافة أرى أن النساء لسن بحاجة إلى استخدام سلاح (الكوتة)، فهن قادرات على فرض حضورهن بسلاح أكثر فتكًا اسمه الإبداع!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبدعات يقهرن الكوتة مبدعات يقهرن الكوتة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt