توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

«رمضان» يكسب الرهان بعد رحيله في «عاش يا كابتن»

  مصر اليوم -

«رمضان» يكسب الرهان بعد رحيله في «عاش يا كابتن»

بقلم : طارق الشناوي

وحيد حامد وكابتن رمضان كانا هما نجمى مهرجان القاهرة، أمس الأول، الكلمة التى تخترق حاجز الزمن، هكذا أرادها وحيد، والأمل الذى يخترق حتى سقف الأحلام، هكذا أرادها (كابتن رمضان)، شاهدنا ظهرًا تكريم الكاتب الكبير فى ندوة وتوقيع كتاب (وحيد حامد الفلاح الفصيح)، وتابعنا ليلًا فيلم مى زيادة (عاش يا كابتن)، الذى رصد لنا الأيام الأخيرة فى حياة مدرب رفع الأثقال (كابتن رمضان)، ورغم ذلك لم ترحل الفكرة ولم يدفن الأمل.

وحيد هو السحر الجمالى للإنسان المصرى عندما ينصهر فى بوتقة الإبداع، وكابتن رمضان هو عمق الإنسان الذى مهما تضآلت أمامه الإمكانيات فهو قادر على قهر المستحيل.

قبل الندوة، توقعت اللجنة العليا بالمهرجان الزحام، لأن عشاق الكاتب الكبير، وهم كُثر، سيحرصون على المجىء، بدأت شائعات تسرى لإفساد التكريم، قالوا إن تذاكر حضور الندوة مباعة مسبقا، وحددوا السعر 40 جنيهًا.

وهى نصف الحقيقة، لأن الحضور يفرض أولًا الحصول على تذكرة، حيث إن وزارة الصحة تتشدد، ولها قطعًا كل الحق فى ضرورة ضبط عدد الحاضرين لأى فعالية، ولا يتجاوز نصف سعة الصالة، ولهذا جاءت فكرة التذكرة المجانية لتضبط العدد، ورغم ذلك فقد سُمح أيضا لكل عشاق ومريدى كاتبنا الكبير الحضور بلا تذاكر، طالما لا يزال المكان يسمح.. أمس الأول كانت إحدى الذرى التى قدمها المهرجان فى دورته الاستثنائية، التى راهن فيها محمد حفظى على تقديم دورة تليق بمصر، عندما شاهدنا تلك الطوابير التى تقف على باب الدخول لكى تشارك فى حضور ندوة تكريم كاتبنا الكبير، شعرت أن الكلمة تُكرم فى شخص وحيد، الزحام فى المهرجانات عادة مرتبط بالنجوم وبالأفلام المهمة، ولكنها المرة الأولى التى نتابع فيها كل هذا الحضور ومن مختلف الأجيال للتحاور مع كاتب. تخطف الكلمة الصادقة الكاميرا، لأنها تنفذ إلى العمق وتصل إلى الروح، الناس مع اختلاف توجهاتهم جاءوا من أجل المتعة العقلية، وهكذا جاء يوم تكريم وحيد بمثابة حفل افتتاح آخر للمهرجان يعلى من شأن وقدر الكلمة والفكرة.

إخلاص وحيد للقضية التى يتناولها هو عمق الحكاية، الرجل لم يتكسب سوى مما يكتب، ولم يعش إلا لكى يعبر عن رأيه مهما اشتدت العواصف والأنواء، فهو صامد لا يتبدل، إنه- كما وصفه أكثر من كاتب درامى- تواجد فى تكريمه (الكبير الذى علمهم السحر)، وحيد حامد كان هو الكلمة التى رصّعت صدر المهرجان بكل هذا الألق، ولم ينس كعادته فى الحوار مع الجمهور أن يشيد بالكبار الذين تعلم منهم واستوقفهم إبداعه، مثل الكُتاب الكبار محسن زايد ورأفت الميهى، وأشار إلى عبدالحى أديب، وكيف هنأه بفيلم (اللعب مع الكبار)، وقبله محمد عثمان، الذى كثيرا ما دافع عنه، تلك هى الروح الحلوة التى أحاطت بكاتبنا الكبير، وهو ما يمارسه مع كل يد طلبت منه المساعدة، ولهذا حرص يوم تكريمه على أن يذكرهم جميعا.

إنه يوم سينمائى بامتياز، حيث عرض واحدًا من أهم التحف السينمائية هذا العام، الفيلم الأمريكى الحائز (أسد فينسيا) قبل نحو شهرين (أرض الرحل)، إخراج الصينية كلوى تشاو، وهو يستحق منا مساحة أخرى. لننتقل إلى ختام العروض بالفيلم التسجيلى (عاش يا كابتن) إخراج مى زيادة.

المهرجان بدأ قبل نحو أربع سنوات مثل كل المهرجانات الكبرى بالسماح بعرض الأفلام التسجيلية الطويلة داخل مسابقته الرسمية.

العام الماضى (احكيلى) إخراج ماريان خورى الحاصل على جائزة الجمهور، هذا العام فيلم (عاش يا كابتن)، رسم القدر السيناريو ولم يكتبه أحد، شاهدنا الكابتن رمضان مدرب رفع الأثقال الحالم بأن يحقق جائزة عالمية للفتيات بالإسكندرية وهكذا يبدأ بتدريبهن، ونرى المكان الفقير، مساحة أشبه بخرابة موحشة، أحالها الكابتن رمضان بإمكانيات بسيطة ومقابل اشتراك ضئيل جدا إلى جيم شعبى للتدريب، ورأينا أثناء التدريب الإخفاقات أكثر من الانتصارات، كابتن رمضان وكأنه يستعد للرحيل، فى كلماته كان حريصا على تأكيد أن الحياة ستمنحه سنوات عديدة قادمة، بينما عيناه يسكنهما الموت، هكذا رأيت كثيرا العيون التى تسبق الموت.. راجعوا مثلا نظرات عبدالحليم حافظ أو سعيد صالح قبل الرحيل، تجد دائما أن هناك عالمًا آخر ذهبت إليه، فهما ليسا معنا تماما، جزء يعيش هناك، الكابتن رمضان أرسل لى إشارة من خلال اللقطات القريبة لعينيه باقتراب الرحيل، ولم أدر طبعا هل سيودعنا أثناء التصوير؟!.. ولكن هكذا جاء التوقيت ليعيد بناء السيناريو، يتحول حضور الكابتن رمضان من الكلمة إلى الفكرة، الكابتن زرع شجرة، ورأيناها تنبت وكأنها تؤكد لنا أنه لا يزال يمنح السعادة والنماء للبنات الفقيرات اللاتى راهن عليهن وراهنّ عليه، المرأة المقهورة، منذ (اللفة) حتى الكفن، تستطيع أن تفعل الكثير لو وجدت من يؤمن بها، هذا الفيلم بكل تلك البساطة يرد لها الاعتبار المجتمع الذكورى المحافظ والمتحفظ والمتحفز دومًا ضد المرأة، استطاعت بناتنا أن يحققن الانتصار، ويمارسن رياضة ينظر إليها دومًا بأنها تليق فقط بالرجال، وعاشت القيم والهدف الذى زرعه فيهن كابتن رمضان.

حرصت المخرجة مى زايد على أن تقدمه لنا بـ(عَبَلِه) على الشاشة: مشيته، تسريحة شعره، مداعباته، قذفه بالحجارة، وتجاوزه بالألفاظ ضد من يأتى من المراهقين للسخرية من حلمه.. كلها تفاصيل تصب لصالح الفكرة، لو تدخل المونتاج أكثر فى اختصار اللقطات الزائدة فى الجزء الأخير من الفيلم بعد رحيل (كابتن رمضان) لزادت جاذبية الشريط، ورغم ذلك، يجب أن نذكر أن الفيلم تمكن من أن يسكن الوجدان، ووصلت الرسالة، وعاش كابتن رمضان بعد رحيله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«رمضان» يكسب الرهان بعد رحيله في «عاش يا كابتن» «رمضان» يكسب الرهان بعد رحيله في «عاش يا كابتن»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt