توقيت القاهرة المحلي 14:56:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

أشواك التين أخجلت الورد!

  مصر اليوم -

أشواك التين أخجلت الورد

بقلم : طارق الشناوي

لأننا فى موسم التين الشوكى، فإن أكثر من قصة إنسانية بدأت بالشوك ثم جاءت النهاية فى نعومة خدود الورد، وآخرها ما فعلته وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، عندما ألحقت بائعة التين الطالبة الجامعية بمركز المواهب الغنائية، شاهدت حكايتها واستمعت إلى صوتها عبر (اليوتيوب).

العديد من القضايا الملحة ساهمت وسائط التواصل الاجتماعى فى حسمها، كما أنها فضحت الكثير من مظاهر الفساد، لا أنكر قطعا ما أسفرت عنه من «بلاوى وتردى» فى الذوق واستخدام المفردات المتردية، وفضح وتنكيل وتصفية حسابات، كثيرا ما يصل للشرشحة وفرش الملاية.

ورغم كل ذلك يظل الجانب المضىء للسوشيال ميديا مثل الحسنات اللاتى يذهبن السيئات.

تعودنا أن يستوقفنا الجانب السلبى مع أى مستحدث، بل يصل الأمر لتحريمه، مثل مشروب القهوة الذى منعه الأزهر فى واحدة من فتاواه، وأصدر بيانا يدخلها فى المحرمات لأنها تُذهب بالعقل، أو صنبور المياه الذى اعتبروه مخالفا للشريعة ويفسد الوضوء لعدم توفر (الكوز)، معتبرين الكوز ركنا أساسيا فى تفاصيل الوضوء، لولا أن المذهب الحنفى أباحها ولهذا سميت (حنفية)، ولدينا عشرات من الحكايات المماثلة.

التليفزيون الذى بدأ إرساله 21 يوليو 1960، بمدة زمنية محدودة، ثم اتسعت ساعات إرسالة لتصبح 24 مع نهاية الستينيات تعرض لمطالبات مجتمعية بإيقافه ليلا حتى لا يلهى الناس عن الذهاب للعمل، وعندما عرفنا (الفيديو) فى الثمانينيات، اعتبره البعض وسيلة لتفشى الرذيلة والإباحية بأشرطة (البورنو) الجنسية، ولم يستوقفهم أبدا الجانب التنويرى الذى لعبه شريط الفيديو فى حياة الناس، بل أطلقوا متهكمين على شريط (البورنو) تعبير (ثقافى).

(السوشيال ميديا) أشارت مؤخرا للتعدى الذى مارسته موظفة فى الدولة ضد بائع التين، حتى لو كان هدفها تطبيق القانون، فإن من قواعد القانون احترام الناس حتى المخالفين للقانون.

وحظى بوست آخر بتعاطف الناس، عندما تنمر أحد المسؤولين بإحدى الكليات على طالب ووصفه بالقبح فلجأ للفيس بوك، من الممكن أن يثبت الزمن أن الطالب هو المخطئ، ورغم ذلك فإن الأساس هو أن تلك الوسائط الاجتماعية لعبت دورها وقدمت لنا وجهين لنفس الواقعة.

توفر المعلومات السريع أدى إلى الاستسهال وذيوع الكثير من الأخطاء، وعدد منها بحسن نية، لأنها كتبت بلا مراجعة ولا توثيق، جزء لا يستهان به من شباب الجيل يردد سريعا المعلومة فتنتشر الأخطاء باعتبارها حقيقة موثقة.

إشاعات الرحيل بعضها حسن النية، يقرأ أحدهم الخبر فيسارع بالنشر على صفحته وتنقلب الدنيا، وهو ما حدث مثلا فى رمضان الماضى، عندما كتب محمد لطفى على صفحته رثاء لأحمد بدير، وعندما علم بعدها الحقيقة اعتذر، إلا أن بدير لم يقبل أى اعتذار.

بعد انتشار خبر بائعة التين سألنى البعض هل ستصبح حقا مطربة ناجحة بعد أن استمعت إليها وزيرة الثقافة؟ قلت ليست هذه هى القضية، ربما نكتشف أنها فقط تحاول مثل ملايين غيرها، ولا تمتلك الموهبة، ويبقى أنها فتاة مكافحة تستحق كل احترام وتقدير، استطاعت السوشيال ميديا أن تمنحها كثيرا من الضوء وفيضا من التعاطف، وهذا هو الجانب المضىء فى الحكاية، أشواك التين أخجلت بنعومتها خدود الورد!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشواك التين أخجلت الورد أشواك التين أخجلت الورد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt