توقيت القاهرة المحلي 18:42:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«ترمومتر» الجوائز!!

  مصر اليوم -

«ترمومتر» الجوائز

بقلم : طارق الشناوي

ينتهى المهرجان فعليا مع إعلان نتائج لجان التحكيم، إلا أنه تبدأ وعلى الفور فعاليات مهرجان آخر أشد جدلا وصخبا وعنفا، لتحليل الجوائز، وفى العادة لا تتوقف التساؤلات عمن كان يستحق وفاته قطار الجوائز، ومن وضعوه عنوة بالقطار، الكل يعتقد أنه على صواب، وأن اللجنة التى تجاهلته، كانت لديها حسابات أخرى.

بعد دقائق قليلة من إعلان أسماء الفائزين التقيت بفنان موهوب لم يحظ فيلمه القصير بجائزة، بينما الفيلم القصير (ستاشر) الذى توج لأول مرة بجائزة السعفة الذهبية فى (كان) ومنحنا هذا السبق التاريخى، محققا مكانة عالمية، أضيف له بعدها بساعات جائزة مهرجان (الجونة)، صاحبنا يرى أنه الأفضل والأحق، وأن النتائج تم تغييرها، فى آخر لحظة حتى لا تتناقض مع (كان)، يريد أن ينام قرير العين، سعيدا بإنجازه، حاولت أن أوقظه من سباته، أكدت له أننى شاهدت كل الأفلام، وأن فيلم (ستاشر) يستحق جائزة نجمة (الجونة) بعيدا عن تتويجه بسعفة (كان)، والدليل أنه قبل بضعة أسابيع أقتنص أيضا جائزة مهرجان (موسكو) السينمائى، إلا أننا لم نمنح تلك الجائزة ما تستحقه إعلاميا.

تلك قراءة صاحبنا الشخصية، وأتصور أن هناك من أراد خداعه، وزكى لديه تلك الأفكار، التى ربما تشعره بشىء من السعادة اللحظية، إلا أنها ستحيله إلى كائن آخر لا يدرك شيئا مما يجرى حوله، يعيش داخل قوقعة تحول دون تواصله مع العالم.

هل هناك سياسة فى الجوائز؟ هل حملت النتائج شيئا من ذلك؟ زاوية الرؤية تحدد التوجه، السينما العربية كان لها نصيب معقول، بالفيلم الفلسطيتى (200 متر) والتونسى (الرجل الذى باع ظهره)، حصل الأول على جائزة (من أجل الإنسانية) للمخرج أمين نايفة، كما أن بطل الفيلم على سليمان حصد جائزة الأفضل.

بينما (الرجل الذى باع ظهره) للتونسية كوثر بن هنيه، حظى بجائزة أفضل فيلم عربى، وهذا يعنى نظريا تقدمه فنيا خطوة أبعد من الفيلم الفلسطينى، كما أنه باختياره للافتتاح، يصبح هو صاحب ضربة البداية.

الفيلمان تقاربا فى رؤية لجنة التحكيم، وربما لو كانت لائحة (الجونة) تسمح بمناصفة الجوائز لاقتسما جائزة أفضل فيلم عربى.

هل غياب مصر عن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لصالحها؟ القاعدة التى أطبقها، غير ملزمة لأحد غيرى، إذا كان الحضور هزيلا، فالغياب هو الحل، كلتا الكأسين مُرة، إلا أن الغياب أقل مرارة، ليس لدى معلومات عن الأفلام المصرية التى حاول صانعوها المشاركة بالمهرجان ورفضت، منطق الأمور يؤكد أن هناك من سعى وطرق الباب، وإدارة المهرجان لم تفتح الباب، وبالطبع لا يعلن المهرجان أسماء الأفلام التى رفضها، وهذا العرف مطبق فى كل مهرجانات الدنيا، أسرار المطبخ غير مسموح بتداولها العلنى، وما قد يتناثر أحيانا فى الكواليس، ليس بالضرورة بالضبط ما حدث.

السينما المصرية وقفت خارج خط التسابق فى المجال الروائى الطويل، إلا أنها أطالت أعناقنا فى الروائى القصير، وبداية الغيث قطرة، وبداية الفوز جائزة، ولهذا فأنا على عكس الأغلبية متفائل بالقادم للسينما المصرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ترمومتر» الجوائز «ترمومتر» الجوائز



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt