توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

«ترمومتر» الجوائز!!

  مصر اليوم -

«ترمومتر» الجوائز

بقلم : طارق الشناوي

ينتهى المهرجان فعليا مع إعلان نتائج لجان التحكيم، إلا أنه تبدأ وعلى الفور فعاليات مهرجان آخر أشد جدلا وصخبا وعنفا، لتحليل الجوائز، وفى العادة لا تتوقف التساؤلات عمن كان يستحق وفاته قطار الجوائز، ومن وضعوه عنوة بالقطار، الكل يعتقد أنه على صواب، وأن اللجنة التى تجاهلته، كانت لديها حسابات أخرى.

بعد دقائق قليلة من إعلان أسماء الفائزين التقيت بفنان موهوب لم يحظ فيلمه القصير بجائزة، بينما الفيلم القصير (ستاشر) الذى توج لأول مرة بجائزة السعفة الذهبية فى (كان) ومنحنا هذا السبق التاريخى، محققا مكانة عالمية، أضيف له بعدها بساعات جائزة مهرجان (الجونة)، صاحبنا يرى أنه الأفضل والأحق، وأن النتائج تم تغييرها، فى آخر لحظة حتى لا تتناقض مع (كان)، يريد أن ينام قرير العين، سعيدا بإنجازه، حاولت أن أوقظه من سباته، أكدت له أننى شاهدت كل الأفلام، وأن فيلم (ستاشر) يستحق جائزة نجمة (الجونة) بعيدا عن تتويجه بسعفة (كان)، والدليل أنه قبل بضعة أسابيع أقتنص أيضا جائزة مهرجان (موسكو) السينمائى، إلا أننا لم نمنح تلك الجائزة ما تستحقه إعلاميا.

تلك قراءة صاحبنا الشخصية، وأتصور أن هناك من أراد خداعه، وزكى لديه تلك الأفكار، التى ربما تشعره بشىء من السعادة اللحظية، إلا أنها ستحيله إلى كائن آخر لا يدرك شيئا مما يجرى حوله، يعيش داخل قوقعة تحول دون تواصله مع العالم.

هل هناك سياسة فى الجوائز؟ هل حملت النتائج شيئا من ذلك؟ زاوية الرؤية تحدد التوجه، السينما العربية كان لها نصيب معقول، بالفيلم الفلسطيتى (200 متر) والتونسى (الرجل الذى باع ظهره)، حصل الأول على جائزة (من أجل الإنسانية) للمخرج أمين نايفة، كما أن بطل الفيلم على سليمان حصد جائزة الأفضل.

بينما (الرجل الذى باع ظهره) للتونسية كوثر بن هنيه، حظى بجائزة أفضل فيلم عربى، وهذا يعنى نظريا تقدمه فنيا خطوة أبعد من الفيلم الفلسطينى، كما أنه باختياره للافتتاح، يصبح هو صاحب ضربة البداية.

الفيلمان تقاربا فى رؤية لجنة التحكيم، وربما لو كانت لائحة (الجونة) تسمح بمناصفة الجوائز لاقتسما جائزة أفضل فيلم عربى.

هل غياب مصر عن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لصالحها؟ القاعدة التى أطبقها، غير ملزمة لأحد غيرى، إذا كان الحضور هزيلا، فالغياب هو الحل، كلتا الكأسين مُرة، إلا أن الغياب أقل مرارة، ليس لدى معلومات عن الأفلام المصرية التى حاول صانعوها المشاركة بالمهرجان ورفضت، منطق الأمور يؤكد أن هناك من سعى وطرق الباب، وإدارة المهرجان لم تفتح الباب، وبالطبع لا يعلن المهرجان أسماء الأفلام التى رفضها، وهذا العرف مطبق فى كل مهرجانات الدنيا، أسرار المطبخ غير مسموح بتداولها العلنى، وما قد يتناثر أحيانا فى الكواليس، ليس بالضرورة بالضبط ما حدث.

السينما المصرية وقفت خارج خط التسابق فى المجال الروائى الطويل، إلا أنها أطالت أعناقنا فى الروائى القصير، وبداية الغيث قطرة، وبداية الفوز جائزة، ولهذا فأنا على عكس الأغلبية متفائل بالقادم للسينما المصرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ترمومتر» الجوائز «ترمومتر» الجوائز



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt