توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

عزت العلايلي أيقونة الإسكندرية

  مصر اليوم -

عزت العلايلي أيقونة الإسكندرية

بقلم : طارق الشناوي

بلا حفل افتتاح وربما أيضًا بلا حفل ختام، بعد أن تآمرت الأجواء المناخية الصعبة مع شراسة فيروس كورونا لتصبح إقامة تجمعات فى أماكن مفتوحة رهن رضاء النوة، كان قرار إقامة المهرجان تحت كل تلك الضغوط هو الاختيار الذى رأى منظموه أنه لا بديل عنه.

من المفترض، طبقًا للسيناريو الأول، أن تكرم وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم، السبت الماضى، النجوم الذين اختارتهم إدارة المهرجان فى الافتتاح، ثم عندما تعذر ذلك صار الختام مساء غد الخميس هو الحل، تحسبًا لمقالب عودنا عليها فى مثل هذه الأيام طقس الإسكندرية، تقرر تنفيذ السيناريو الثانى، وتمت إقامة حفلات التكريم مع الندوة بحضور المخرج عمر عبدالعزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، ود. خالد عبدالجليل، مدير الرقابة، ومستشار وزيرة الثقافة للسينما، مع الناقد الأمير أباظة، رئيس المهرجان.

فى ندوة عزت العلايلى الذى حملت الدورة رقم 36 اسمه، مع مؤلف كتاب التكريم الكاتب سمير الجمل، ووسط حفاوة الجميع، كان هو أيقونة المهرجان، طلبت الكلمة وقلت إن لدينا نمطين من النجومية، الأول يشكل الأغلبية أطلق عليها (ممنوع اللمس)، والثانى يعبر عن الأقلية اسمه (بالأحضان)، عزت ينتمى للتصنيف الثانى، القطاع الأكبر من النجوم يرتدون أطنانًا من ورق السوليفان، يحول دون الإمساك بهم، بينما العلايلى، منذ زمن بعيد، تخلص من تلك الأوراق الثقيلة متعددة الألوان، فصار ممكنًا ببساطة الإمساك به.

هناك أيضا نوعان من الضوء، الأول يزغلل العين، والثانى يزيد من قدرتك على الرؤية، والعلايلى من تلك الفصيلة الثانية، التى يمنحها الضوء سطوعًا أكثر ورؤية أوضح.

بدأ المشوار بأدوار صغيرة، وكان يعمل فى كل المهن الفنية، إدارة استوديو والإخراج والإنتاج والتأليف، حالة متكاملة، وهكذا يتعامل باحترافية مع الحياة الفنية بكل مفرداتها، وكان هدفًا لكبار المخرجين لقدرته الفائقة على التجسيد، هو مثلاً النجم المشترك بين مخرجين عرفناهما فى زمن متقارب، وبينهما التنافس على أشده، وكل منهما لديه رؤية سينمائية تتناقض مع الآخر، أتحدث عن صلاح أبوسيف ويوسف شاهين، ورغم ذلك التقيا على عزت العلايلى.

الناس تحاسب عادة المخرج على العمل الفنى، إلا أن خصوصية العلايلى فى ضمير الناس تضعه على قائمة من يتحمل المسؤولية، وهو يعمل دائمًا حسابًا للناس، أتذكر قبل عام أو اثنين تلقيت مكالمة منه، وقال لى جاءنى سيناريو عن (ريا وسكينة) والنص يبرئ ساحتهما تمامًا بل يضعهما فى قائمة الأبطال الوطنيين.

سألته: هل هناك وثائق تُثبت ذلك؟ القضية حدثت قبل نحو مائة عام، والإدانة واضحة، أجابنى أنه طلب من المخرج والكاتب أن يرسلا له ما يؤكد الخط الدرامى الذى يشيد بوطنية السفاحتين ويؤكد أن الاستعمار البريطانى تلاعب بأوراق القضية.

وبعد ذلك تواصل معى مجددًا وقال لى قرأت ولم أقتنع، واعتذر عن عدم القيام ببطولة الفيلم لأنه يتحمل المسؤولية الأدبية أمام الناس.

لا يترك عزت الموجة الفنية تحركه، هو الذى يسيطر عليها ويجيد توجيهها كما يريد هو، وليس كما تريد الموجة، العلايلى جوهرة سينمائية وإنسانية، التكريم لا يعنى تتويجًا للرحلة، بل استمرارًا لها، فلايزال الفنان الكبير يحلم بمشروعات قادمة ولانزال نحلم معه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزت العلايلي أيقونة الإسكندرية عزت العلايلي أيقونة الإسكندرية



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt