توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

جائحة فساتين الجونة!

  مصر اليوم -

جائحة فساتين الجونة

بقلم:طارق الشناوي

اكتب على (غوغل) فساتين، ستجد عشرات من المواقع، تجمع بين كلمتي فساتين والجونة، كأنهما وجهان لعملة واحدة.
قبل قرابة 30 عاماً تابعنا هذا الحوار في فيلم المخرج شريف عرفة (المنسي)، محمد هنيدي يسأل عادل إمام: (الفيلم ده قصة ولا مناظر)، التقط الكاتب وحيد حامد الجملة من جمهور مهرجان القاهرة السينمائي، حيث تتسامح الرقابة عادة مع عدد من تلك المشاهد الجريئة وتمنحها موافقة على العرض، وهو ما يعني في الدلالة الشعبية (مناظر)، بينما المقصود بالفيلم (القصة)، الذي يحتوي على حبكة درامية متقنة ولغة سينمائية متميزة، والجمهور في العادة سيتجنبه، ولن يدفع من أجله ثمن التذكرة.
جاءت الألفية الثالثة بانفتاح فضائي يسمح لكل الأفلام، بالوجود المجاني، ولم تعد هناك ضرورة لانتظارها في المهرجانات، ومع انتشار التعاطي مع (السوشيال ميديا) ازداد الشغف بمتابعة الذي يحدث على السجادة الحمراء (الريد كاربت)، وفي تلك الدورة بمهرجان (الجونة) الذي انتهت فعالياته قبل يومين، صارت الأحاديث في أغلبها تتناول فقط فساتين النجوم.
الجمهور لديه اعتقاد أن كل إنجازات المهرجان لم تتجاوز عروض (ديفيليه)، ولا وجود لأي جهد مضنٍ قام به عدد كبير من السينمائيين المحترفين لاختيار أفضل الأفلام، ومناقشة العديد من القضايا المتعلقة بصناعة (الفن السابع) عربياً وعالمياً.
في كل دول العالم نرى ما هو مماثل مع اختلاف قطعاً الجرعة، البعض قد يستخدم الفستان والحلي لأسباب تجارية، كثيراً ما تتعاقد شركات الموضة مع بعض النجمات أو النجوم للترويج لمنتجاتها، كما أن السياسة من الممكن أن نجدها واضحة في الإعلان عن نفسها، مثلما ارتدت في افتتاح مهرجان (كان) قبل بضع سنوات وزيرة الثقافة الإسرائيلية فستاناً مطبوعاً عليه القدس، لديكم مثلاً تحية كاريوكا قبل 65 عاماً ارتدت الملاية اللف الشعبية الخاصة بـ(شفاعات) في فيلم (شباب امرأة)، عندما كان مشاركاً في التسابق بمهرجان (كان)، وكانت وقتها حديث الوكالات الإخبارية.
سرقة الكاميرا ولفت الانتباه، قد يدفعان بعض النجمات للسير مثلاً وهن حافيات على (الريد كاربت)، للاعتراض على قرار إدارة أحد المهرجانات بإلزام النساء بارتداء أحذية ذات الكعب العالي.
مهرجان (القاهرة) الأعرق تاريخياً انطلقت أولى دوراته عام 1976، بينما (الجونة) 2017، (القاهرة) يتعرض أحياناً لتلك الانتقادات، لأن لديه حفلات قليلة (ريد كاربت) يحرص عدد أقل من النجوم والنجمات على حضوره، قبل عامين انتقدت (السوشيال ميديا) إحدى الفنانات لأنها نسيت ارتداء (بطانة) الفستان، بينما في (الجونة) يبدو كأن أغلب النجمات قد تفرغن طوال أيام المهرجان للوجود على (السجادة).
النجم الذي يعرف كيف يدير موهبته، يقنن حضوره ووجوده إلى حد الندرة، ليصبح عزيز المنال، مثلما يفعل مثلاً عمرو دياب، بينما كثرة الحضور على السجادة تخصم كثيراً من وهج النجومية.
(الميديا) وجدتها فرصة لتشغل الناس بأحلى وأغرب وأسوأ إطلالة، والصحافة أيضاً كثيراً ما تنقل تلك الأحداث للناس، وهكذا تصبح الصورة الذهنية السائدة عن المهرجان أنه (فساتين)، رغم أن (الجونة) عرض أفضل الأفلام المتاحة عالمياً، ونجح عن طريق زيادة الإجراءات الاحترازية في مواجهة جائحة (كورونا)، إلا أنه أخفق في التصدي لجائحة الفساتين!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائحة فساتين الجونة جائحة فساتين الجونة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt