توقيت القاهرة المحلي 10:26:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

قُبلة زاهر ومؤخرة رانيا

  مصر اليوم -

قُبلة زاهر ومؤخرة رانيا

بقلم : طارق الشناوي

لكل فعل رد فعل، مساوٍ له فى القوة ومضاد له فى الاتجاه.. هكذا أخبرنا نيوتن فى قوانين الحركة قبل نحو ثلاثة قرون من الزمان، هكذا أرى حديث رانيا يوسف عن جمال مؤخرتها مقابل حديث أحمد زاهر عن رفضه القبلات.. رانيا لا تتوقف فى البحث عن (تريند)، إلا أن هناك مبالغة على الوجه الآخر من نقابة الممثلين عندما تقرر محاكمتها، بينما لو قالت مثلًا: أنا أجمل أنف أو عيون أو رموش أو شفايف، ح تعدى.

أحمد زاهر بعد يوسف الشريف يعلن رفضه القبلات، دعّم زاهر أقواله بإضافة مسحة دينية، وهى أنه يعتبرها (سيئة جارية)، على الجانب الآخر تماما من (صدقة جارية).. والمقصود بالصدقة الجارية هى تلك التى تظل تمنح من فعلها الحسنات حتى قيام الساعة، بينما الثانية تؤدى إلى الانشطار الدائم، فلا تتوقف أيضا عن تحميل صاحبها مزيدا من السيئات حتى قيام الساعة.

ما مفهوم الحسنة والسيئة بالمعيار الدينى؟، فلماذا لم يتنكر مثلًا لأهم دور حقق له مؤخرًا جماهيرية ضخمة فى الشارع، (فتحى البرنس)، الذى ارتكب كل شىء من الزنى إلى القتل إلى تعاطى المخدرات، لم يترك نقيصة إلا وأقدم عليها، مثل عقوق الوالدين، كلها موبقات ترفضها كل الأديان؟!، دفعه هذا الدور بنجاحه الطاغى إلى الرهان عليه مجددًا كنجم سينمائى قادم، هل يعتذر علنًا عن دوره فى (البرنس)؟!.

لماذا القُبلة تحديدًا التى حرّمها على نفسه وعلى ابنتيه، اللتين احترفتا التمثيل؟!، اختصرنا فقط فن التمثيل فى قُبلة، بينما أن تؤدى مثلا دور قواد فلا بأس على الإطلاق.

هؤلاء هم أحفاد الفنان حسين صدقى، الذى وصل به الأمر- فى نهاية مشواره منتصف السبعينيات - إلى المطالبة بحرق نسخ أفلامه، مثلما ناشدت أيضا شمس البارودى فى بيان صحفى عام 84 كل من لديه نسخة من أفلامها حرقها.

أراه نوعًا من القصور فى الرؤية، عندما نحطم الخط الوهمى بين الشاشة والحقيقة، قدمت فاتن حمامة دور امرأة ليل أكثر من مرة مثل (طريق الأمل) و(الخيط الرفيع)، وظلت فاتن فى الضمير الجمعى (سيدة الشاشة العربية) التى تحظى بوافر الحب والاحترام، شادية وهند رستم وسعاد حسنى ويسرا، وأيضا كمال الشناوى وعمر الشريف وحسين فهمى، لم يمنعوا القبلات، بل كانت الدعاية لفيلم (أبى فوق الشجرة) تؤكد أن عددها بين عبدالحليم وكل من نادية لطفى وميرفت أمين ارتفع إلى 99 بالتمام والكمال.

الجمهور يعلم أنه يتعامل مع أطياف وليست حقيقة، إلا أن الأمر قطعًا ليس فقط يوسف أو زاهر، عدد كبير من الفنانين تعوّد أن ينطق فى أحاديثه بما يريد الجمهور أن يسمعه، تلك هى القناعة التى يحرصون أولًا عليها فى ركوب موجة الناس، كلما تم تصدير التشدد الأخلاقى وجد الفنان مؤازرة من الناس.

الحالة التى صارت عليها رانيا يوسف فى تصريحاتها المتكررة تؤكد أنها لا تملك بوصلة اختيار الكلمات الممكنة داخل الدائرة المحدودة للأصدقاء أو تلك يجوز أن تخرج للعلن، أما زاهر ويوسف وإخوانهما فهم يدركون تماما أين يقف المزاج الشعبى ويرسلون له ما يريد أن يسمعه، ورغم ذلك فالأمر لا يستحق فى الحالتين تحقيقًا داخل نقابة الممثلين، فلا مؤخرة رانيا ولا قُبلة زاهر ستضيف أو تخصم شيئًا من الحياة الفنية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قُبلة زاهر ومؤخرة رانيا قُبلة زاهر ومؤخرة رانيا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt