توقيت القاهرة المحلي 16:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الداعية والحسناء

  مصر اليوم -

الداعية والحسناء

بقلم : طارق الشناوي

ما هى حدود الخاص والعام؟، معز مسعود ليس قطعًا الأول ولن يكون الأخير، إيقاعه فى الزواج ثم الطلاق من الحسناوات الشهيرات فاق فى سرعته قدرة المجتمع على الرصد.

حتى الآن لم يعلن الزواج رسميا، ولكن (الميديا) تعودت مرحلة النفى التى تسبق عادة تأكيد الخبر، وبينهما أيام من الصمت، يشبه الصمت الانتخابى الذى يحذر فيه المرشحون من التحدث للإعلام، بينما الإعلام هو الذى يتحدث.

خبر زواج معز من حلا شيحة يستدعى حكاية عمرها 60 عاما، عندما انتقد أحمد فراج المذيع الشهير فى بدايات بث التليفزيون عام 60 ما ترتديه بعض الفنانات وتحديدا صباح، ثم اتصال تليفونى وعتاب من صباح، فموعد فلقاء وحب أفضى إلى زواج، ثم المشهد الأخير (وإذا الأحباب كل فى طريق).

شاهد الجمهور لأول مرة صباح وهى تضع الإيشارب، وتحضر حلقة من البرنامج الشهير (نور على نور)، اعتقدت الصحافة أن صباح ستشهر إسلامها، ولم يكن هذا صحيحا على الإطلاق، فهى لم تتنازل عن ديانتها المسيحية، وكما ذهبت صباح إلى ملعب فراج فى التليفزيون، أقنعته بعد الزواج أن يذهب إلى ملعبها، وشاركها بطولة فيلم (امرأة وثلاثة رجال) وكان هو الرجل الثالث، الأول عبدالسلام النابلسى والثانى كمال الشناوى وغنت له (الحلو ليه تقلان قوى)، كان من الممكن لو أكمل الطريق أن يصبح فراج هو (الواد التقيل) ويحظى باللقب قبل حسين فهمى بنحو 14 عاما، زادت الحملات ضده، وجاء المشهد الأخير، وتلقى أكثر من خطاب بنفس الصيغة يصفون طلاقه بأنه (نور على نور)!!.

المجتمع كان ولا يزال لديه جبال من التحفظات، مهما أبدى من مرونة ظاهرية، دعونا نسأل: هل هذا يعد دخولا غير لائق فى الخصوصية؟، لقد انتقد مثلا عباس محمود العقاد زواج مصطفى باشا النحاس، وهو رئيس وزراء، من الشابة الحسناء زينب الوكيل، التى كانت تصغره بنحو ثلاثين عاما، وعندما اعتبر البعض أنها حرية شخصية، أجابهم العقاد (رئيس الوزراء يحكم مصر، وزوجة رئيس الوزراء هى التى ستحكم رئيس الوزراء، ومن حقه أن يدلى بدلوه فيمن ستحكم من سيحكم مصر)!!.

لا نستطيع القياس فى المطلق، معز ليس فراج، كما أنه بالقطع ليس النحاس باشا، وحلا ليست الصبوحة أو زينب الوكيل.

إنه زمن آخر، احتل فيه صنف مغاير من رجال الدين الفضائيات، وأطلقوا عليهم (الدعاة الكاجوال)، النمط الذى بدأه عمرو خالد وحقق طفرة شعبية بعد الشيخ الشعراوى، إذا استثنينا الشيخ كشك الذى كان ملعبه الأساسى شريط الكاسيت الصوتى.

عمرو خالد ردد نغمة عاطفية فى مخاطبة الشباب، ساهم صوته الذى يقف بين الذكورة والأنوثة فى ذيوعها بين المراهقات، وجاءت بعده العديد من الأسماء، أشهرها معز مسعود الذى التقط الخيط وانطلق لمنطقة أبعد، ارتدى الإسموكن والببيون، وشاهدناه قبل أربع سنوات على شاطئ الريفيرا فى مهرجان (كان)، وشارك فى العديد من الحفلات وغنى ولحن وأنتج للسينما، ينتقل من حسناء إلى أخرى بإيقاع (الفيمتوثانية)، هناك من سيقبلها باعتبارها حرية شخصية، ومن سيعتبرها غير لائقة.. وسيواصل معز طريقه مرددا (إن عشقنا فعذرنا أن فى وجهنا نظر)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعية والحسناء الداعية والحسناء



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt