توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

أنين سيد درويش

  مصر اليوم -

أنين سيد درويش

بقلم : طارق الشناوي

حزنت على حال واحد من أهم مسارحنا (أم كلثوم) الشهير بـ(البالون)، ليس هذا هو المبنى الذى عرفناه طوال عقود من الزمان، لماذا استسلم بلا أدنى مقاومة لضربات الزمن الموجعة، كل شىء يدعو للكآبة، السجاجيد والكراسى والستائر، جميعها تصرخ من فرط الإهمال، التجديد ضرورة حتمية لكل المنشآت، ولا يحتاج الأمر إلى رصد ميزانية ضخمة، فقط قبل الشروع فى تقديم العرض، عليهم أن يتأكدوا أولا من لياقة وكفاءة المسرح، لا أتهم فقط القيادة الحالية للقطاع، المؤكد أنها تراكمات عبر عقدين من الزمان على الأقل أوصلتنا إلى هذه الحال.

يتصدر العرض اسم سيد درويش، لا تزال شخصية هذا الموسيقار الكبير جاذبة لكل من بداخله حنين لتذوق الجمال، الرجل رحل عن عالمنا عام 1923 وعمره لا يتجاوز 31 عاما إلا أنه أحدث ثورة نغمية، نعيش حتى الألفية الثالثة على ضفافها.

عندما نُصبح بصدد عرض فنى ينبغى أن يملك صُناعه رؤية درامية وفكرية وفلسفية، ولا يكفى فقط أنه سيد درويش، الأغنيات التى أبدعها (خادم الموسيقى) كما كان يلقب نفسه، تحقق لنا نشوة ومتعة بلا شاطئين، إلا أننا فى الدراما يجب أن نعثر على حالة إبداعية لم أعثر عليها، وهو ما يفرض عودة قريبة للحديث بتفاصيل أكثر عن المسرحية.

هذه المرة سأتوقف فقط أمام عبث من المستحيل التجاوز عنه، اكتشفت أن الرقابة تدخلت بعنف، وحذفت، أغانى مثل (يا بلح زغلول) التى رددها الوجدان المصرى فى تحديه للسلطة الغاشمة، بعد أن منعوا ذكر اسم سعد باشا زغلول ونفوه هو وزملاءه إلى جزيرة (مالطا)، فاختاروا أفضل أنواع البلح وأطلقوا عليه زغلول، والتقطها سيد درويش من أفواه الناس، كما اعترضوا على مقاطع من أغنية (أهو ده اللى صار)، من الذى ينصب من نفسه رقيبا على تراث موسيقى ردده المصريون قبل نحو 100 عام أو أكثر، كيف يجرؤ على حذف أغنية لا تزال لها مساحة على خريطة الإذاعة والتليفزيون، وكل الفرق الموسيقية التراثية فى مصر تقدمها؟.. لم يحدث فى أى مرحلة زمنية أن دار الأوبرا المصرية أصدرت مثلا تعليمات بمنع ترديد هاتين الأغنيتين أو غيرهما.

الرقيب يرتدى دائما قميصا واقيا وهو المنع، بينما لو تخلص من القميص وأباح فقد يُطاح به، هنا يتضاعف دور مدير الرقابة فى التعامل مع موظفيه وحمايتهم، (جينات) التوجس تسكنهم، تذكروا مثلا عام 59 عندما منع الرقيب تداول أغنية (يا مصطفى يا مصطفى)، قرأها الرقيب أنها ضد ثورة 52 وأنهم يترحمون على زمن مصطفى باشا النحاس زعيم الوفد بهذا المقطع (سبع سنين فى العطارين وإنت حبيبى يا مصطفى)، وكان قد مضى على ثورة 52 بالفعل سبع سنوات، وتدخل نجيب محفوظ مدير الرقابة فى ذلك الزمن، وقال ساخرا: يعنى بعد مضى ثمانى سنوات نستطيع السماح بالأغنية!.

من الممكن أن ألتمس العذر لموظف فى الرقابة يخشى على أكل عيشه فيقرر أخذا بالأحوط أن يرتدى القميص، ولكن كيف يصمت مدير الرقابة على هذا العبث ويرتدى هو أيضا القميص، مع الأسف (أهو ده إللى صار)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنين سيد درويش أنين سيد درويش



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt