توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

نجوم (لا لا لاند)!

  مصر اليوم -

نجوم لا لا لاند

بقلم : طارق الشناوي

توجد طريقتان لا ثالث لهما لمواجهة الهزيمة التى تواجه النجم، أولا أن يعترف بها ويبدأ فى إعادة التفكير فى كل مواقفه واختياراته، الثانية أن يخلق لنفسه عالما افتراضيا (لا لا لاند)، يعيش فى تلك الجزيرة النائية وكأنه شهريار وحوله الجوارى تتناثر على الميمنة والميسرة.

تتعدد الوسائل التى نخلق بها العالم الوهمى، وتلعب (الميديا) حاليا دورها المؤثر فى تأكيدها، وهكذا تتناثر الأخبار والأحاديث التى يتم بثها، كما تتعدد أيضا (المانشيتات) والأغلفة بغرض واحد، وهو خلق صورة ذهنية تؤكد أن النجم، أو النجمة، لايزال تنهال عليه العروض، وأنه يعترف للرأى العام بكسله فى السنوات الأخيرة، إلا أنه يعدهم بأنه سينفض عن كاهله غبار الكسل، ويضيف أنه معروض عليه ثلاثة أفلام ويتعمد ألا يذكر اسمها، وأنه لايزال حائرا بينها، خاصة أن هناك أيضا خمسة مسلسلات أخرى تطارده للتوقيع عليها، ولن يذكر، كالعادة، الأسماء، حتى لا يجرح الزملاء لو وافقوا عليها.

من الذى يصدق تلك الأكاذيب؟ شركات الإنتاج تعرف الحقيقة، والمخرجون لا يعنيهم ما الذى يقوله الفنان عن نفسه، لأنهم يعرفونه أكثر من نفسه، هل يتوجهون بتلك الأكاذيب للجمهور؟ التأثير سيظل محدودا، الجمهور الذى انفصل عن متابعة هذا النجم، أو تلك النجمة، لن يستعيده بتلك الأخبار (المضروبة).

أغلب ما نقرأه من هذه الحوارات يعلم جيدا الصحفى أو المذيع أن محاوره يكذب، إلا أنه يقول لنفسه لست مسؤولا عن أكاذيبه.

سلاح الإنكار لن يستمر طويلا، مهما تم تناقل الأخبار الفنية الوهمية، البعض لا يكتفى فقط بخبر فنى، ولكن يلجأ لاختراع أخبار عن الحب والزواج والطلاق، المهم أن يظل فى (الكادر)، فنانة بعد أن اختفت عن الشاشات صارت نجمة أغلفة، تصاحبها أخبار أنها أوقفت تصوير ثلاثة أفلام ولا تذكر بالطبع أسماءها، لكى تلحق بمهرجان لا تذكر أيضا اسمه ليتم تكريمها ولا تذكر أيضا (بأمارة إيه)، وفى أحيان أخرى يتم اختراع جمعيات وهمية لتوزيع جوائز وهمية ولا بأس من صورة مع التمثال الوهمى.

أتذكر فنانة كل رصيدها عند الناس هو فقط عدد من الأخبار والصور التى تنشر عنها، تحرص على حضور المهرجانات على نفقتها الخاصة وتلتقط صورة لها لتبدو أنها حقا ضيفة شرف المهرجان.

نتعامل مع هذه الأخبار مثل المسكنات، فهى لا تعالج المرض، تشعر من يتعاطاها بقدر مؤقت من الراحة وبعدها يعود الألم مجددا أشد شراسة.

نجوم (لا لا لاند) يقيمون عالما خاصا يصنعون كل تفاصيله، بينما الواقع حولهم يفرض سطوته وسيطرته وقانونه.

على الفنان التعامل بعقل يقظ مع الخريطة الفنية، مثل لعبة (السلم والثعبان) قد يأتى سلم يصعد به لأعلى نقطة، أو يلدغه ثعبان يخسف به خارج الرقعة، عليه أن يتماسك فى الحالتين، لا يسكره النجاح ولا تقتله الهزيمة، إعادة التفكير واختيار التوقيت للعودة فى اللحظة المناسبة لكى يقتنص اللحظة ويعيد تنظيم أولوياته، لا ينتظر أن تأتيه ضربة حظ بالسلم، يصنع هو السلم، وإلا فإن البديل الوحيد أمامه أن يواصل العيش فى (لا لا لاند)!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجوم لا لا لاند نجوم لا لا لاند



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt