توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

يا نعيش سوا.. يا نموت سوا!

  مصر اليوم -

يا نعيش سوا يا نموت سوا

بقلم : طارق الشناوي

يعوزنا الموقف الإيجابى فى كثير من مناحى الحياة، أغلبنا يعيش فى جزيرة وعليها باب مؤصد له (باسوورد) سرى غير مسموح بتداوله.نقرأ كيف أن كبار النجوم يجوبون العالم مشاركين فى كل المواقف الإنسانية، بينما نحن (آنويون) من الأنا، أغلب نجومنا لا تتجاوز عندهم النظرة موقع أقدامهم، نعم نعود بين الحين والآخر للتاريخ، الذى سيذكر أنهم فى مطلع الثورة- أقصد 23 يوليو- كيف أنهم استقلوا القطار شمالا وجنوبا ومنحوا المساعدات المالية والعينية للفقراء وحثوا الأغنياء على التبرع، ولا تنسى أسبوع التسليح، والذى ساهم فيه كبار نجوم الخمسينيات بالتبرع لبناء جيش قوى، والذهاب للمستشفيات أثناء حروب 56 و76 و73، ودار (أم كلثوم للخير) التى أنشأتها سيدة الغناء، وقبلها مشاركتها فى المجهود الحربى أثناء حرب الاستنزاف بالغناء فى كل المحافظات، وهو ما تكرر فى العديد من الدول العربية، وأيضا فى باريس، قبل ذلك بكل شهامة ذهبت (الست) إلى أغادير فى المملكة المغربية عام 60 وغنت لصالح الضحايا الذين بلغ عددهم 15 ألفا بعد الزلزال المدمر، ولو حسبت المكاسب المادية التى حققتها أم كلثوم وقدمتها للدولة ستجدها وفيرة جدا، ولكن ما تبقى من تراث غنائى فى الحقيقة مذهل، ستجد أن أروع أداء كلثومى تابعناه فى تلك الحفلات التى قدمتها فى تونس والمغرب والسودان والكويت وليبيا وباريس وغيرها.

قبل أيام ترددت أسماء منى زكى وعمرو يوسف وأحمد حلمى وهند صبرى التى توجهت بالمساعدات مصريا وتونسيا، أعتذر مسبقا لو سقط عفوا بعض الأسماء ربما قدمت ما هو أكثر، لكنى فقط أضرب أمثلة، أتمنى أن تزداد الدائرة اتساعا، وتتردد أسماء أخرى، فهذا هو التحدى الذى أنتظره وليس تحدى جردل الثلج فى عز الشتاء الذى كان هو العنوان قبل أشهر.

أتمنى أن تتوجه النظرة للدائرة القريبة من الفنانين أقصد (المجاميع)، الكل يعلم أن هؤلاء (الكومبارس) لا يعملون بكثافة إلا فقط فى موسم مسلسلات رمضان، ينتظرونها من العام للعام، فهو رزقهم السنوى الذى تقلص بسبب توقف تصوير المشاهد الجماعية.

الباعة الجائلون ممنوعون من التواجد، وهو موقف يحسب لنجومنا عندما تبرعوا لهم، ولكن لا يزال (الكومبارس)، وهم الأقربون، ولا أقول أولى، ولكن يستحقون أيضا الشفعة.

الحياة الفنية متوقفة تقريبا فى كل أنحاء العالم، والتظاهرات الضخمة أيضا تم إرجاؤها، وكل عليه أن يلعب دوره، لديكم مثلا عمدة مدينة (كان) قرر فتح باب قصر مقر المهرجان ليضع فى ساحته أسرة تستقبل كل المشردين فى المدينة الذين يبيتون على الأرصفة، وسوف يمنحهم ثلات وجبات، ورعاية صحية فائقة، بينما لا نزال نتردد فى فتح أبواب مساجدنا وكنائسنا للمشردين، بيوت الله يجب أن تفتح لهؤلاء ولا تسأل عن ديانة، ولا حتى عن مدى إيمانه بالله، يكفى أنه إنسان، الدائرة الاجتماعية هى مسؤولية مشتركة. إنها حرب عالمية شعارها (يا نعيش سوا يا نموت سوا)، عندما تعيش فى قصر محصن الأبواب لن تنجو من (الكورونا) طالما هناك على الضفة الأخرى من العالم من يحمل (الفيروس)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا نعيش سوا يا نموت سوا يا نعيش سوا يا نموت سوا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt