توقيت القاهرة المحلي 07:18:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا نعيش سوا.. يا نموت سوا!

  مصر اليوم -

يا نعيش سوا يا نموت سوا

بقلم : طارق الشناوي

يعوزنا الموقف الإيجابى فى كثير من مناحى الحياة، أغلبنا يعيش فى جزيرة وعليها باب مؤصد له (باسوورد) سرى غير مسموح بتداوله.نقرأ كيف أن كبار النجوم يجوبون العالم مشاركين فى كل المواقف الإنسانية، بينما نحن (آنويون) من الأنا، أغلب نجومنا لا تتجاوز عندهم النظرة موقع أقدامهم، نعم نعود بين الحين والآخر للتاريخ، الذى سيذكر أنهم فى مطلع الثورة- أقصد 23 يوليو- كيف أنهم استقلوا القطار شمالا وجنوبا ومنحوا المساعدات المالية والعينية للفقراء وحثوا الأغنياء على التبرع، ولا تنسى أسبوع التسليح، والذى ساهم فيه كبار نجوم الخمسينيات بالتبرع لبناء جيش قوى، والذهاب للمستشفيات أثناء حروب 56 و76 و73، ودار (أم كلثوم للخير) التى أنشأتها سيدة الغناء، وقبلها مشاركتها فى المجهود الحربى أثناء حرب الاستنزاف بالغناء فى كل المحافظات، وهو ما تكرر فى العديد من الدول العربية، وأيضا فى باريس، قبل ذلك بكل شهامة ذهبت (الست) إلى أغادير فى المملكة المغربية عام 60 وغنت لصالح الضحايا الذين بلغ عددهم 15 ألفا بعد الزلزال المدمر، ولو حسبت المكاسب المادية التى حققتها أم كلثوم وقدمتها للدولة ستجدها وفيرة جدا، ولكن ما تبقى من تراث غنائى فى الحقيقة مذهل، ستجد أن أروع أداء كلثومى تابعناه فى تلك الحفلات التى قدمتها فى تونس والمغرب والسودان والكويت وليبيا وباريس وغيرها.

قبل أيام ترددت أسماء منى زكى وعمرو يوسف وأحمد حلمى وهند صبرى التى توجهت بالمساعدات مصريا وتونسيا، أعتذر مسبقا لو سقط عفوا بعض الأسماء ربما قدمت ما هو أكثر، لكنى فقط أضرب أمثلة، أتمنى أن تزداد الدائرة اتساعا، وتتردد أسماء أخرى، فهذا هو التحدى الذى أنتظره وليس تحدى جردل الثلج فى عز الشتاء الذى كان هو العنوان قبل أشهر.

أتمنى أن تتوجه النظرة للدائرة القريبة من الفنانين أقصد (المجاميع)، الكل يعلم أن هؤلاء (الكومبارس) لا يعملون بكثافة إلا فقط فى موسم مسلسلات رمضان، ينتظرونها من العام للعام، فهو رزقهم السنوى الذى تقلص بسبب توقف تصوير المشاهد الجماعية.

الباعة الجائلون ممنوعون من التواجد، وهو موقف يحسب لنجومنا عندما تبرعوا لهم، ولكن لا يزال (الكومبارس)، وهم الأقربون، ولا أقول أولى، ولكن يستحقون أيضا الشفعة.

الحياة الفنية متوقفة تقريبا فى كل أنحاء العالم، والتظاهرات الضخمة أيضا تم إرجاؤها، وكل عليه أن يلعب دوره، لديكم مثلا عمدة مدينة (كان) قرر فتح باب قصر مقر المهرجان ليضع فى ساحته أسرة تستقبل كل المشردين فى المدينة الذين يبيتون على الأرصفة، وسوف يمنحهم ثلات وجبات، ورعاية صحية فائقة، بينما لا نزال نتردد فى فتح أبواب مساجدنا وكنائسنا للمشردين، بيوت الله يجب أن تفتح لهؤلاء ولا تسأل عن ديانة، ولا حتى عن مدى إيمانه بالله، يكفى أنه إنسان، الدائرة الاجتماعية هى مسؤولية مشتركة. إنها حرب عالمية شعارها (يا نعيش سوا يا نموت سوا)، عندما تعيش فى قصر محصن الأبواب لن تنجو من (الكورونا) طالما هناك على الضفة الأخرى من العالم من يحمل (الفيروس)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا نعيش سوا يا نموت سوا يا نعيش سوا يا نموت سوا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt