توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

أحلام وكوابيس «ما وراء الطبيعة»!

  مصر اليوم -

أحلام وكوابيس «ما وراء الطبيعة»

بقلم : طارق الشناوي

بعد انتظار طويل استنفد عمر الكاتب د. أحمد خالد توفيق شاهدنا جزءا من سلسلة (ما وراء الطبيعة)، إخراج عمرو سلامة وإنتاج محمد حفظى، تمنيت أن يسعد بهذا النجاح الاستثنائى صديقى د. خالد، الذى عاش على حلم أن يرى أعماله الأدبية على الشاشات، فهى تملك كنوزا من سحر الخيال، فهو يكتب عن نفسه راصدا خياله، فهو جزء من شخصية البطل الطبيب رفعت إسماعيل، الأحلام والكوابيس تسيطر على (البورتريه) فأنت لا ترى ملامحه ولكن أفكاره، شاهدت الحلقات الأولى فى تلك السلسلة.

فى آخر الكتب التى أصدرها (أفلام الحافظة الزرقاء) فوجئت بأن د. خالد يكتب فى المقدمة إهداء لى بين عدد محدود من نقاد السينما الذين فتحوا أمامه أبوابا مغايرة فى تلقى الفن، منصة (نتفليكس) منحته دائرة أكثر اتساعا مما كان يحلم به تجاوزت عالمنا العربى، العمل لديه إمكانيات (الدبلجة) ليس فقط للغات ولكن أيضا اللهجات، حتى ذوو الهمم كما تعودنا أن نطلق عليهم، تمنحهم شاشة (المنصة) إمكانيات متعددة لتجاوز كل تلك العوائق. منذ التسعينات وأحمد خالد يحقق أعلى أرقام التوزيع فى البيع، ويتلقى بناء على ذلك أقسى وأقصى الضربات الدامية عقابا له على انتصاره الرقمى، مع الأسف، هناك قدر من التنمر يطل بوجهه بين الحين والآخر، خاصة ممن يمارسون نفس المهنة، البعض يعتقد أنه (الترمومتر) والكل يجب أن يخضع لمقياسه الذاتى، من حق جيل الشباب أن يتوجه إلى نوع مغاير من الأدب يعبر عنه مثلما يحقق الآن أحمد مراد، أدبيا وسينمائيا، التقييم حق طبعا للجميع ولكن الإنكار التام للحقيقة هو آفة هذا الزمن.

(ما وراء الطبيعة) يحمل كعمل روائى كل أسباب الجذب لتقديمه دراميا، الحب والرغبة والانتقام والتسامح والرعب، كلها مفردات جاذبة للتعبير عنها بالصورة والصوت، استوقفنى اختيار المخرج لكل أبطاله خارج الصندوق بداية من البطل أحمد أمين الذى نعرفه غالبا فقط فى الأداء الكوميدى، وشاهدت له عددا من الحفلات فوجدته أيضا بارعا فيما يمكن أن نُطلق عليه (ستاند أب كوميدى) ورأيت أيضا بداخله ممثلا موهوبا، وهو الملمح الأكثر صدقا، المخرج راهن أيضا على وجوه جديدة رزان جمال وسماء إبراهيم وأيه سماحة ورشدى الشامى بمفردات جيدة لموسيقى خالد الكمار ومونتاج أحمد حافظ وتصوير شيكو.

الخيال عندما يصطدم بالخيال، هذه هى معضلة مثل هذه الروايات، فهى مكتوبة بروح المراهقة لمرحلة عمرية دون العشرين، وبالطبع من حق من تجاوزوها أن يبحثوا أيضا عن أفكارهم، إنها معركة عميقة بين خيال وخيال، كل من قرأ هذه السلسلة صارت لديه صورة لكل الشخصيات، تغيرت قطعا مع مرور الزمن، وحتما اصطدمت برؤية المخرج فى الحلقات الأولى، وعليه أن يفرض قانونه ورؤيته مع استمرار الحلقات.

د. أحمد خالد توفيق كان يراهن على هؤلاء الذين يشكلون القسط الأكبر من القراء، مرحلة ما قبل العشرين أو تجاوزوها بقليل، وهم بطبعهم متطرفون فى حبهم لأديبنا الكبير لا يتسامحون مع أى نقد يوجه له، رغم أنه فى حياته كثيرا ما تسامح مع هؤلاء الذى كانوا ينشبون أظافرهم الدامية فى عرضه الأدبى!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحلام وكوابيس «ما وراء الطبيعة» أحلام وكوابيس «ما وراء الطبيعة»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt