توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

خذوا الحكمة من «الرُّز»!

  مصر اليوم -

خذوا الحكمة من «الرُّز»

بقلم : طارق الشناوي

لاحظ فريق من العلماء أن أحد أنواع الأرز ينمو بغزارة أكثر من الأخرى، اكتشفوا عند التحليل الجينى أن السر يكمن فى تواجد نوعين متضادين من الجينات، واحد يؤدى إلى استطالة حبة الأرز، والآخر يحول دون ذلك، وفى النهاية ينتصر جين النمو ويفرز كل ما لديه من طاقة ويطول أكثر وأكثر.

إنه الصراع الأبدى، يعتقد كُثر أن الكبار يحاربون الصغار حتى يقهروهم، كثيرًا ما نستمع إلى عشرات من الأنات والصرخات، تفاصيل متعددة نتابعها فى الكواليس تؤكد كل ذلك، الراسخون على القمة عادة لا يرحبون بالقادم؛ فهو بالنسبة لهم عدو محتمل، سيقاسمهم الأضواء والأموال، تجد كبارًا يتورطون فى ضرب الأصغر منهم، إلا أن صاحب الموهبة الحقيقية يملك طاقة داخلية تمنحه عادة أسلحة للدفاع عن موهبته.

تسليم الراية بسهولة من جيل إلى جيل أمر يقترب من المستحيل، لم تعترف (سلطانة الطرب) منيرة المهدية فى العشرينيات من القرن الماضى بأن هناك موهبة جديدة اسمها أم كلثوم، ستفرض نفسها، ووجهت أحد الصحفيين للطعن فى شرفها حتى تعود لقريتها (طماى الزهايرة) وهى منكسة الرأس مكسورة الجناح، لولا أن عوامل البقاء داخل أم كلثوم تفجرت، وأيقنت أن استسلامها سيؤكد الشائعات، لم يكن عبد الوهاب- على عكس كل ما يتردد- مرحبا بصوت عبدالحليم، وفى لجان الاستماع كانت أم كلثوم توافق على اعتماده مطربًا بينما عبدالوهاب يتحفظ، حتى نجح عبدالحليم فى اكتشاف المفتاح، وهو أن يقنع عبدالوهاب بأنه سيصبح صوته وليس منافسًا له وأن نجاحه سيقسمه على اثنين، وهكذا الضربات الوهابية التى صاحبت بدايات حليم تحولت إلى أسوار تحميه وتدفعه للأمام.

كثيرًا ما أتابع صرخات تعلن: «منعونى واستبعدونى»، وفلان استغل سلطته وأغلق أمامى الأبواب وهى بنسبة كبيرة صحيحة، مثلًا عندما يستشعرون أن مطربا سوف يبزغ اسمه يتم الاتفاق مع إحدى شركات الإنتاج على (تسقيعه) أى توقيع عقد احتكار عدة سنوات، برقم لا يستطيع مقاومته، وشرط جزائى معتبر، ثم لا حفلات ولا تسجيلات، عدد كبير من المطربين واجهوا فى البدايات تلك الضربات التى تنتهجها شركات الكاسيت، ويأتى الحل أن ثمن المطرب يرتفع لو كان ينطوى على موهبة حقيقية، وتتعاقد معه شركة أخرى وتسدد الشرط الجزائى، عوامل البقاء تبدأ فى التعبير عن نفسها بقوة وتنطلق كل ملكاته الكامنة.

قبل قرابة خمسة عشر عامًا وبينما كل من أطلقنا عليهم (المضحكون الجدد) أعنى جيل محمد هنيدى، كانوا يحصلون على بطولات مطلقة، فقرروا أخيرًا الدفع بماجد الكدوانى فى فيلم (جاى فى السريع)، وجاءت النتائج سقوطًا سريعًا، وعاش ماجد الاكتئاب، ثم خرج بعد عدة أشهر أشد قوة، وصار من بعدها ورقة رابحة حتى لو لم يأت اسمه متصدرًا (الأفيش)، أصبح رمانة الميزان فى العديد من الأعمال على الشاشتين.

الوجه الآخر من الحكاية هناك بالفعل من يُهزم فى الجولة الأولى ولا يتحمل قسوة الضربات، ويتم إخراجه مبكرًا من الحلبة، هؤلاء لا يملكون ما يكفى من جينات البقاء، عندما يهاجمهم جين الفناء بدلًا من أن يحرك بداخلهم وهج الإبداع، ينكسرون وينطفئون، وقبل أن تدهسهم العربات يغادرون قطار الفن مع أول محطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خذوا الحكمة من «الرُّز» خذوا الحكمة من «الرُّز»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt