توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

خذوا الحكمة من «الرُّز»!

  مصر اليوم -

خذوا الحكمة من «الرُّز»

بقلم : طارق الشناوي

لاحظ فريق من العلماء أن أحد أنواع الأرز ينمو بغزارة أكثر من الأخرى، اكتشفوا عند التحليل الجينى أن السر يكمن فى تواجد نوعين متضادين من الجينات، واحد يؤدى إلى استطالة حبة الأرز، والآخر يحول دون ذلك، وفى النهاية ينتصر جين النمو ويفرز كل ما لديه من طاقة ويطول أكثر وأكثر.

إنه الصراع الأبدى، يعتقد كُثر أن الكبار يحاربون الصغار حتى يقهروهم، كثيرًا ما نستمع إلى عشرات من الأنات والصرخات، تفاصيل متعددة نتابعها فى الكواليس تؤكد كل ذلك، الراسخون على القمة عادة لا يرحبون بالقادم؛ فهو بالنسبة لهم عدو محتمل، سيقاسمهم الأضواء والأموال، تجد كبارًا يتورطون فى ضرب الأصغر منهم، إلا أن صاحب الموهبة الحقيقية يملك طاقة داخلية تمنحه عادة أسلحة للدفاع عن موهبته.

تسليم الراية بسهولة من جيل إلى جيل أمر يقترب من المستحيل، لم تعترف (سلطانة الطرب) منيرة المهدية فى العشرينيات من القرن الماضى بأن هناك موهبة جديدة اسمها أم كلثوم، ستفرض نفسها، ووجهت أحد الصحفيين للطعن فى شرفها حتى تعود لقريتها (طماى الزهايرة) وهى منكسة الرأس مكسورة الجناح، لولا أن عوامل البقاء داخل أم كلثوم تفجرت، وأيقنت أن استسلامها سيؤكد الشائعات، لم يكن عبد الوهاب- على عكس كل ما يتردد- مرحبا بصوت عبدالحليم، وفى لجان الاستماع كانت أم كلثوم توافق على اعتماده مطربًا بينما عبدالوهاب يتحفظ، حتى نجح عبدالحليم فى اكتشاف المفتاح، وهو أن يقنع عبدالوهاب بأنه سيصبح صوته وليس منافسًا له وأن نجاحه سيقسمه على اثنين، وهكذا الضربات الوهابية التى صاحبت بدايات حليم تحولت إلى أسوار تحميه وتدفعه للأمام.

كثيرًا ما أتابع صرخات تعلن: «منعونى واستبعدونى»، وفلان استغل سلطته وأغلق أمامى الأبواب وهى بنسبة كبيرة صحيحة، مثلًا عندما يستشعرون أن مطربا سوف يبزغ اسمه يتم الاتفاق مع إحدى شركات الإنتاج على (تسقيعه) أى توقيع عقد احتكار عدة سنوات، برقم لا يستطيع مقاومته، وشرط جزائى معتبر، ثم لا حفلات ولا تسجيلات، عدد كبير من المطربين واجهوا فى البدايات تلك الضربات التى تنتهجها شركات الكاسيت، ويأتى الحل أن ثمن المطرب يرتفع لو كان ينطوى على موهبة حقيقية، وتتعاقد معه شركة أخرى وتسدد الشرط الجزائى، عوامل البقاء تبدأ فى التعبير عن نفسها بقوة وتنطلق كل ملكاته الكامنة.

قبل قرابة خمسة عشر عامًا وبينما كل من أطلقنا عليهم (المضحكون الجدد) أعنى جيل محمد هنيدى، كانوا يحصلون على بطولات مطلقة، فقرروا أخيرًا الدفع بماجد الكدوانى فى فيلم (جاى فى السريع)، وجاءت النتائج سقوطًا سريعًا، وعاش ماجد الاكتئاب، ثم خرج بعد عدة أشهر أشد قوة، وصار من بعدها ورقة رابحة حتى لو لم يأت اسمه متصدرًا (الأفيش)، أصبح رمانة الميزان فى العديد من الأعمال على الشاشتين.

الوجه الآخر من الحكاية هناك بالفعل من يُهزم فى الجولة الأولى ولا يتحمل قسوة الضربات، ويتم إخراجه مبكرًا من الحلبة، هؤلاء لا يملكون ما يكفى من جينات البقاء، عندما يهاجمهم جين الفناء بدلًا من أن يحرك بداخلهم وهج الإبداع، ينكسرون وينطفئون، وقبل أن تدهسهم العربات يغادرون قطار الفن مع أول محطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خذوا الحكمة من «الرُّز» خذوا الحكمة من «الرُّز»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt