توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

رجل بـ مليون امرأة!!

  مصر اليوم -

رجل بـ مليون امرأة

بقلم : طارق الشناوي

في يوم المرأة العالمى بدأت أقرأ استهجانا لتعبير بات شائعا على كل الألسنة يحمل قدرا لا ينكر من التبجيل والاحترام للمرأة، عندما نصفها بأنها بـ(100 راجل)، الجملة يحملونها بظلال أخرى، باعتبارها دليلا على نظرة دونية للمرأة.

قبل نحو 65 عاما أراد الشاعر والكاتب الكبير كامل الشناوى توجيه تحية للسيدة فاطمة اليوسف، بسبب المواقف الوطنية التي اتخذتها في نضالها من أجل فتح نوافذ الحرية، وعندما تم إلقاء القبض على إحسان عبدالقدوس لم تطلب من عبدالناصر الإفراج عنه، بل ظلت تدافع عن الحرية، حتى لو كان الثمن هو اعتقال ابنها، كان عنوان مقال كامل الشناوى (امرأة بـ 100 راجل)، اعترضت فاطمة اليوسف على العنوان، وقالت إنها تنتظر أن تقرأ مقالا يُصبح عنوانه (راجل بـ100 امرأة).

قطعا الثقافة المصرية الشعبية عندما تريد أن تطعن رجلا تقول إنه ابن امرأة، مع حذف حرفين حتى يصل المعنى المباشر، وفى المديح يصبح (راجل ابن راجل) متجاهلين تلك التي حملته تسعة أشهر!!.

في مسلسل (الأسطورة) عندما أراد محمد رمضان الانتقام من غريمه ألبسه زى امرأة، بعدها بأسبوعين تكرر الأمر واقعيا في مدينة الفيوم، وكالعادة تحمل المسلسل الذنب، رغم أن الكاتب أخذها من العادات والتقاليد، التي تعتبر أن العقاب المهين للإنسان هو أن تنعته بلقب امرأة، حتى في علاقات العمل، إذا عقد اتفاقا جديا يتم إنهاؤه بتلك الجملة (اتفاق رجالة)، حتى لو كان اتفاقا نسائيا.

ثقافة متفشية تجعلنا نخشى حتى من ذكر اسم الأم، مثلا كاتب كبير وكنا في طريقنا لمهرجان (دمشق السينمائى)، قبل نحو 15 عاما، ولا توجد تأشيرة، ولكنهم يطالبوننا بملء بيانات عند الوصول بينها اسم الأم، رفض الكاتب الكبير أن يبوح باسم أمه، وكادوا يعيدونه للقاهرة قبل أن تتدخل سلطة أمنية كبيرة، بعد الحساسية المرضية التي أصابته، رغم أن كل ما قدمه لنا من أعمال عظيمة كانت تتناول تحرير المرأة وحقها في اعتلاء أعلى المراتب والوظائف!!.

صلاح جاهين عندما أراد التعبير عن المساواة قال (البنت زى الولد ما هياش كمالة عدد)، عدد من النساء غضبن، قائلات كان عليه أن يقول (الولد زى البنت)، الولد عليه أن يتطلع للمساواة بالبنت.

في يوم المرأة قطعا علينا أن نسعى لإرضاء المرأة، بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة، وأن نغض الطرف عن أي شىء آخر، المشكلة هي تلك الحساسية التي زاد معدلها في السنوات الأخيرة، والذى يزيد الأمر صعوبة هو سوء الظن، ومحاولة البحث عن ظلال أخرى تكمن وراء معانى الكلمات، مهما كان الأمر مغلفًا بحُسن النية، كامل الشناوى وصف قبل عقود من الزمان فاطمة اليوسف أنها بـ(100 راجل)، فأعلنت غضبها، وإذا عكست الآية وقلت هذا الرجل بـ(100 امرأة)، سيغضبن أكثر، قائلات كيف لرجل أن يرقى لمستوى امرأة، بل ويصبح بـ100؟، ولو اجتهدت أكثر واعتبرته بـ مليون (تبقى يا داهية دُقى)، أخشى أنها بالفعل (دقت)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجل بـ مليون امرأة رجل بـ مليون امرأة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt