توقيت القاهرة المحلي 10:15:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

عمرو ودينا.. أم فاتن وأنعام؟

  مصر اليوم -

عمرو ودينا أم فاتن وأنعام

بقلم : طارق الشناوي

(كنت عايز أخلق منك فاتن حمامة.. مُصرة تبقى أنعام سالوسة).. هكذا ذكرت العديد من المواقع الصحفية، الكل تعامل مع الواقعة باعتباره شاهد عيان، كان حاضرا الخناقة من أولها، ولا بأس من أن يذكر أيضا أنه بذل قصارى جهده لتهدئة النفوس (معلش يا دينا فوتى المرة دى، عشان خاطرى يا عمرو، دينا ما تقصدش، أبدا، كل منهما راسه وألف سيف)، هل تصدقون أن فنانًا مثل عمرو دياب دائما يبتعد عن الإعلام عامدا متعمدا يسمح بتسريب تفاصيل عن أدق أسرار حياته، الخلاف قطعا وارد، وعدم التكذيب المبكر يؤكد حدوثه، ولكن تفاصيل المشكلة، أراه نوعًا من الاجتهاد المريض.

عشنا نحو أكثر من 90 عامًا ونحن نردد أن سعد باشا زغلول وهو على فراش الموت وقبل رحيله بدقائق نظر يائسًا إلى زوجته (أم المصريين) قائلا: (مفيش فايدة يا صفية)، وتركوا التفسير، (مفيش فايدة) فى قضية التحرر الوطنى والاستقلال، أم (مفيش فايدة) بعد أن تمكن منه المرض؟!.. المحصلة النهائية هى (مفيش فايدة) وخلاص، وكل واحد يفسرها كما يحلو له.

من يملك تأكيد تلك الجملة سوى سعد باشا وصفية هانم، وهكذا عشنا نستعيرها من زعيمنا الوطنى الكبير لاستخدامها بعشوائية، وفى كل المواقف، حتى ونحن نواجه جائحة (كورونا) نكرر (مفيش فايدة).

أصابت تلك الجملة المزعومة معجبى أنعام سالوسة، وأنا أقف فى الصف معهم، أنعام تضفى على كل عمل فنى سحرًا ونفسًا خاصًا، فهى من جيل يملك أن ينتقل للشخصية الدرامية، لا أن ينقلها إلى ملعبه، وتلك هى مشكلة عدد كبير من فنانى الكوميديا هذه الأيام مثلا، الذين يحتفظون بشنطة واضعين فيها (عدة الشغلانة) لاستخدامها فى كل عمل فنى، ومع الأيام تصاب (العِدَّة) بالعطب والصدأ، بينما فنانتنا الكبيرة تُنوّع أداءها بين الكوميديا والتراجيديا، تجاوزت الثمانين ولا تزال تُشكل لدى المخرجين قيمة وقامة، يبحثون عنها فى أدوار لا يمكن سوى أن تؤديها هذه السيدة الرائعة. أصابها هؤلاء المتنمرون بشظايا كلماتهم لمجرد أنهم يريدون ضرب دينا فى مقتل، باعتبارها فنانة تسير فى ظل وتحت حماية نجم بحجم عمرو، لا يملك أى فنان فى الدنيا أن يفرض حب الناس على أحد، ولا أن يوقف أيضا هذا الحب.

حتى لو وجدنا مثلا أصابع عمرو فى معادلة لتواجد دينا كبطلة، فهذا لا يعد أبدا قرينة على أنها لا تملك سوى ارتباطها بعمرو.. أُسندت لها البطولة ثلاث مرات متتالية، وهذا يؤكد أن هناك معادلة فنية واقتصادية فرضت تواجدها.

تابعتها قبل خمسة عشر عاما فى أعمال فنية لم تكن هى البطلة، استوقفنى أن لها حضورا خاصا، من الممكن أن تخطئ فى الاختيار، هذا وارد، أو حتى تلوح بورقة عمرو، هذا أيضا مع الأسف وارد.. إلا أن هذا لا يعنى أن ننكر عليها موهبتها، ولا يعنى أيضا أن نضع كلا من فاتن وأنعام فى معادلة واحدة، فاتن لا تحتاج إلى شهادتى، فهى سيدة الشاشة كانت ولاتزال، وأنعام لا تستحق منا سوى أن نرسل لها فيضًا من حبنا واعتذارنا عما فعله السفهاء منا!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو ودينا أم فاتن وأنعام عمرو ودينا أم فاتن وأنعام



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt