توقيت القاهرة المحلي 14:56:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

عبد الناصر وإحسان والبنات!!

  مصر اليوم -

عبد الناصر وإحسان والبنات

بقلم : طارق الشناوي

الرئيس جمال عبدالناصر لا يزال له حضوره الطاغى، سوف أطل عليه من زاوية خاصة، تؤكد مدى رحابته في تقبل الأدب والفن حتى الذي يخالف رأيه وفكره وذوقه، لا أتناول هنا الهامش السياسى، فلم يكن عبدالناصر- بتركيبته الصارمة وأيضا طبقا لطبيعة المرحلة الزمنية التي عاشها- يسمح بأى مساحة مهما تضاءلت، واتركوا جانبا فيلم (شىء من الخوف) وكلمته لثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق، (إحنا مش عصابة يا ثروت تحكم مصر عشان نمنع الفيلم)، موافقة عبدالناصر في تلك المرة كانت تحمل وجهين، الأول هو بعث رسالة أنا لست (عتريس)، والثانى تؤكد أنه كان يُمسك بيده كل التفاصيل، ولا يسمح لأحد غيره باتخاذ القرار، حتى في أبسط الأمور، الجميع، بمن فيهم نائب الرئيس أنور السادات، شاهد الفيلم قبل وصوله لعبدالناصر فقرر إحالته للرئيس!!.

عندما نُشرت قصة إحسان عبدالقدوس (البنات والصيف) عام 58 في حلقات على صفحات مجلة (صباح الخير)، أحدثت ضجة بسبب جرأتها غير المسبوقة، رصد الكاتب الصحفى سعيد الشحات، في زاويته الممتعة (ذات يوم)، التي ينشرها يوميا في (اليوم السابع) كل الملابسات، الرئيس كان غاضبا، وأبلغه محمد حسنين هيكل بالتفاصيل، هناك ثلاثة مواقف نرصدها، الأول استمرار النشر، والثانى أن إحسان لم يخش أن يكتب خطابا مفتوحا يشكو عبدالناصر لعبدالناصر، وثالثا، وهو الأهم، تقديم ثلاث قصص من تلك المجموعة بعد عامين، لتصبح فيلما شهيرا (البنات والصيف)، شارك في إخراج أجزائه صلاح أبوسيف وعز الدين ذو الفقار وفطين عبدالوهاب، والعديد من كبار النجوم رأيناهم على الشاشة عبدالحليم حافظ وسعاد حسنى وسميرة أحمد ومريم فخر الدين وكمال الشناوى وحسين رياض وزيزى البدراوى وغيرهم.

الرئيس كان يملك لو أراد منع النشر أو في الحدود الدنيا عدم السماح بتصوير الفيلم، جرأة الشاشة أخطر على المجتمع من جرأة الكتابة.

وستجد أيضا لمحات أخرى مشابهة في نفس المرحلة الزمنية، مثل السماح باستكمال جريدة الأهرام نشر (أولاد حارتنا) برغم غضب قطاع من المجتمع تزعمه الأزهر، هل كان عبدالناصر يعبر عن قناعاته الشخصية، أم يقرأ المجتمع ووجد لديه تلك الرحابة فسمح بها؟.

عبدالناصر كتركيبة إنسانية يبدو لى في حياته متحفظا، فلن تجد مثلا زوجته السيدة تحية كاظم تشاركه في حضور مناسبات اجتماعية إلا فيما ندر، بما فيها حفلات أم كلثوم، وكثيرا ما كان يذهب للحفل كسميع فقط وليس كرئيس، إلا أنه لم يصطحب معه زوجته.

كما أن السيدة تحية في مذكراتها أشارت أكثر من مرة بدون ربما أن تقصد إلى الجانب المحافظ في شخصية عبدالناصر، كما أنه طلب من إحسان عندما كان يقدم حديثا إذاعيا ينهيه قائلا (تصبحوا على حب) بأن يجعلها (محبة)، ورغم ذلك فإن هذا الجانب يستحق دراسة متخصصة أكثر دقة وشمولا لسبر أغواره.

ما يتبقى هو أن عبدالناصر لم يصادر عملا فنيا حتى لو صدم قطاعا من الجمهور، بينهم الرئيس نفسه، الشارع المصرى كانت لديه رحابة في التعاطى مع كل الأفكار، يوافق ويختلف ولكنه لا يصادر!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الناصر وإحسان والبنات عبد الناصر وإحسان والبنات



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt