توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

غناء ودراما وسينما..القاهرة باريس برلين

  مصر اليوم -

غناء ودراما وسينماالقاهرة باريس برلين

بقلم : طارق الشناوي

أكتب هذا المقال من باريس، حيث تم أمس تأسيس مهرجان «أيام الدراما العربية» فى معهد العالم العربى، بحضور وزير الثقافة الأسبق ورئيس معهد العالم العربى وصديق يوسف شاهين جاك لانج، والذى منح الفنانة يسرا تمثال التكريم، فهى رئيسة شرف أيام الدراما وسفيرة الدراما فى عالمنا العربى. المهرجان كما قالت د. عبلة الأسود، المؤسس والرئيس لتلك التظاهرة، ولد لكى يبقى ويستمر ويمتد إلى ربوع عالمنا العربى، وأنت تقرأ هذا المقال أكون فى طريقى من باريس إلى برلين، لحضور واحد من أهم المهرجانات فى العالم «برلين» فى دورته التى تحمل رقم 70، والتى تشهد تغييرا فى دماء المهرجان بإدارة فنية جديدة بعد 18 عاما للإدارة السابقة، الإيطالى كارلو شاتريان سيضع قطعا بصمته المغايرة، والتى نتابعها مساء الغد، بينما طوال الـ48 ساعة الأخيرة وأنا لا أزال أعيش بمشاعرى فى القاهرة، أتلقى من الزملاء الصحفيين والمعدين طلبات للمشاركة لإبداء الرأى عن أغانى «المهرجانات».

دعونا نبدأ أولا بالمهرجان الثالث والذى يسعى فيه البعض إلى حل توافقى، يقضى بمنع هؤلاء المطربين من التواجد عبر المنصات الرسمية، وترك الباب مواربا فى المساحات غير الرسمية مثل الأفراح و«السوشيال ميديا»، برغم أن الزمن أسقط تماما تلك الفروق ولم يعد هناك رسمى وخاص، الوسائط الاجتماعية، تحصل على وقودها عادة من منصات رسمية معترف بها لتصبح متاحة للجميع، أغلب البرامج فى الفضائيات تسمح بنشر مقاطع من لقاءاتها لتكتشف أن كثافة المشاهدة تضاعفت عشرات المرات.

ما الذى تريده الدولة بالضبط فى مرحلة ما توقعت النقابة أن التوجه الرسمى هو المنع، فقرروا على طريقة «زكى قدرة» أن يصادروا الجميع، ثم وصلت إشارة بأن الباب الموارب هو الحل فواربوا الباب، سُمح لعدد منهم بممارسة المهنة، وبينهم حسن شاكوش وعمر كمال وأوكا وأورتيجا، وغيرهم، ولكن بعد أن شاهد الناس حسن شاكوش وعمر كمال فى استاد القاهرة يقدمان معا «بنت الجيران» عبر قناة «دى إم سى» وتابعنا الهجوم القاسى الذى يعتبرهم نوعا دنيئا من الحشرات لا تصل حتى لدرجة الصراصير، فقررت أن تمنعهم حتى من المشاركة فى الغناء بالأفراح، رغم أن من طقوس حفل ليلة العُرس السماح للعريس والعروس بالغناء.. فهل يتوجب عليهما أولا التوجه للنقابة، اعتبر هانى أنه يتكئ على تأييد الرأى العام، ونسى أن هناك أرقام المشاهدة على «اليوتيوب» التى تؤكد أن مطربى المهرجانات تجاوزوا فى كثافة تداول أغانيهم كل أعضاء النقابة من المطربين المعتمدين، رسميا فى الدولة.

الأمر فى النقابة صار متخبطًا، رسميًا من الصعب المنع بل المستحيل، فلم تستطع الدولة قبل نصف قرن مصادرة أغانى أحمد عدوية، رغم عدم التصريح بها ولا بصوته فى الإذاعة المصرية، إلا أنه عبر شريط الكاسيت والأفلام السينمائية صار هو تميمة النجاح واستطاعت أفلامه، رغم أنه لا يجيد حرفية فن أداء التمثيل، تحقيق أعلى الأرقام، والناس أحبت أغانيه، المحاكمات الأخلاقية للأغانى ومقطع «حاشرب خمرة وحشيش» والذى قدمه كنوع من التهديد لحبيبته تكرر تقريبا فى كل الأفلام العاطفية، ولدينا مثلا عبدالحليم حافظ فى «الوسادة الخالية»، فعندما تركته لبنى عبدالعزيز ذهب للكباريه وأخذ يسكر وغنى «تخونوه» وشاهدنا فى المشهد فتاة ليل تسعى لإغوائه، وأنهى المخرج صلاح أبوسيف المشهد بخروجه مترنحا من الكباريه.. هل اعتبر عبدالحليم يقدم دعاية لترويج التعاطى وممارسة الدعارة، فى كل الأحوال؟، لقد غيرها شاكوش وعمر من «حاشرب خمرة وحشيش» إلى «من غيرك ما أعرفش أعيش».

أراها نوعا من «التلكيك» والنظرة الفوقية التى يطل منها البعض على هذا النوع من الغناء ومحاولة فرض وصاية على مشاعر الناس، متجاهلين تجربة عمرو دياب الذى قدم شريطا جماهيريا خلال 12 أغنية وحظى بالمركز الأول ليؤكد أن الفن يواجه بالفن.

انتقل الآن مما يجرى فى القاهرة إلى باريس، حيث ألقى (جاك لانج) العاشق للثقافة العربية والمحب للفن المصرى كلمة تنضح بكل الحب لمصر، متذكرا بعض لقاءاته مع يوسف شاهين.. للمهرجان الوليد طموح مشروع ليحتل مساحته على الخريطة العربية، بعد أن شاهدنا تراجعا فى عدد مهرجانات تناولت الدراما العربية، وتوقف قبل سنوات لمهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون فى أعقاب ثورة 25 ينايرـ ويبقى المهرجان السينمائى الكبير برلين وتلك المدينة الباردة جدا فى درجة حرارتها تحت الصفر والساخنة جدا فى مشاعرها.. الدورة بصمة مختلفة.. المسابقة بها 18 فيلما وكالعادة قضايا مثل الهجرة غير الشرعية والتى تشكل هاجسا فى أوروبا كلها، وألمانيا تحديدا كانت هدفا للكثير منها، أيضا الحريات السياسية ومساحة التعبير التى شهدت تقلصا فى العديد من الدول، هذا العام تناقص عدد الأفلام المدرجة فى الفعاليات من 400 إلى 340 فيلما، أراها لصالح المهرجان، بينما الملحوظة أن المهرجانات المصرية كانت ولا تزال تتباهى بالعدد، سواء للأفلام أو الدول المشاركة، رغم أننا نردد دائما «العدد فى اللمون»، مهرجان برلين يترقب مساء الغد حضور العديد النجوم، خاصة «هوليوود» الذين تضاءل تواجدهم بالمهرجان بالقياس مثلا بـ«كان». هناك ترقب لحضور جونى ديب وسلنى حايك، كما أن هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق والمرشحة السابقة على الرئاسة الأمريكية، حيث يعرض المهرجان فيلما تسجيليا عن حياتها باسم «هيلارى».. وغدا نُكمل!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غناء ودراما وسينماالقاهرة باريس برلين غناء ودراما وسينماالقاهرة باريس برلين



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt