توقيت القاهرة المحلي 12:33:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منير.. (حبة فوق وحبة تحت)!

  مصر اليوم -

منير حبة فوق وحبة تحت

بقلم : طارق الشناوي

(خبط لزق) أعلن محمد منير على صفحات «المصرى اليوم» عن مشاركته فى إقامة حفلات ترفع شعار السلام فى رام الله وغزة والقدس وحيفا، ثم بعدها بساعات و(خبط ولزق) أيضا، ومع الزميلة هالة نور أعلن عن تراجعه، هو فى الحقيقة لم يكن المصدر المباشر فى خبر التراجع، طبقا لما هو منشور، مصدر قريب الصلة من منير، هو الذى تحمل مسؤولية تمرير خبر الاعتذار أو التراجع أو التأجيل، أيا ما كان التوصيف الصحيح، أما الأسباب فلم يعلن عنها، أشار إلى أنه سيحتفظ بها لنفسه.

عند إعلانه عن الحفلات قال إنه سيسير على خطا الرئيس الراحل أنور السادات معلنا السلام للجميع، بينما فى الاعتذار، وجد أنه من الأفضل ألا يوضح شيئا، وعلى القارئ أن يضع هو الأسباب، التى دعته خلال تلك الفترة الزمنية المحدودة إلى تغيير موقفه.

(حبة فوق وحبة تحت) ما هو الدافع فى الحالتين، ومن الذى يلعب دور السادات سوى فقط السادات، الذى قرر أن يؤديه بعد انتصار 73، لا يحق لأحد أن يكمل طريق بدأه السادات فى سياق تاريخى مختلف، ومتعدد الأوجه، من الذى ورط منير أول مرة وتركه بعدها وحيدا فى الطريق ثانى مرة، لا يعرف حتى ثقافة الاعتذار، ولما يتحملها مصدر وثيق الصلة بمنير؟

كانت ولاتزال قناعتى بضرورة أن نشارك فى كل التظاهرات الثقافية والفنية فقط فى (رام الله) و(غزة) ليصبح هذا هو المشروع الاسمى، ولكن طبقا لقرارات النقابات الفنية، ليس من حق منير أو غيره الغناء حتى فى (رام الله)، لأنه سيدخل إليها عن طريق موافقة أمنية مسبقة إسرائيلية.

أمور معقدة من الناحية الشكلية، وكما قال لى قبل نحو أربع سنوات وزير الثقافة الفلسطينى السابق د. إيهاب بسيسو- حاليا يشغل موقع رئيس المكتبة الفلسطينية- قال لى إنه يتمنى أن يرى الفنانين والمثقفين المصريين فى رام الله أحبته وأنا أيضا، إلا أن الزيارة يجب أن تتم فى إطار شرعى، ولا جدوى من الاجتهاد فى مثل هذه القرارات وعلى النقابات الفنية تقنين الموقف حتى لا نجد أنفسنا جميعا داخل نفق مظلم.

لا أحد يتحرك وفقا فقط لقناعته الشخصية مها كانت من وجهة نظره صائبة، وإلا ستشتعل النيران داخل النقابات الفنية، ولكن على النقابات أن تدرس جدوى امتناعنا عن السفر حتى الآن إلى رام الله.

ويبقى فى النهاية الدرس للجميع، ما الذى كان سيجنيه منير سياسيا من الغناء فى حيفا سوى ترسيخ خطوة غير محسوبة بدأها فنان كبير بحجمه وشعبيته وحضوره الطاغى ومواقفه الوطنية التى لا يزايد فيها عليه أحد، لتتعدد بعدها الاختراقات بحجة أن (الكينج) فعلها، وإذا وجدت نقابة الموسيقيين لديها حرج فى تطبيق اللائحة على منير، وبالتالى العقاب الذى يصل للرفد، فماذا تفعل لو وجدنا غيره يكررها؟ هل يتحول الأمر برمته إلى قانون (ساكسونيا)، يحاكم الضعفاء عن الجرائم، بينما يحاكم ظلال الكبار على نفس الجريمة، الضعيف قد يشنق أو يجلد بينما الكبير يشنق ويجلد فقط ظله.

الذهاب طواعية للغناء فى حيفا ويافا وعكا بحجة السلام، فى ظل كل المتغيرات الحالية، هو الضربة القاضية لأى معنى له علاقة حقيقية بالسلام!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منير حبة فوق وحبة تحت منير حبة فوق وحبة تحت



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt