توقيت القاهرة المحلي 10:15:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

من كتب فيلم (أيام السادات)؟!

  مصر اليوم -

من كتب فيلم أيام السادات

بقلم : طارق الشناوي

في دائرة محدودة داخل الوسط السينمائى يتهامسون بالحقيقة، إلا أنهم لا يجرؤون على البوح، ربما كان هناك حرج في زمن مبارك، لأن الدولة بشكل ما كانت طرفا في الحكاية، الآن الأمر اختلف.لو راجعت (تترات) فيلم (أيام السادات) ستجده مستندًا لكتابى (البحث عن الذات) تأليف أنور السادات، و(سيدة من مصر) تأليف جيهان السادات، السيناريو والحوار لأحمد بهجت.

رُشح لإخراجه تباعا كل من شريف عرفة الذي اعتذر لأنه لم يتحمس لأن يؤدى أحمد زكى دور السادات بعد أن لعب دور عبدالناصر قبلها بأربع سنوات في (ناصر 56)، ثم على بدرخان، الذي لم يلتقِ فكريًا ولا سياسيًا مع أحمد زكى، بطل ومنتج الفيلم، وجاء محمد خان إنقاذًا للموقف.

تمت صياغة السيناريو بأفكار محفوظ عبدالرحمن وعلى سالم وإبراهيم عيسى، والنظرة الأخيرة في التتابع الدرامى لعلى سالم، الثلاثة طلبوا حذف أسمائهم لأسباب مختلفة، إبراهيم لأنه أراد أن يقدم أحمد زكى السيناريو طبقا لرؤيته فقط، ومحفوظ الذي كتب (ناصر 56) فلم يرضَ أن يصبح متهمًا من قبل الناصريين بكتابة فيلم يؤيد السادات، أما على سالم فإن مجرد ذكر اسمه على المشروع كان سيؤثر سلبا على الشريط السينمائى برمته فكريًا وتسويقيًا، وسينتقل اتهام التطبيع الذي كانوا يخنقون به على سالم ليخنقوا به الفيلم، على سالم مراعاة للحساسية تنازل طواعية عن حقه الأدبى، ويجب أن أضيف أنه كان يشكل لأحمد زكى حصن الأمان الفكرى والنفسى منذ عام 86، بعد رحيل أبيه الروحى صلاح جاهين.

الكاتب الكبير أحمد بهجت.. ما هو موقفه، وكيف وافق على أن يُكتب اسمه على سيناريو ليس له علاقة به سوى أنه فقط قرأه قبل التنفيذ؟ والسؤال الثانى وهو: كيف يقبل أن يحصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لعمل لم يُبدعه، فهل تُمنح الأوسمة الرفيعة على إجادة القراءة أم الكتابة؟

الأستاذ بهجت ولاشك كاتب كبير، وعموده (صندوق الدنيا) بالأهرام واحد من أهم الأعمدة التي كانت تحظى بكثافة القراءة، وبرنامجه الإذاعى (كلمتين وبس) بأداء فؤاد المهندس كان هو الأفضل في الصياغة الرفيعة التي تجمع بين العمق وخفة الظل، كما أن له العديد من المؤلفات الرائعة، مثل (مذكرات زوج)، و(الطريق إلى الله)، و(قصص الحيوان في القرآن)، وغيرها.

كاتب كبير غزير وعميق الموهبة، ومن هنا تأتى معضلة التفسير، لماذا لم يقل لا؟ هل هناك مسؤول كبير طلب منه أن يضع اسمه على السيناريو ولم يستطع الاعتراض؟.. أتذكر أننى سألت محفوظ عبدالرحمن عن حقيقة اشتراكه في كتابة (أيام السادات) والتى أكدها لى خان، جاء رد محفوظ أن خان اختلط عليه الأمر، لأنه بعد إلحاح من صديقه أحمد زكى كتب مشهدًا واحدًا في السيناريو، اعترض عليه خان فلم يصوره.هل الحقيقة فقط يعلمها إبراهيم عيسى؟ أظن أن عددًا من الفنيين الذين شاركوا في التنفيذ، مثل مدير التصوير طارق التلمسانى، والمونتير خالد مرعى، وواضع الموسيقى التصويرية ياسر عبدالرحمن يجب سماع أقوالهم، من المهم أن نسعى جميعا لتوثيق الحقيقة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من كتب فيلم أيام السادات من كتب فيلم أيام السادات



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt