توقيت القاهرة المحلي 12:24:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هند (ضابط) وحفظي (فارس)!!

  مصر اليوم -

هند ضابط وحفظي فارس

بقلم : طارق الشناوي

حصلت هند صبرى مؤخرا على وسام (ضابط)، كما حصل محمد حفظى على وسام (فارس)، الدولة الفرنسية لديها عين ترصد إنجاز الشخصيات البارزة فى عالمنا العربى، هند صبرى نحسبها بقوة على السينما المصرية، بنفس القدر الذى تحسب فيه على السينما التونسية، فهى متواجدة فى الصدارة على شاشات سينما البلدين، بل هى الأكثر حضورا هنا وهناك، ولا يجوز أن يسأل أحد عن إجابة قاطعة، هل هى مصرية- تونسية أم تونسية- مصرية؟ الإجابتان- بالنسبة لى- صحيحتان، رغم أنى لم أسأل هند، التكريم الفرنسى له علاقة بما قدمته على الشاشتين العربيتين، بالإضافة إلى نشاطها الاجتماعى.

حفظى، فى السنوات الثلاث الأخيرة، قفز بخطوات واسعة بمهرجان القاهرة، الذى صار حدثا يفرض نفسه عالميا، يجب أن نذكر بأن وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، تحمست بترشيح الإعلامى الكبير الراحل يوسف شريف رزق، وأسندت إلى حفظى رئاسة المهرجان فى مرحلة فارقة، كانت فيها الكثير من العيون تترصد المهرجان، وتنتظر أن يسقط من السماء إلى حجرها، لتبدأ مرحلة الاستحواذ باعتباره غنيمة، حفظى لديه الثقافة والحضور والعلاقات الدولية التى تؤهله لهذا المنصب، كما أنه يملك ما هو أهم، وهو الخيال الذى يؤهله للقفز فوق كل الحواجز والمعوقات، بل وأيضا التشنيعات التى توجه إليه من دائرة قريبة، لم تفقد الأمل أبدا فى تحقيق حلمها القديم.

هذا لا ينفى قطعا أن هناك أخطاء جزء كبير منها مجانى، من الممكن ببساطة تلافيها تقع فيها إدارة المهرجان بين الحين والآخر، خاصة وأنه لا يجيد فن إدارة الأزمات، إلا أن الصورة فى المجمل لصالحنا، حيث عاد للصدارة كواحد من المهرجانات الكبرى، قادر على جذب القطاع الخاص لدعمه ماديا، ونحو 60% من ميزانيته لا تتحملها الدولة.

فرنسا كانت- ولا تزال- تحرص على البعد الثقافى فى علاقتها بكل الشعوب، إنه العمق الاستراتيجى الذى لا ينفد، وهكذا مثلا عندما ذهب الرئيس ماكرون إلى لبنان حرص على أن تصبح واجهته الأولى هى بيت (جارة القمر) فيروز، لم وربما أيضا لن يعلن أحد بالتفصيل ما الذى جرى فى هذه الزيارة، وما هى القضايا السياسية التى شكلت محاور اللقاء بين الرئيس و(جارة القمر)، بل هى لم تسمح أبدا للإعلام اللبنانى للدخول كطرف ثالث، كل ما حدث أن السفارة الفرنسية فى بيروت- طبقا للبروتوكول- وثقت الزيارة بالصوت والصورة، ولن تصبح أبدا هذه المادة الفيلمية متاحة للإعلام حتى مع الزمن، كان ماكرون يتحرك وفقا لروح ثقافة بلاده التى مزجت ملامح الوطن بملامح فيروز، فهى وموسيقى الرحبانية شكلا الوجدان اللبنانى، بنفس القدر الذى رسمت فيه الجغرافيا والتاريخ حدود الوطن. وهكذا نجد مثلا فى قلب باريس (معهد العالم العربى) الذى يقيم دائما تظاهرات عربية، حتى لو تقلصت إمكانياته فى السنوات الأخيرة، وتوقف مهرجان السينما، الذى انطلق علم 92، برئاسة الناقدة والباحثة السينمائية د. ماجدة واصف، المعهد مشروع مشترك بين فرنسا والعرب، والجانب العربى تضاءلت فى السنوات الأخيرة مساهماته المادية، ورغم ذلك لا يزال للمعهد فى حدود ما هو متاح أمامه، يؤكد عمق الجسور العربية- الفرنسية.

وسامان لهند وحفظى رغم الجائحة التى حالت دون إقامة احتفال بدائرة جماهيرية أوسع، الرسالة مؤكد وصلت، هناك عيون فى فرنسا ترصد وتتابع، بينما مع الأسف فى بلادنا لدينا عيون متخصصة فى التشنيع والتدمير!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هند ضابط وحفظي فارس هند ضابط وحفظي فارس



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt