توقيت القاهرة المحلي 10:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

هند (ضابط) وحفظي (فارس)!!

  مصر اليوم -

هند ضابط وحفظي فارس

بقلم : طارق الشناوي

حصلت هند صبرى مؤخرا على وسام (ضابط)، كما حصل محمد حفظى على وسام (فارس)، الدولة الفرنسية لديها عين ترصد إنجاز الشخصيات البارزة فى عالمنا العربى، هند صبرى نحسبها بقوة على السينما المصرية، بنفس القدر الذى تحسب فيه على السينما التونسية، فهى متواجدة فى الصدارة على شاشات سينما البلدين، بل هى الأكثر حضورا هنا وهناك، ولا يجوز أن يسأل أحد عن إجابة قاطعة، هل هى مصرية- تونسية أم تونسية- مصرية؟ الإجابتان- بالنسبة لى- صحيحتان، رغم أنى لم أسأل هند، التكريم الفرنسى له علاقة بما قدمته على الشاشتين العربيتين، بالإضافة إلى نشاطها الاجتماعى.

حفظى، فى السنوات الثلاث الأخيرة، قفز بخطوات واسعة بمهرجان القاهرة، الذى صار حدثا يفرض نفسه عالميا، يجب أن نذكر بأن وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، تحمست بترشيح الإعلامى الكبير الراحل يوسف شريف رزق، وأسندت إلى حفظى رئاسة المهرجان فى مرحلة فارقة، كانت فيها الكثير من العيون تترصد المهرجان، وتنتظر أن يسقط من السماء إلى حجرها، لتبدأ مرحلة الاستحواذ باعتباره غنيمة، حفظى لديه الثقافة والحضور والعلاقات الدولية التى تؤهله لهذا المنصب، كما أنه يملك ما هو أهم، وهو الخيال الذى يؤهله للقفز فوق كل الحواجز والمعوقات، بل وأيضا التشنيعات التى توجه إليه من دائرة قريبة، لم تفقد الأمل أبدا فى تحقيق حلمها القديم.

هذا لا ينفى قطعا أن هناك أخطاء جزء كبير منها مجانى، من الممكن ببساطة تلافيها تقع فيها إدارة المهرجان بين الحين والآخر، خاصة وأنه لا يجيد فن إدارة الأزمات، إلا أن الصورة فى المجمل لصالحنا، حيث عاد للصدارة كواحد من المهرجانات الكبرى، قادر على جذب القطاع الخاص لدعمه ماديا، ونحو 60% من ميزانيته لا تتحملها الدولة.

فرنسا كانت- ولا تزال- تحرص على البعد الثقافى فى علاقتها بكل الشعوب، إنه العمق الاستراتيجى الذى لا ينفد، وهكذا مثلا عندما ذهب الرئيس ماكرون إلى لبنان حرص على أن تصبح واجهته الأولى هى بيت (جارة القمر) فيروز، لم وربما أيضا لن يعلن أحد بالتفصيل ما الذى جرى فى هذه الزيارة، وما هى القضايا السياسية التى شكلت محاور اللقاء بين الرئيس و(جارة القمر)، بل هى لم تسمح أبدا للإعلام اللبنانى للدخول كطرف ثالث، كل ما حدث أن السفارة الفرنسية فى بيروت- طبقا للبروتوكول- وثقت الزيارة بالصوت والصورة، ولن تصبح أبدا هذه المادة الفيلمية متاحة للإعلام حتى مع الزمن، كان ماكرون يتحرك وفقا لروح ثقافة بلاده التى مزجت ملامح الوطن بملامح فيروز، فهى وموسيقى الرحبانية شكلا الوجدان اللبنانى، بنفس القدر الذى رسمت فيه الجغرافيا والتاريخ حدود الوطن. وهكذا نجد مثلا فى قلب باريس (معهد العالم العربى) الذى يقيم دائما تظاهرات عربية، حتى لو تقلصت إمكانياته فى السنوات الأخيرة، وتوقف مهرجان السينما، الذى انطلق علم 92، برئاسة الناقدة والباحثة السينمائية د. ماجدة واصف، المعهد مشروع مشترك بين فرنسا والعرب، والجانب العربى تضاءلت فى السنوات الأخيرة مساهماته المادية، ورغم ذلك لا يزال للمعهد فى حدود ما هو متاح أمامه، يؤكد عمق الجسور العربية- الفرنسية.

وسامان لهند وحفظى رغم الجائحة التى حالت دون إقامة احتفال بدائرة جماهيرية أوسع، الرسالة مؤكد وصلت، هناك عيون فى فرنسا ترصد وتتابع، بينما مع الأسف فى بلادنا لدينا عيون متخصصة فى التشنيع والتدمير!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هند ضابط وحفظي فارس هند ضابط وحفظي فارس



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt