توقيت القاهرة المحلي 18:35:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة تعترف بمطربى المهرجانات!!

  مصر اليوم -

الدولة تعترف بمطربى المهرجانات

بقلم : طارق الشناوي

ما الذى يعنيه أن يغنى حمو بيكا فى احتفالات أكتوبر سوى اعتراف رسمى من الدولة؟ بعد ساعات وربما قبل ساعات، ليس لدىَّ يقين، سوف يتبادل الناس على (السوشيال ميديا) أوبريت عن أكتوبر وضع موسيقاه عمر كمال (مصر حكاية)، يشارك فى غنائه حسن شاكوش مع كل من مدحت صالح وهشام عباس ومحمد فؤاد ووائل جسار وآخرين. تناقض صريح بين موقف هانى شاكر المتشدد فى الإصرار على منع مطربى المهرجانات من الغناء، والموقف الرسمى من الدولة بالسماح لهم بالغناء فى أهم احتفال وطنى.

هل النقابة تمثل فقط نفسها أم تعبر عن توجه الدولة؟! فى الأيام الماضية كان النقيب يعقد جلسات ممتدة إلى ما بعد منتصف الليل لمعاقبة مطربى المهرجانات، ووضع فى مقدمة أهدافه الاستراتيجية معاقبة عمر كمال وحسن شاكوش، بعد أن اخترقا قرار الحظر المفروض عليهما، واعتبرا قرار النقابة ملزمًا فقط للنقيب ومجلس النقابة، وغنيا فى تونس، وبعدها فى أكثر من مدينة عربية. الغريب أن نقيب الموسيقيين فى تونس، بعد أن وعد «هانى» باتخاذ اللازم ومنعهما، اتضح أن اللازم الذى كان يقصده هو أن يحضر حفل التكريم الذى أُقيم لهما، فى تونس!!.

لم يصدر عن النقابة المصرية شىء حتى الآن، ولا أظنها قادرة حتى على التعقيب، لن يتمكن قطعًا «هانى» هذه المرة من الإقدام على تفعيل قرار النقابة والتحقيق مع كل مَن شارك فى الغناء مع «عمر» و«شاكوش»، مثلما استدعى، قبل أسابيع قليلة، المطرب أحمد سعد، بعد أن قدم (دويتو) مع حسن شاكوش، ولم يوقف تنفيذ العقاب بحرمان «سعد» من الغناء إلا بعد أن أعلن أنه ارتكب (غلطة وندمان عليها)، وتعهد بعدم تكرارها. هل يجرؤ النقيب امتثالًا للقانون أن يحقق مع هذا العدد الضخم من المطربين الذين اخترقوا هم أيضًا قرار الحظر الذى وضعته النقابة؟! أتصور أن النقابة هذه المرة ستعتبر نفسها من (بنها)!!.

الفنان الكبير لا يصلح بالضرورة لاعتلاء كرسى النقابة، خاصة عندما يغيب عنه البُعد الاستراتيجى، كان على «هانى» إدراك أن لديه قطاعًا من الجمهور يمثلون القسط الأكبر من الشباب يتعاطون مع تلك الأغنيات، فكيف يستطيع أن يمنع تداولها؟!

النقيب لم يستطع أن يضع حدًا فاصلًا بين كونه مطربًا له ذوق وطبيعة خاصة، وما يجرى حقيقة فى الشارع. هو يرفض الاعتراف بما حدث فى الدنيا، ولا يزال يعتقد أن النغمة التى كان يرددها قبل نصف القرن هى فقط الصحيحة، وما دون ذلك هو الزيف والبهتان، وربما لو أدرك أن (ترمومتر) المشاعر تغير لاستطاع أن يعود بأغانيه مجددًا إلى الشارع.

الفن ديمقراطى، ولا يمكن لأحد تزوير الصندوق الانتخابى الشفاف بطبيعته. على النقابة أن تسعى لخلق مناخ صحى، يتيح ممارسة المهنة للموهوبين، بعد أن تقلصت المنافذ أمام القسط الأكبر من الفنانين، بينما نقابتنا مشغولة بمعارك هامشية، كانت قبل عامين حريصة على أن تحدد طول فستان المطربة بعدد لا يتجاوزه من السنتيمترات فوق الركبة، وفشلت فى المعركة، فتوجهت بكل ثقلها إلى فتحة صدر الفستان، وفشلت أيضًا!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة تعترف بمطربى المهرجانات الدولة تعترف بمطربى المهرجانات



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt