توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

لا هي الكويت ولا هو مصر!

  مصر اليوم -

لا هي الكويت ولا هو مصر

بقلم : طارق الشناوي

الانفلات يواجه بمزيد من الانضباط، والجنون بإحكام العقل، لو فتحنا الباب لردود الأفعال الغاضبة فلن يلتئم الجرح، ولن يتوقف النزيف، أخطأت فنانة كويتية فى حق من يقيمون على أرض بلادها، ومن كل الجنسيات، ولم تحدد جنسية بعينها، رد عليها فنان مصرى، وذكرها بالدفاتر القديمة، وكل منهما تجاوز الشخص إلى الوطن، الأوطان لا تعاير أحدا، والشعوب لا تعرف الكراهية، النشاز لا يرد عليه بنشاز.

طالب البعض بضرورة أن توجه الكويت اعتذارا رسميا، أرادوا إدخالنا فى معارك خايبة تستنفد الطاقة، لا يوجد إنسان يعبر عن بلده ولا شعبه، ولا يمكن أن نطالب الدول بالاعتذار عن تجاوز فى التعبير ارتكبه شخص، مهما كان شأنه أو بلغت شهرته، لمجرد أنه ينتمى لذلك البلد، لو طبقنا هذه القاعدة، فلن يكفى إنشاء وزارة واحدة فقط تتحمل مسؤولية الاعتذارات.

نعم البعض رؤيته قاصرة ولا يرى أبعد من قدميه، هؤلاء ينطبق عليهم توصيف الكاتب الكبير محمود السعدنى (حول) فى المخ .

وإذا أضفنا لذلك حالة التوتر والهلع والخوف من المجهول التى تجتاح العالم منذ نهاية فبراير الماضى، يُصبح لزاما علينا ألا نتورط فى إلقاء مزيد من البنزين على النيران، فمن الذى سيخسر فى النهاية سوى نحن جميعا؟. من يسافر إلى بلاد الدنيا يجد أن ردود الفعل تتعدد تجاه النظرة للآخر، وبين الحب والكراهية أيضا تتعدد الدرجات، المختلف سواء فى العقيدة أو اللون أو العرق أو الجنس أو الطائفة، يثير عند البعض حساسية تختلف درجة شدتها، إلا أن مصائر الأوطان والعلاقات بين الشعوب هى الباقية، ولا تتأثر من قريب أو بعيد بتصريح منسوب لفلان أو علان، فهو فى نهاية الأمر لا يعبر سوى عن نفسه وقناعاته الشخصية.

قبل أعوام قليلة وعلى إحدى القنوات المصرية، انفلتت إحدى المذيعات وهاجمت شعبا عربيا شقيقا، صحيح أنها بعد ذلك اعتذرت، ثم بعد يومين استغنت القناة عن خدماتها، إلا أن هذا لم ينعكس أبدا على العلاقة بين البلدين، ولم يطلب أحد فى الدولة الشقيقة الاعتذار الرسمى من مصر، فلا صفة رسمية لمذيع أو فنان يقول رأيا مهما بلغ تطرفه، وليس بعيدا عن الأذهان ما حدث بعد واقعة (أم درمان) الكروية من تناحر بين الإعلام المصرى والجزائرى وبلا أى طائل، غاب العقل وفتح الباب على مصراعيه للشتائم.

بين الحين والآخر نكتشف أخطاء مجانية تقع فيها (الميديا) بعضها بحسن نية التى تؤدى بنا لا محالة للجحيم، مثلا عندما ردد البطل فى فيلم بلية ودماغه العالية اسم بلد عربى ناعتا به إحدى الشخصيات التى كان لديها عيب خٍلقى فى الملامح، ولم يكن هذا الحوار أساسا مصرحا به رقابيا، تدخلت المستشارة الثقافية لهذا البلد فى مصر وتم الحذف، أيضا سفارة دولة الفلبين اعترضت على عنوان فيلم (ولا فى النية أبقى فلبينية)، فتم حذف اسم دولة من العنوان، وانتهى الأمر عند تلك الحدود، التدخل الرسمى استند إلى منطق وضرورة، ولكن، انفلات فنان سيظل يتحمل مسؤوليته فقط الفنان، والمشرحة مش ناقصة قتلى!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا هي الكويت ولا هو مصر لا هي الكويت ولا هو مصر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt