توقيت القاهرة المحلي 10:16:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

كنز عبدالوهاب المفقود!

  مصر اليوم -

كنز عبدالوهاب المفقود

بقلم : طارق الشناوي

روى الأستاذ سامى شرف مؤخرا تلك الواقعة.. إحدى الشخصيات التى كان يعمل لها ألف حساب فى زمن عبدالناصر أخذ من الموسيقار محمد عبد الوهاب عنوة بعض التسجيلات النادرة، وبعد أن أوصل سامى شكوى عبدالوهاب لعبد الناصر عادت إليه.

هل كان وزير (الدفاع) الحربية سابقا شمس بدران هو المقصود؟.. هناك ألحان نادرة صاغها عبدالوهاب وغناها بصوته تصل إلى نحو 40 لحنا، أنجزها فى منزل الفريق شمس بدران، والتى أشار إليها فى مذكراته قبل بضع سنوات، لن نتوقف فى هذه المساحة عما يحيط مذكرات وزير الدفاع المصرى الأسبق من ملاحظات سلبية أدت لمنع تداولها، ما يعنينى هو فقط تلك الألحان التى سجلها عبدالوهاب على العود، هذا الكنز النادر أبدعه الموسيقار الكبير فى النصف الأول من الستينيات، وهى المرحلة التى كان فيها صوته فى ذروة اكتماله وعنفوانه، حيث كان يذهب مرغمًا إلى منزل بدران ليسجل قصائد وأغنيات من شعر بشارة الخورى وكامل الشناوى ومحمود حسن إسماعيل وغيرهم، بل إن حلمه باستكمال أوبريت «مجنون ليلى» لأمير الشعراء أحمد شوقى قد حققه، حيث غنى تلك القصائد بصوته. شمس لم يتعاقد على صفقات تجارية يبيع بمقتضاها لأى شركة هذه الألحان التى لا تقدر بالطبع بثمن.

لا أدرى لماذا لم يستشعر أحد بأننا نفرط فى جزء من تاريخنا، وأن هذا التراث ليس ملكًا حتى للورثة الشرعيين ولكنه ملك لكل العرب، فهل تُشكل د. إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة لجنة مهمتها عودة تلك الأغنيات إلينا؟.

البعض يقلل من قيمة هذه الألحان، على اعتبار أن عبدالوهاب أبدعها وهو واقع تحت سطوة الرجل القوى فى مصر، أتحدث بالطبع عن مرحلة ما قبل هزيمة 67 فهى ألحان أنجزها تحت التهديد حتى لا يغضب السلطة، وتناسى هؤلاء أن رائعة «أنت عمرى» التى لحنها عبدالوهاب لأم كلثوم عام 1964 والتى وصفت بأنها «لقاء السحاب» تم إنجازها بناء على أوامر مباشرة من الرئيس جمال عبدالناصر إلى عبدالوهاب وأم كلثوم، وهو ما أكده أيضا سامى شرف مؤخرا، رغم أن عبدالوهاب أنكر تماما هذه الرواية
وقال إن عازف الكمان الشهير أحمد الحفناوى كان هو صاحب الخيط الأول للقائه مع (الست).

كان عبدالوهاب أثناء حياته لا يشير أبدا من قريب أو بعيد إلى تلك الألحان، إلا فقط مرة واحدة وعلى استحياء، وفى حوار له مع الشاعر فاروق جويدة بعد أن طلب منه أن ينشره بعد رحيله، ولكنها ظلت مجرد كلمات مرسلة حتى أكدتها مذكرات شمس بدران، ومؤخرا كلمات سامى شرف. المعلومات المتوافرة عن الفريق بدران حاليا شحيحة جدا، ولكن من المؤكد أن الدولة تستطيع أن تتواصل معه أو مع الدائرة القريبة منه فى لندن، حيث يتردد أنه ليس فى حالة صحية تمكنه من التجاوب مع الجميع، فى كل الأحوال هى ثروتنا الغنائية، وعلى الدولة أن تستعيدها، ولو كان لنقابة الموسيقيين دور فينبغى لها القيام به، فهو العثور على هذا الكنز الثمين بدلا من تبديد طاقتها فى مطاردة طواحين الهواء.. أقصد طبعا (مطربى المهرجانات)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنز عبدالوهاب المفقود كنز عبدالوهاب المفقود



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt