توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

وردة فى عروة الجاكتة!

  مصر اليوم -

وردة فى عروة الجاكتة

بقلم : طارق الشناوي

تضاءل فى الألفية الثالثة عدد الأفلام التى تلعب بطولتها النساء، هناك رحابة فى السينما العربية أكثر من المصرية، لدينا مثلا واحد من أهم أفلام السينما العربية فى العام الماضى (نورا تحلم)، حصلت بطلة الفيلم هند صبرى على جائزة أفضل ممثلة مرتين: الأولى فى مهرجان (الجونة)، والثانية (قرطاج)، الفيلم تونسى الإنتاج، بينما فى السينما المصرية هند كانت هى أكثر نجمات جيلها تواجدًا على الخريطة، شاركت العام الماضى ببطولة ثلاثة أفلام (الفيل الأزرق) و(الممر) و(الكنز)، فى الأفلام الثلاثة نجم تتصدر صورته (الأفيش)، الفيلم الأول كريم عبدالعزيز والثانى أحمد عز والثالث محمد رمضان، المشروعات السينمائية المصرية الثلاثة رحبت بها شركات الإنتاج لتواجد النجم قبل النجمة، وتلك هى مشكلة كل الجيل وليس فقط هند.

كانت حنان ترك قبل اعتزالها تقول لى لا أريد أن أصبح (وردة فى عروة جاكتة النجم)، النجمات لم يفقدن الأمل، ولكن المعركة لا تزال نتائجها ليست فى صالحهن، ربما كانت ياسمين عبدالعزيز تقف فى مقدمة النجمات اللاتى يحاولن انتزاع البطولة، ونذكر أيضا محاولات كل من منى زكى ومنة شلبى ونيللى كريم، التليفزيون يمنح المرأة مساحة أكبر، وهكذا يتواجدن فى الدراما كبطلات، ويتم تسويق الأعمال الفنية بأسمائهن.

النجم الرجل فى السينما عادة هو الذى يختار من تشاركه البطولة، وعندما يبدأ فى مرحلة الأفول تتضاءل مباشرة قدرته على الاختيار، وهذا مثلا ما حدث مع كل من محمد سعد وأحمد آدم ومحمد هنيدى وغيرهم، مع انهيار إيرادات أفلامهم فى شباك التذاكر باتت النجمات واللاتى يتم تصنيفهن كصف أول يعتذرن عن عدم مشاركة هؤلاء البطولة، ولا يجدون غير البحث فيمن تقبل من الصفين الثانى والثالث، والأمر يخضع لقانون العرض والطلب.. تكتشف أن أجور النجوم تصل لعدة أضعاف أجور النجمات، وهو ما يتكرر أيضا فى السينما العالمية، والنجوم الرجال هم الأعلى أجرًا من النساء، والفارق أن السينما العالمية تراهن بنسبة أكبر على النساء.

لو قلّبت الصفحات القديمة تكتشف أن السينما المصرية كانت تضع المرأة فى الصدارة على (الأفيش) و(التترات).. وهكذا كانت تُصنع الأفلام من أجل ليلى مراد وفاتن حمامة وشادية وسعاد حسنى ونادية لطفى وصولاً إلى نادية الجندى ونبيلة عبيد ونجلاء فتحى وميرفت أمين، حتى جيل يسرا وليلى وإلهام.. صحيح أنهن لعبن البطولة فى عدد من الأفلام، إلا أن الحصيلة الأكبر هى أن عادل إمام ومحمود عبدالعزيز وأحمد زكى ونور الشريف سيطروا على الساحة، استمر الحال على ما هو عليه حتى الآن فى الجيل التالى، وهو ما يفرض على النجمات أن يدخلن معركة إثبات الوجود برفض أى دور هامشى حتى تعود لهن البطولة مرة أخرى.

لا يوجد قانون صارم، ولكن هناك دائما مساحة من التمرد قائمة، على شرط أن تنجح النجمات فى اقتناصها، فعلتها هند صبرى فى السينما التونسية، والأمر ليس بعيدًا أبدًا عن السينما المصرية، نورا تحلم بالتونسى، وغدًا من الممكن أن تحلم بالمصرى!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وردة فى عروة الجاكتة وردة فى عروة الجاكتة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt